إعلانكم في تلفزيون وراديو ومجلة الغربة هو الأسرع والأضمن والأجمل والأوفر من الناحية المالية.. نضع إعلانكم بسعر قد لا تصدّقونه أنتم بالذات.. اتصلوا بنا على الرقم 0415404052

الاثنين، 26 يناير، 2015

الحكمة بين المعالجات السياسية والضربات العسكرية/ د. مصطفى يوسف اللداوي

الحلول العسكرية الموجعة، والضربات الأمنية القاسية، هي أول ما يتبادر لدى السلطات العربية الحاكمة لمعالجة أي أزمة، ومواجهة أي حدثٍ داخلي، أياً كانت درجة الأزمة ومستواها، وبغض النظر عن أسبابها وموجباتها، وما إذا كانت السلطة نفسها هي السبب فيها، وأن الشعب لا علاقة له بها، ولم يتعمد الوقوع فيها، بل هي التي تتحمل المسؤولية الأكبر عن تفجرها، إذ أنها نتيجة سلوكياتٍ خاطئة يرتكبها رموز السلطة، وممارساتٌ مستفزةٌ تقوم بها عناصرها التنفيذية على الأرض، سواء كانت شرطة أو سلطات بلدية، أو موظفي جمارك وجابي الضرائب، أو نتيجة لسياسات الدولة الصحية أو التعليمية، أو بسبب تقصيرها في تأمين بعض الخدمات للمواطنين، وتوفير احتياجاتهم، وضمان أمنهم وسلامتهم في مواسم الشتاء وأثناء السيول والأمطار الغزيرة، وعند الكوارث وفي مواجهة الأزمات الطبيعية.
السلطات العربية عنجهية ومتسلطة، وعنترية ومتصلبة، ومتعجرفة ومتعالية، وليست مدربة ولا مؤهلة، ولا حكيمة ولا أريبة، بل لا تفهم ولا تعقل، ولا تعي ولا تستوعب، ولا تدرك ولا تتصور، ولا تلجأ إلى الحكمة والعقل في معالجة الأزمات الصغيرة والكبيرة، إذ سرعان ما تصدر أوامرها إلى قواتها التنفيذية القمعية، بمظهرها الخشن، وأعدادها الكبيرة، وهيئاتها المخيفة، وحركتها اللافتة، وأصواتها المرعبة، وسلاحها المدجج، وتحملها في سياراتٍ عسكرية، وحافلاتٍ كبيرة، وتزودها بمعدات قمعٍ وآلات قتلٍ، ووسائل ترويعٍ وتخويف، وتأمرها باستخدام القوة المفرطة، وأقصى ما لديها منها، لتأديب المواطنين وضربهم، وتفريقهم وتمزيق جمعهم، وإخماد صوتهم، وقتل المعاندين منهم، والمجاهرين بمواقفهم من بينهم.
تجتاح العناصر الأمنية والعسكرية الجموع الشعبية، والتجمعات الفقيرة والعشوائية، وتقتحم البيوت والمقرات، كسيلٍ جارفٍ، أو كفيلةٍ هاربةٍ فزعة، تدوس كل شئٍ، وتعتدي على البيوت والمؤسسات، وتنتهك حرمة الأسر والعائلات، وترتكب المحرمات، وتمارس المنكر والممنوع، بحجة تطبيق النظام، وتنفيذ القانون، ومواجهة الأخطار، والحيلولة دون فرار أو نجاح المطلوبين في تنفيذ مخططاتهم، ولعلها في طريقها لتنفيذ القانون تقتل العديد، وتصيب آخرين بجراح، وتدمر وتخرب وتتسبب في مصائب أكثر، وتلحق بالشعب خسائر أعظم، وقد كان يكفيها أن تعالج الأزمة بهدوءٍ ورويةٍ، وحكمةٍ ومسؤولية، وحرصٍ وطنيٍ صادق. 
قد تكون المشكلة بسيطة، والأزمة مستوعبة، ولا مضاعفاتٍ لها، ولا تخوفاتٍ منها، ويمكن حلها ببضع كلماتٍ، أو من خلال بعض الجهود الطيبة التي يبذلها الخيرون والعقلاء، ولكن الدولة بشخوصها الرعناء، ورموزها العقيمة المتسلطة تتجنب الحلول السهلة، وتبتعد عن المخارج الآمنة، وتركز جهودها على الحلول العنفية، والسياسات القاسية، بدعوى الحفاظ على هيبة الدولة، ومنع تغول المواطنين عليها، أو جرأتهم على القوانين لخرقها أو محاولة إبطالها.
إن المتنفذين أصحاب المراكز الذين يصدرون الأوامر، ويحددون المهمات، يفتقرون إلى الكياسة واللباقة، وينقصهم الكثير من اللياقة وحسن التصرف، وكأنهم يصابون بلوثة السلطة، ويشعرون أنهم الأقوى والأكثر وعياً وفهماً، بينما هم مرضى أحياناً، أو منحرفين في أحيانٍ أخرى، يتسلطون على الشعب بما أوتوا من قوةٍ وبطش، ورعونةٍ وقسوة، وقد نسوا ان الشعب هو الذي سيدهم وقدمهم، وأنهم بدونه لا يملكون ولا يحكمون، وقد كان لزاماً عليهم أن يكونوا عبيداً للشعب وخدماً له، وذلك وفق المفاهيم الديمقراطية، التي تجعل من المنتخبين نواباً عن الشعب خداماً له وعوناً. 
الدولة بسياساتها التعسفية الظالمة، وحلولها الأمنية الفاشلة هي التي تخرج المجرمين، وتولد الأفكار العنفية المتطرفة، والسلوكيات الغريبة المتشددة، إنها المسؤولة عن كل عنف، والمتورطة في كل جريمة، وهي التي يجب أن تُساءل وتُحاكم، لأنها المجرمة بحق، والمدانة بلا شك، إذ كان بإمكانها القضاء على مسببات التطرف، وموجبات العنف، لو أنها أحسنت التعامل مع المواطنين، وخففت عنهم بعض معاناتهم، وساعدتهم في مواجهة ظروفهم، والتخلص من مشاكلهم، وتجاوزهم لبعض أزماتهم الخاصة.
الدولة هي المسؤولة عن هروب المواطنين ولجوئهم إلى الغرب، وبحثهم المحموم عن بلادٍ تقبلهم فيها لاجئين، وتمنحهم جنسيتها، وتكون رحيمةً بهم وشفوقةً عليهم، تسعى لراحتهم، وتعمل من أجلهم، وتشقى في سبيلهم، بل إن السلطات العربية هي المسؤولة عن الغرقى العرب، وهم كثيرٌ جداً من الرجال والنساء والأطفال، الذين عصف بهم البحر وابتلعهم، فهي التي تتحمل وزرهم، وستنوء بحملهم، إذ أنها بسياساتها المريضة دفعتهم للمغامرة والفرار، وقد كان بإمكانها أن تجعل بلادهم ربيعاً، وحياتهم نعيماً، ومستقبلاً آمناً مزهراً، ولكنها حولت حاضرهم إلى جحيم، ومستقبلهم إلى تيهٍ وضياعٍ.
الدولة في السجون قاهرةٌ ومعذبة، ومذلةٌ ومهينة، وقاسية وعنيفة، إذ أنها تمارس خلال عمليات التعذيب كل غريبٍ ومنكر، وكل عجيبٍ ومستنكر، وتبالغ في التعذيب والإساءة، وقد تجلب بعض أهل السجناء، وتعتقلهم دون سببٍ اللهم إلا ممارسة الضغط والإكراه، وقد تمارس معهم أمام عيني السجين المنكر والخبيث، وكأنها بهذا تجرعه سماً يقذف به عندما يخرج، وتلقنه درساً يمارسه عندما يطلق سراحه، وتعطيه المبررات ليكون مجرماً، والأفكار التي تغذيه سلوكه، والدوافع الطبيعية لمثله ليخرج عن القانون، انتقاماً من السلطة التي عذبته وأهانته، والتي تجبره أحياناً على الاعتراف بما لم يعمل، والإقرار بما لم يرتكب. 
أليس من السهل على الدولة، ورجالها جزء من الشعب، ينتمون إليه ويعيشون معه، أن يكونوا معهم رحماء، وأن يرفقوا بهم ولا يسيئوا إليهم، وألا يغلظوا معاملتهم، أو يضيقوا عليهم، وألا يرهبوهم أو يرعبوهم، وألا يستخدموا العصا في التعامل معهم، وإن كان لا بد منها فلتكن آخر الخيارات، وبموجب حساباتٍ دقيقة، وفي الحد الأدنى الممكن، الذي قد ينفع ولكنه بالتأكيد لا يضر.
غريبٌ أمر سلطاتنا العربية، كأنها تريد أن تشغل نفسها، وأن توظف طاقاتها، وأن تثبت لنفسها وغيرها أنها تكد وتعمل، وتتعب وتجهد، وأنها مخلصة لقيادتها وتعمل على حماية النظام وضمان استقراره، لهذا فهي تولد المشاكل، وتنتج الأزمات، وتخرج المجرمين، لتوهم القائمين على الشأن العام بأنها صادقة ومخلصة، وأنها تعمل بجد، وأن عندها ما يبرر أفعالها، ويجيز قسوتها، وقد كان بإمكانها أن تتعلم من غيرها، وأن تستفيد من تجارب نظرائها الأجانب، كيف تكون حارسةً للقانون، وضماناً للسلم، وبوابةً للمحبة، وسبيلاً للتلاقي والتوافق، ومحل اجماع الشعب وحب المواطنين واحترامهم، لكنها تأبى إلا أن تكون دوماً عصا غليظة، وسوطاً لاذعاً مؤلماً، وقيداً ضيقاً مؤذياً، وسجناً قاسياً مهيناً، ووجوهاً كالحةً مكروهة، وسلطةً مقيتةً لعينة.

أفغانستان .. بعد انسحاب قوات الناتو/ د. عبدالله المدني

أفغانستان. هذا البلد الجميل ذو الموقع الجغرافي الصعب والموارد الشحيحة، والذي زرته مرتين في عهدين مختلفين في الستينات والسبعينات من القرن الماضي كان نموذجا للوطن الآمن المستقر والشعب المتآخي، على الرغم من تنوعه العرقي والثقافي. كان ذلك في عهدها الملكي أي حينما كانت تعيش في ظل نظام ديمقراطي تعددي على رأسه ملك (محمد ظاهر شاه) بسيط من غير تيجان وعروش، لكن بسياسات داخلية حكيمة جعلت كل الأفغان من مختلف المشارب والتوجهات يلتفون حوله كرأس للبلاد وحكم في الخلافات وصمام أمام ضد تغول الطموحات الفئوية والجهوية، وبسياسات خارجية متزنة ودقيقة في ظل استقطابات الحرب الباردة بين المعسكرين الغربي والشرقي. بل يمكنني القول أيضا، من واقع زيارتي لهذا البلد ومتابعتي لشئونه في عهد نظامها الماركسي، أن البلاد كانت حتى ذلك الوقت تملك مقومات الدولة المدنية الحديثة، على الرغم من ضغوط حرب المجاهدين عليها وتربص الغرب والولايات المتحدة بها وشح مواردها التنموية. فالمصانع والجامعات والمدارس والمستشفيات والمختبرات ووسائل النقل والترفيه كانت كلها تعمل بكفاءة. كما أن الحياة الاجتماعية كانت بها لمسات حضارية وتنويرية. ويمكن التأكد من ذلك من الصور الملتقطة لتلك الحقبة. والصورة كما نعلم لا تكذب!
بسقوط الملكية وخليفتها الجمهورية الماركسية بدأ مسلسل انحدار أفغانستان نحو الهاوية كما يعلم الجميع، وفقدتْ هذه البلاد بوصلتها. فالحكم الذي جاء تحت حراب الأمريكان وحلفائهم، من الباكستانيين وبعض العرب، رافعا شعار إقامة الدولة الإسلامية النقية دخلت فور استلامها السلطة في كابول في مماحكات قبلية وإثنية وجهوية، الأمر الذي مهد الطريق لخروجها سريعا من الحكم لحساب حركة اسلاموية بالغة التطرف والهمجية والتمرد على نواميس المجتمع الدولي وشرائع حقوق الإنسان. والإشارة هنا بطبيعة الحال هي إلى "حركة طالبان"، التي تربت كما هو معروف في أحضان المخابرات الباكستانية زمن ولاية الراحلة بي نظير بوتو، ولما اشتد عودها ايديولوجيا في مدارس الغلو والتطرف في بيشاور تم نقلها إلى السلطة في كابول من أجل ضمان ما تعتبره اسلام آباد حقا استراتيجيا لها في البلد المجاور لها. وبقية القصة معروفة بطبيعة الحال ولا داعي لسرها.
وهكذا فمنذ انهيار سلطة طالبان تحت القصف الجوي الأمريكي الغربي، وتفرق زعمائها في الكهوف الأفغانية والباكستانية على إثر أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، دخلتْ أفغانستان مرحلة جديدة من العنف والحروب العبثية المتوحشة عززها عاملان أولهما ضعف السلطة المركزية واختراقها من قبل بعض الموالين للطالبانيين، وثانيهما التنافس المرير بين الهند والباكستان على تعزيز نفوذهما في هذا البلد الهام استراتيجيا لكليهما في ظل تنافرها القائم منذ تقسيم الهند البريطانية، ناهيك عن تدخلات طهران بهدف تعزيز مواقع ونفوذ بعض الموالين لها ضمن "شيعة الهزارة". ويمكن هنا إضافة عامل ثالث يتمثل في الجهل السائدة في بلاد الأفغان والعقلية القبلية والجهوية المتحجرة الأسيرة لنزعة الانتقام، والتي عززتها ثقافة الكلاشنكوف الموروثة من أيام الجهاد إنطلاقا من باكستان في زمن زعيمها الراحل ضياء الحق. غير أنّ هذا لا يعني عدم الإعتراف بتحقق بعض الإصلاحات المقرونة بسلام نسبي حذر في حقبة ما بعد طالبان. إذ توسعتْ المدن وتمتع سكان الأرياف بحرية التنقل وصار المواطنون بصفة عامة أكثر رخاء وأفضل تعليما وإدراكا بفضل انتشار التلفزيون والانترنت ووجود حركة صحفية نشطة. كما أنّ الحكومة نجحت في إقامة علاقات جيدة مع كل القوى العالمية المحورية، والحصول على مساعدات دولية كبيرة، فشهد الاقتصاد الأفغاني نموا بنسبة 9.5 بالمائة، وزاد الدخل الفردي من 120 إلى 640 دولارا، لكن مع استشراء الفساد في مفاصل الدولة ورموزها.
الوضع الأفغاني المعقد والمربك الذي فصلناه فيما سبق لم تستطع لا حكومة الرئيس السابق حامد كرزاي وجيشه، ولا الإدارة الأمريكية السابقة والحالية، ولا قوات الناتو إيجاد حل جذري له. وبالمثل لن تستطيع حكومة الرئيس الأفغاني الجديد "أشرف غني" فعل شيء إزاءه. فحركة طالبان مثلا لا تعترف بالحكومة الحالية ومؤسساتها وجيشها وقواتها الأمنية المدعومة من واشنطون، وتعبرها دمية في يد الأخيرة. وحكومة كابول ليست في وارد اشراك الطالبانيين في السلطة دون تخليهم عن السلاح والعنف. والحليفان الغربي والإمريكي ليسا في وارد التعاون الجدي مع حركة لا تعترف بشيء سوى لغة القتل والتمرد على قيم الحضارة الإنسانية وقوانينها.
وإزاء هذه المواقف المتباينة لا يمكن القول سوى أن الوضع الأفغاني سيبقى على حاله بعد إنسحاب قوات الناتو من هذه البلاد وتسليم المهام الدفاعية والأمنية للجيش والشرطة الأفغانية. هذا إنْ لم يتراجع لصالح المتمردين من الطالبانيين وأعوانهم، الذين لا يخفون طموحاتهم لاسترجاع ما سلب منهم بالقوة ، خصوصا وأنهم يسيطرون على معظم المناطق الريفية الجنوبية وبامكانهم التمدد شمالا بعد انسحاب قوات الناتو عبر أعمال الترهيب وشراء الذمم.
ولربما يتوفر بصيص من الأمل في حالة الكف عن التدخل في الشأن الأفغاني من قبل الأطراف الإقليمية في جنوب آسيا، وعلى رأسها باكستان التي أفتى مجلس علمائها في العام الماضي بجواز العمليات الانتحارية في أفغانستان، وتليها إيران التي تحتضن فئة من الأفغان من أجل أن تلعب تلك الفئة الدور المرسوم لها خدمة لأهدافها الاستراتيجية والايديولوجية. 
د. عبدالله المدني
*باحث ومحاضر أكاديمي في الشأن الآسيوي من البحرين
تاريخ المادة: يناير 2015 
البريد الالكتروني: Elmadani@batelco.com.bh

السبت، 24 يناير، 2015

نصيحة للخروف/ الدكتور ماهر حبيب

نصيحة يا خروف إنت وأخوك السلفى إللى ناوين تنزلوا يوم الوكسة يوم 25 يناير وبنقول لك شغل مخك يا خروف وبلاش تلغى الشوية الباقين فى مخك لو إنت نازل علشان قالوا لك إنزل مرسى حا يرجع 
إنزل البلد حا ترجع ليكم 
إنزل وما يهمكش وحا ندفع لك وإن مت ما تخافش عندنا مفاتيح الجنة أول ما توصل حا نتوصى بيك بكام حورية زيادة....
أول حاجة يا ناصح الدولة عملت حاجة بس إنت ما فهمتهاش ولا حا تفهمهما ...أقول لك عليها بس علشان ما ترجعش تعيط وتقول ياريت إلى جرى ما كان ...الحكومة الواعية بتاعتنا ضربت 3 عصافير بحجر واحد إنها إدت الناس أجازة بمناسبة وكسة 25 مش علشان هى بتحب اليوم ده لكنها علشان تعرف تشتغل
الحجر الأول حزب الكنبة إللى مش طايق سيرة 25 خساير قعد فى البيت يتفرج على الخرفان إللى حا تتسلخ فى اليوم ده وطبعا حا يفضى لكم الشوارع خالص علشان إللى حا ينزل يتسحل براحته
الحجر التانى فهمت النوشتاء بتوع الثورة مستمرة إنها بتحتفل معاهم بوكستهم زى ما تحايل طفل زنان عمال يعيط تقوم جايب له الشيكولاتة إللى بيحبها فيتلهى عنك شوية ويبطل زن ويمكن يهدى ويخش ينام
الحجر التالت هو إنت يا خفيف العقل وإللى يتشدد لك حا تنزلوا علشان تكسروا الدنيا حا تلاقوا الدولة بشرطتها وجيشها بتقول تعالى عند عمو وورينا شطارتك إحنا الدولة وإنتو فى الشارع وورونا حل تعملوا أيه وطبعا مش حا تجيبوا التايهة ويوم 25 حا يحصل يوم 28 نوفمبر إللى خوتونا بيه وطلع مفيش أحسن وأهدى من كده.
وبعدين ممكن تفكر ثوانى قبل ما تنزل ...لو نزلت وكسرت الدنيا حا تقدر تعمل أيه حا تعمل لك كام حريقة حا تفرقع لك كام قنبلة حا تموت لك كام واحد حا تخرب لك كام بيت ؟؟؟؟؟؟طب وبعدين يا ناصح ؟؟؟؟أولا الدولة ولا حا يتهز لها شعرة من ده والتانية والأهم إن كل واحد هو وحبايبه وأصحابه ومعارفه حا ينضر من أفعالك الحمقاء حا يبقى عدوك وعمره ما حا يفكر إنه يقبل إنك تكون شريكه فى الوطن ....يعنى يا ناصح كل ما تتصوره نجاح فى هذا اليوم سيبعدك أكثر وأكثر عن الناس وبعدين لو شفت حلمة ودنك حا يكون أسهل من رجوع مرسيك أو عودة مرشدك أو إنك حتى تفكر إنك تكون جزء من الحياة السياسية لمصر ل 500 سنة جاية
إسمع النصيحة يا خروف وإنصح باقى الخرفان إللى حواليك وإنصح إخواتك السلفيين خليكوا ناصحين وإقبضوا الفلوس إللى حا يبعتها المرشد والشاطر وطنشوا عليها وما تنزلوش و يبقى إستفادتوا راحة البال وربحتوا نفوسكم وحياتكم وحزب الكنبة مش حا يكرهكم أكتر من كده وقادة الخرفان حا يصدقوا إنهم خلاص إنتهوا وحا يسيبوا مرسى يهبل فى المحكمة علشان يجيب الإعدام لكل الجماعة .....فكروا يا خرفان إنكم لأخر مرة ما تبقوش خرفان يا خرفان

الخميس، 22 يناير، 2015

المسيحيون العرب شركاءٌ في الأرض وأصلاءٌ في الوطن/ د. مصطفى يوسف اللداوي

تزدان أرضنا العربية بسكانها العرب، المسلمين والمسيحيين، الذين شكلوا نسيجها القشيب لمئاتٍ من السنوات التي خلت، ورسموا بألوانهم لوحتها الرائعة، وزينوا بثقافاتهم المختلفة سيرتها العطرة، وعمروا الأرض الطيبة بسواعدهم الفتية وقلوبهم النقية لسنواتٍ طويلة، وعمرٍ مديدٍ قد مضى وهم يبنونها ويعلون أسوارها، ويرفعون شأنها، ويرسمون بألوانٍ زاهيةٍ اسمها، وكانوا فيها أخوةً وجيراناً، وأهلاً وأحباباً، وأصدقاءً وزملاءً، وشركاءً ورفاقاً، يحبون بعضهم، ويأنسون بأنفسهم، ويدافعون عن وطنهم، ويغارون على شعبهم، ويضحون في سبيل قضيتهم، ويقدمون أغلى ما عندهم في سبيل أوطانهم، إذ لا فرق بينهم ولا تمييز في حقوقهم، فهم جميعاً عربٌ أقحاحٌ، يتحدثون لغة الضاد، ويشربون من معين العربية الخالد، وتشرق عليهم شمسها الساطعة.
متضامنون متحابون، وجيرانٌ متعاونون، وأبناء ديانتين مختلفتين متفاهمون، وأصحاب ثقافتين عريقتين متكاملون، يناصرون بعضهم، ويساندون أنفسهم، ولا يقتتلون فيما بينهم، ولا يتمايزون في أشكالهم، ولا يعرفون من لكناتهم، ولا تفرق بينهم سحناتهم، فهم سمرٌ معاً وبيض الوجوه أيضاً، ولونٌ حنطيٌ تلوحه الشمس هما فيه شركاء، اللهم إلا من أسماء تبدو أحياناً دالةً عليهم، ومعرفةً بدينهم، وتكون لبعضهم دون غيرهم، وبدونها قد لا يعرفون أو يميزون، لأنهم معاً أبناء هذه الأرض، وسكان هذه الأوطان، ينتسبون إليها، ويفتخرون بالانتماء إليها، والعيش فيها، والتضحية من أجلها، والسعي في أفجاجها، والعمل في مرافقها.
اليوم يراد بالمسيحيين العرب شراً، وتتآمر عليهم قوى ظلامية سوءاً وضرراً، وتضيق عليهم الأرض العربية التي احتضنتهم بما رحبت، وآوتهم في جنباتها بما وسعت، وكانت عليهم حنونة وبهم شفوقة بما استطاعت، ويصعب عليهم العيش فيها وهي التي أرضعتهم من حليبها، وشب عودهم من خيراتها، وتشكلت ثقافتهم من مفرداتها، يهددونهم ليهربوا، ويضيقون عليهم ليرحلوا، ويعتدون عليهم ليشكوا ويلجأوا، وأحياناً يقتلون ويعتقلون، ويختطفون ويسامون العذاب، وتساق نساؤهم كالسبايا، ويبعن في الأسواق كالجواري، ويمتلكن كالإماء، ويعاشرن كملك اليمين، وهن الحرائر السيدات، والأخوات الفضليات، والنساء الكريمات، والشريكات المخلصات، والوطنيات الصادقات.
ليس هناك من مبررٍ لما يلاقيه الأخوة المسيحون العرب في أوطانهم، فهم يستهدفون عن عمد، ويضيق عليهم بقصد، ويساء إليهم أكثر من غيرهم، ويعتدى عليهم بأشد مما يلقاه إخوانهم، الذين يشتركون معهم في المعاناة والقهر، ويلقون أحياناً ذات المصير، ويتقاسمون العاقبة البائسة معاً، ولا يوجد تفسيرٌ لما يجري لهم على أرضنا سوى أن الذين يقومون بهذه الأعمال إنما هم جهلة وأغبياء، أو أنهم مأجورون ودخلاء، ومتعصبون وغرباء، ولا ينتمون إلى هذه الأرض حضارةً وتاريخاً، فلا يدرون ما يفعلون، ولا يعرفون عاقبة ما يرتكبون، ولا يدركون أنهم بأفعالهم إنما يرتكبون جرائم نكراء، لا يرضى عنها الإسلام، ولا يقرها الشرع الحنيف، ولا يقبل بها المسلمون الصادقون، ولا يقرها نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، الذي آمن المسيحيين وجاورهم، وهم الذين بشروا به ومنهم من صدقه.
ربما الضيق الأشد اليوم على المسيحيين العرب هو في العراق عموماً، وفي مدينة الموصل على وجه الخصوص، كونهم أكثر المسيحيين العرب تعرضاً للاضطهاد والطرد، والقتل والخطف والسبي وحتى الاسترقاق والاستعباد، فما لاقاه الأزيديون وغيرهم من مسيحيي العراق لا نقبل به ولا نجيزه، ولا نسكت عليه ولا نرضى به، بل نشعر بالخزي منه، ونتبرأ منه وممن ارتكبه وقام به، وما يتعرض له المسيحيون العرب من اضطهادٍ لهو أمرٌ مدانٌ ومشبوه، وهو لا يخدم قضايانا، ولا ينفع أمتنا، ولا يليق بنا، بل يضر بسمعتنا، ويلحق الضرر بقضيتنا، وهو ليس من قيمنا ولا من أخلاقنا، ولا يتوافق مع شريعتنا وديننا.
فهل يدرك العابثون بالنسيج العربي أنهم يفسدون هذه الروح الحضارية العظيمة التي كانت وسادت، وأنهم يخلقون بممارساتهم الغريبة عدواتٍ مقيتةٍ، وكراهيةً وعنصريةً مرفوضة، ويشيعون أجواءً من الضيق والحرمان والاضطهاد، ما كان لها أن تكون لولا الظلم الذي أوقعوه بأيديهم على المسيحيين، فهم يجرونهم بالقوة إلى مربع الأعداء، ويصنعون منهم خصوماً، ويغذون لديهم فكرة الثأر والانتقام، ويعززون عندهم مفاهيم الغربة وعدم الانتماء، وهم يعلمون أن لهم في هذه الأرض حقاً يساوي حقهم، ويضاهي ما لهم، وهو حقٌ مقدس، وملكٌ موروث، وحرمةٌ لا تدنس.
أم أن القائمين على هذه الفتنة، والمروجين لهذه المفسدة، يريدون أن يبرروا للغرب المستعمر أن يعود، وأن يتدخل في بلادنا العربية بحجة حماية المسيحيين المضطهدين، فهذا فعلٌ يؤدي إلى هذه النتيجة، ولا حسن نيةٍ فيه، ولا سلامة قصدٍ تبرؤه، ومن يرد أو يخطط لعودة الجيوش الاستعمارية إلى بلادنا العربية، تحت أي حجةٍ أو ذريعة، إنما هو خائنٌ للأوطان، ومندسٌ بين شعوبها، وغير غيورٍ على قضاياها، ولا تعنيه حريتها واستقلالها، وسيادتها وكرامتها.
إن الأصل أن نكرم شركاءنا في الأرض والوطن، وأن نكون لهم سنداً وعوناً، وأن ننصرهم ونناصرهم، وأن نحميهم وندافع عنهم، وأن نساعدهم ونمد يد العون إليهم، وأن تكون حرماتهم مصانة، وبيوتهم مصونة، ومقدساتهم محمية، وبيوتهم محروسة، وحياتهم مأمونة، ومستقبلهم في الوطن مكفولٌ ومضمون، فنحن أقوياء بتوافقنا، ومميزون بتعايشنا، ومبدعون بتكاملنا، ومغبوطون بتعاوننا، والعرب المسلمون والمسيحيون يتباهون بتنوعهم، ويتفاخرون بتعدد ثقافاتهم، ويتكاملون بعمق أصالتهم، فلا يضام المسيحيون بيننا، ولا يسامون على أيدينا، ولا يهانون بين ظهرانينا، ولا يعتدى عليهم وهم منا وبيننا.
قديماً هاجر المسيحيون العرب وارتحلوا، وتركوا أوطانهم وهاجروا، وناءت بهم المسافات عن الأوطان، وفصلتهم عن البلاد الأصيلة بحورٌ ومحيطات، لكنهم بقوا في مهاجرهم عرباً، بلسانهم العربي المبين، وفكرهم العربي الأصيل، وثقافتهم الموروثة الممزوجة بتراب الوطن وعبق الأرض، فكانوا في غربتهم النائية كتاباً عرباً، وشعراء بلغاء، ومبدعين كباراً، ومؤرخين صادقين، ومؤلفين متنوعين، كانت الحروف العربية أداتهم، ولغة الضاد وسيلتهم، وعيونهم ترنو إلى أوطانهم، وتتطلع إلى صالح أهلهم، وما يهم شعوبهم، فهل نحفظهم بيننا، ونكون لمن بقي منهم أهلاً وحاضنة، وسنداً ويداً رؤوماً حانية، وظلاً ممدوداً حامياً، عل الباقون يثبتون، والمهاجرون إلى الأوطان يعودون.

الأربعاء، 21 يناير، 2015

زياد أبو عين الوجه الثوري للسلطة/ د. باسل خليل خضر

في اربعينية الشهيد زياد ابو عين اكتب كلمات هذا المقال كنوع من الواجب الوطني علينا، مع ان الشهيد زياد ابو عين يستحق اكثر من ذلك بكثير واتمنى ان يتم كتابة الكثير من الكتب لتوثق عظمة ونضال وفكر وحياة هذا القائد الوطني العظيم.

قبيل استشهاد القائد العظيم والصديق الصادق؛ ومن شدة انجذابي بأسلوبه في النضال وطريقته في الكفاح، دونت له تلك العبارة ""زياد أبو عين الوجه الثوري للسلطة"" فأن شهيدنا الوزير منذ بداية حياته كان مقاوما عنيداً ورجلاً صلباً لا يعرف سوى التضحية من أجل الوطن، وفي أصعب الظروف التي تمر على فلسطين كنا نبصر ذلك الرجل شامخاً مرفوع الرأس ويتفاخر بوطنه ويبعث الامل في نفوس المواطنين، خلال حياتي ومتابعتي للمكافحين الفلسطينيين لم أتوقع أنني سوف أذهل برجل بهذا القدر؛ مع ان طبعي هو الانتقاد، فقد كنت ارصد يوميا جولات المقاومة التي كان يخوضها وكنت بعد كل معركة اشكر ذلك البطل على جهوده العظيمة التي كان يبذلها، فكنت من أشد المؤيدين والمناصرين لفكر ومنهج الوزير ابو طارق.

تربى زياد أبو عين منذ صغرة على مقاومة الاحتلال، وانضم الى صفوف حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، وباشر في الكفاح المسلح للاحتلال، وحسب اعتراف العدو فان شهيدنا قام بتنفيذ الكثير من العمليات المسلحة ضد اسرائيل وما عرف منها هو قتل اثنين من جنود الاحتلال، وتم اعتقاله في الولايات المتحدة وتسليمة الى اسرائيل، وقضى في السجون الاسرائيلية والامريكية قرابة الثلاثة عشر عاما، تولى الكثير من المناصب داخل حركة فتح ومنظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، فكان محل ثقة الجميع، كانت اهم المناصب للشهيد وكيل وزارة الاسرى لفترة وطويلة، ورئيس هيئة مكافحة الجدار والاستيطان برتبة وزير وتم اغتياله بعد تولية هذا المنصب بعدة شهور.

فلسطين رزقت بكثرة ابطالها، ولكن ما الذي يجعل زياد ابو عين يتميز عنهم، ان المناضل الفلسطيني يبقى يكافح ضد الاحتلال حتى اذا ما تولى منصب في السلطة فيتحول عن المقاومة ويتفرغ الى ادارة وظيفته، ولكن نحن امام حلة تختلف عنهم هو الوزير زياد ابو عين فقد خرج عن العادات والعرف، فإننا كنا نتفاجأ عندما يتولى منصب يتحول ذلك المنصب الى ساحة مقاومة ضد الاحتلال، عندما كان وكيلا لوزارة الاسرى لم يكن ذلك المنصب عبارة عن حالة معقدة من الادارة، وانما جعلة ساحة لمقاومة المحتل، فكان لك المنصب في عهد زياد ابو عين يتسم بالطابع الثوري وليس الاداري، ولذلك قام الرئيس بتعينه وزيرا لهيئة مكافحة الجدار والاستيطان، فتحولت هذه الهيئة الى جيش عظيم يهدد المشاريع الصهيونية، واصبحت الهيئة عبارة عن ساحة حرب مفتوحة لمواجهة الاستيطان والاحتلال، ومع العلم ان هذه الهيئة موجودة من قبل ولكن لم نسمع عنها وعن عملها الا بعد تولي الاخ ابو طارق رئاستها.

لماذا أعجبت بالشهيد زياد ابو عين:

بإمكان ابو طارق عندما كان وكيلا لوزارة الاسرى ان يجلس في مكتبه ويقوم بتوقيع الاوراق كل يوم ويمارس الروتين اليومي لكل وكيل وزارة، ومن ثم يعود لمنزلة يستمتع بوقته وبالرفاهية التي يعيشها أمثاله، كان يمكن ان يعيش حياة بدون مشاكل وبدون عبء يتحمله يوميا، ولكنه رفض اغراء الرفاهية والراحة، وكان يحمل امنيات الاسرى في صدرة ويتحمل آلامهم ويصرخ صرخاتهم، لم يكن انسان عادي، بل كان لا يترك مثقال ذرة من طاقة لدية إلا ويستغلها في تحقيق أهدافه التي وضعها نصب عينيه بتحرير كافة الاسرى الفلسطينيين.

 أقتبس فقره نشرها الشهيد يوم 27 سبتمبر 2014 "الوطن يتطلب انتمائنا اليه، وواضح ان حاله الفعل البشري لنا كمواطنين بها قصور، نتاج تغيب ربط الذات كمصلحه بالمشروع العام فالتقدم والازدهار والرفاهية لن تتحقق الا بتحقيق الحرية والاستقلال ورحيل المحتل ...توجه النداءات لأي فعل نضالي تعبيري ومن اي جهة تجد الاكبر قصورا هم اولئك المستفيدين من المشروع الوطني وظيفه ومركز او خدمه" وفي هذا المنشور يعاتب المستفيدين من السلطة ولا يستمعون لنداء الوطن.

ولشدة اعجابي بشخصيته كتبت له عندما تولى منصب رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ""اخ ابو طارق انت تعلم جيدا انك مسؤول عن اهم عمل وطني في فلسطين وهو ازالة المستوطنات والجدار, وهذا يتطلب جهد كبير, وانا اتوقع ان تكون ازالة الجدار والمستوطنات على يديك انشالله, اتمنى التوفيق والنجاح ‏19 سبتمبر، 2014‏، الساعة ‏02:00 مساءً‏""، وبالفعل عندما تولى هذا المنصب كان ثائرا لا يتوقف عن العمل، كان بإمكانه ان يكون مثل من سبقوه في الهيئة، فكان الانسان الوحيد في هذا الكون الي يعمل في وزارته على مدار الساعة في الليل والنهار فكان كل وقتة في عمله، يذهب في الصباح الى المستوطنات والاراضي المهددة وفي الليل يكرس وقته في نشر اعمال الهيئة على مستوى عالمي، حتى اصبح يصل صوتها الى كافة المواطنين والى انحاء كثيرة من العالم، واخ ابو طارق على عاتقة مسؤولية فضح ونشر جرائم الاحتلال الى كل بقعة في العالم، وبالفعل أصبح زياد ابو عين يشكل خطر حقيقي على وجود الاحتلال، فعلا كنت احب لك الرجل واقول عنه ماكينة من الابداع لا يمكنها التوقف عن صنع الانجازات الوطنية الفلسطينية.

كيف لا أحب ذلك الرجل الذي كان أول عمل له بعد تولية وزير الجدار والاستيطان هو ذلك المنشور ""19 سبتمبر، 2014 الى كل الاصدقاء اللذين لهم باع او تخصص بالقانون الدولي بالعالم ويرغبون ان يساهموا بالاستشارات او المساعدة الطوعية بالدفاع او المقترح او الراي او الاستشارة بالدفاع عن حقوق شعبنا بمواجهه الجدار والاستيطان لطفا اعلامي لنتعاون معا ونستفيد منكم بمعاركنا القادمة اخوكم زياد ابو عين رئيس هيئه مقاومه الجدار والاستيطان"" هل هناك وزير يطلب المساعدة والنصيحة من العامة في اول عمل له في وزارتة نعم انه الوزير ابو طارق، وبالفعل قدم الكثير من الاشخاص النصيحة والارشادات والمقترحات، وتقدم مرة اخرى بطلب المساعدة ""19 سبتمبر، 2014 اهلنا واصدقائي بالقدس الحبيب وفق قاعده الشراكة بالرأي والفكر والعمل اتقدم منكم للاستنارة والمساعدة بهموم الاستيطان الجدار مقاومته فكركم رايكم وما الممكن مساندته لصمودنا وتعزيز فلسطينية عاصمتنا"" فكتب له الجميع ان هذه الخطوة هي دليل الانسان الناجح والذي يسعى لتحقيق اهدافه وفعلا أصبح الوزير الاكثر نجاحا في فلسطين.

زياد ابو عين كان الاكثر حفاظا على وصية الشهيد ابو عمار، فبعد ان خاضت حركة فتح الكثير من الحروب المسلحة وصلت الى نتيجة ان الوقت غير مناسب للمقاومة المسلحة، فاتخذت حركة فتح بقيادة الشهيد الرئيس الراحل ابو عمار القرار المهم في تاريخ الحركة وهو خيار المقاومة السلمية كخيار استراتيجي مؤقت، وعندما تم ها القرار ظن الكثير ان المقاومة توقفت وخلدوا الى النوم والراحة او الانشغال بالسلطة وادارتها، ولكن زياد ابو عين لم يكن يؤمن بالنوم والراحة، وأخذ بوصية الشهيد ابو عمار بان المقاومة بدأت ولم تتوقف، وكان يعتقد ان المقاومة السلمية اصعب بكثير من المقاومة المسلحة، واننا يجب ان نعمل بكل جهد لتحقيق اهداف المقاومة السلمية لقد اخذ بوصية ابو عمار وحول المواجهة السلمية الى مقاومة حقيقية.

من كان يقترب من الشهيد زياد ابو عين كان يؤمن ان هذا الشخص يحمل بداخلة مكونات انسان عظيم، لم يكن يعرف اليأس، رغم كل ما تعانيه فلسطين من مصائب كان يؤمن بأنها زائلة وان الفرج قريب، فمنذ اليوم الاول لحرب غزة 2014 كان يقول لي بأنها قريبا سوف تنتهي واستمر يردد هذه المقولة طوال الحرب، فكان متفائل بالنصر والحرية والوحدة، كانت اخر كلمة قالها لي قبل استشهاده بانه بإذن الله قريبا سوف ننتصر ونحقق الدولة.

وبعد ايام من هذه الكلمة وصلتني رسالة لوكالة اخبار على الهاتف مكتوب بها اغتيال الوزير زياد ابو عين، لم اصدق ما في الرسالة، وقلت لنفسي اكيد جريح او لم يتم إصابته من الاصل، ورجعت مسرعا الى المنزل كي أتأكد من الخبر، ورغم ان الكهرباء كانت مفصولة تدبرت امري من خلال بطارية لتشغيل الانترنت، وبحثت عن الخبر واذا صدمني مقطع فيديو يوثق عملية الاغتيال، فكانت جريمة على مرأى ومسمع العالم كله، كان زياد ابو عين في ذلك اليوم ذاهب لزراعة اشجار الزيتون في اراضي مهددة بالاستيطان، ليثبت حقنا في هذه الارض، وكنت أنتظر يومها بفارغ الصبر ان يعود الوزير من قرية ترمسعيا وينشر إنجازاته لهذا اليوم ويوثق ذلك بالصور كما كان يفعل بعد كل معركة.

فمنذ ان تولى منصب رئاسة هيئة مقاومة الجدار والاستيطان اخذ بتكرار المعارك في الاراضي المهددة بالاستيطان وتوثيق ذلك، وكان يذهب بنفسه الى ساحة المواجهة، لم يكن يؤمن بانه يمكن ادارة الثورة من المكتب، فكان يتقدم الناس قبل دعوتهم لأي فعالية، وهو من يواجه الجنود والمستوطنين بصدره العاري، كان يحرج إسرائيل بنشاطاته المميزة التي كانت تهدف لفضح جرائمهم وارهابهم، حتى انه يوم استشهاده أقسم لاحد الصحفيين أنه اليوم سوف يحرج اسرائيل.

كانت اخر كلمة له قبل لحظات من اغتياله قال هذا جيش ارهابي يقوم بالاعتداء علينا ونحن جئنا لزراعة الزيتون ولا نحمل سلاح ولا نعتدي عليهم.

أي انسان كان يعرف الشهيد ابو طارق حقاً وعن قرب كان لا بد أن يبكي على استشهاده، فبعد ان تأكدت من خبر استشهاده شعرت ذلك الشعور عندما استشهد الرئيس الراحل ياسر عرفات، وامتلئ قلبي بالحزن واخذت اعبر عن مشاعري الحزينة في ذلك اليوم وكان اهم ما كتبت في ذلك اليوم هو قصيدة رثاء للشهيد زياد ابو عين مع