سلطة أونطة .. هاتوا فلوسنا/ نافزعلوان

سلطة الأونطة الفلسطينية تحاول أن تجعل من قطاع غزة الآمن المستقر بعد ( طرد ) عصابة حركة فتح هو العثرة التي تقف في مستقبل مسيرة السلطة الفلسطينية، كل ما حك كوز لجرة قالوا لنا أن الإنقسام أضعفنا وأن إنفصال القطاع شل أقدام المسيرة الفلسطينية، نحن في الحقيقة ويتفق معنا كل عقلاء العالم لا نعلم كيف يكون القطاع المحاصر المحروم من كل أنواع الدعم الدولي تنتظم فيه الحياة ولولا غارات إسرائيلية هنا وهناك تقوم سلطة رام الله بتحريض إسرائيل عليها وهناك معلومات ( أنقح ) من معلومات وييك لينكس تقول أن سلطة رام الله تقوم بدفع قيمة وقود الطائرات الإسرائيلية التي تغير علي قطاع غزة بل وثمن الصواريخ التي تطلقها تلك الطائرات علي قطاع غزة وعما قريب ستخرج علي العالم العربي تلك المعلومات بعد أن سربناها لكم وسيصدم الفلسطينيون والعرب من شدة تواطوء سلطة رام الله مع إسرائيل في كل الجرائم التي وقعت وتقع علي قطاع غزة، المعلومات تقول بأكثر وأخطر من ذلك فهي تتحدث عن مساومة إسرائيلية لسلطة رام الله بأن تقوم فرق خاصة من جيش الدفاع الإسرائيلي بإغتيال طاقم القيادة والصف الأول في حركة حماس بتمويل فلسطيني حيث أن القطاع منذ إنسحاب إسرائيل منه أصبح ( مشكلة ) سلطة رام الله وتقول المعلومات أيضاً أن في حال رفض سلطة رام الله النزول عند إبتزاز إسرائيل لسلطة رام الله ستقوم إسرائيل من ناحيتها بفتح حوار مع حركة حماس ينهي كل الإشكالات القائمة بدأً من ملف شاليط وحتي فتح كامل للمعابر وتعاون إستخباراتي ضد سلطة رام الله ( الفاسدة ) كما يطلق عليه الإعلام الإسرائيلي يقوم بإمداد حركة حماس بكل ما قد تخطط له سلطة رام الله لقلب حكومة حركة حماس في قطاع غزة والتمهيد لإعلان القطاع دولة مستقلة عن الضفة الغربية تحت مسمي جمهورية غزة.

هناك أمور تدور في السر لا يدركها الفلسطينيون ولا العرب وهو أن سلطة رام الله غارقة في مستنقع من الفساد والجريمة والنفور الشعبي منها لا تعلم كيف تنجوا بنفسها من ذلك المستنقع حيث يقدر الخبراء أن خطة التطهير التي من المفروض أن حكومة السيد سلام فياض تشنها علي كل أجهزة السلطة الفلسطينية وأسماء بارزة في منظمة التحرير وحركة فتح ستكلف سلطة رام الله عشرات الملايين من الدولارات هذا إن كتب لحملة التطهير هذه النجاح ولم يطال السيد سلام فياض مكروه يقوم بتصفيته وإبعاده نهائياً عن خط النهب والسلب والجريمة المنظمة التي ( تنغل ) بها المناطق الفلسطينية ويتحدث الخبراء عن فساد قد يصل ويلامس مقر الرئاسة في رام الله وهناك من يتحدثون عن فساد خرج من مكتب السيد محمود عباس شخصياً ما دعا بعض التحقيقات وبعض الملفات أن يتم إرجاء النظر فيها لحساسيتها وقربها من مراكز القرار في سلطة رام الله وما يقوم بشنه هذه الأيام من منهم تحت التحقيق من أمثال ( قريع ) و ( دحلان ) وعدد كبير من المحافظين السابقين يؤكد أن هجومهم المضاد لسلطة رام الله يحتوي بعض الحقائق من الفساد المتبادل من ما يجعل مهمة السيد سلام فياض في المضي قدماً في حملته التطهيرية شبه مستحيلة.

هناك من ينصح بالمضي في عملية ( حل السلطة الفلسطينية ) كوسيلة هرب قانونية من كل ما يمكن أن تنتج عنه تلك التحقيقات التي تهدد بنسف كامل لمنظمة التحرير وسلطة رام الله وفضح حقيقة قادة منظمة التحرير وحركة فتح وكل أجهزة سلطة رام الله. وهناك من ينصحون السيد محمود عباس بالإستقالة بحجة ظروف صحية وأن محاربة التهم التي ستوجه إلي السيد محمود عباس وهو خارج السلطة سيكون أكثر مرونة وحرية لحركة السيد محمود عباس فيما لو أصبح مطارداً دولياً علي خلفية تلك التحقيقات.

من الواضح أن حركة حماس في طريقها إلي فترة إستقرار تمكنها من مواصلة مسيرتها التنموية في قطاع غزة وبعد التواصل الذي أخذ في الخروج إلي حيز العلن بين حركة حماس والولايات المتحدة ومعظم دول الغرب سيكون هناك صفحة تاريخية جديدة ستضاف إلي التاريخ الفلسطيني عن نجاح منفرد ومنفصل عن كيان منظمة التحرير وأكذوبة أنها الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني والدليل علي ذلك أن الوفد الأمريكي الذي قام بزيارة قطاع غزة كان من ضمنه نائب رئيس شركة بريتش بتروليم والرئيس العام لمنطقة الشرق الأوسط لشركة إكسون العالمية وذلك لبحث إمكانية إسناد عطائات إستخراج الغاز الطبيعي المتواجد بغزارة علي طول الشريط الساحلي لقطاع غزة وهو الأمر الذي من شأنه بناء مرحلة جديدة بين قطاع غزة وبين الولايات المتحدة وهي مرحلة حماية المصالح الأمريكية في قطاع غزة في حال توقيع أي من العقدين المتوقع التوقيع عليهما لإستخراج الغاز من قطاع غزة.

أثبتت حركة حماس أنها حكومة نموذجية بمعني الكلمة وفي جميع النواحي، فمن الناحية الأمنية تتفوق الأجهزة الأمنية في قطاع غزة عن تلك التي في الضفة الغربية وقد أشاد فريق أمني أوربي زار القطاع وأبدي إعجابه بالتطور النوعي الأمني والعلوم الأمنية المتطورة المستخدمة في قطاع غزة وإطلعوا علي عدد من الكروكيات لمواقع سرقات وجرائم متنوعة وطالعوا نتائج البحث والمتابعة والنتائج المذهلة في سرعة القبض علي الجناة من ما جعل الفريق الأمني الأوربي يشيد بانجازات القطاع من الجهة الأمنية ومقارنة بالأداء التي هي عليه الأجهزة الأمنية لدي سلطة رام الله سنجد أن هناك أكثر من ألف حادث سرقة وإعتداء وجرائم متفرقة لم يتم العثور فيها علي الجناة وفساد في التحريات وتدخلات من شخصيات أمنية عرقلت بعض التحقيقات في جرائم كبري تم إرتكابها في الضفة الغربية وأعداد كبيرة من الهاربين بمبالغ طائلة كان الفساد في سلطة رام الله هي الوسيلة التي ساعدت هؤلاء المجرمين علي الهرب.

نستطيع القول أن الأمور تسير إلي الوراء بشكل سريع في مناطق السلطة الفلسطينية وأن الفساد المستشري في كل أوصال وقطاعات أجهزة رام الله وما هي إلا مسألة وقت حتي ينكشف القناع عن سلطة رام الله ويكتشف العالم كم كان مخدوع بمنظومة إجرامية لا مكان لها بين دول العالم وأن أنسب مكان لها هي الزنازين والسجون وإذا كان الشعب الفلسطيني قد إنخدع بأفلام سلطة رام الله التي يغسلون به أدمغة الشعب الفلسطيني فإن الشعب الفلسطيني سرعان ما سيكتشف هبوط وزيف تلك الأفلام وسيصرخ في قعات عرض أفلام السلطة الفلسطينية .. سلطة أونطة هاتوا فلوسنا.
 - لوس أنجليس

CONVERSATION

0 comments: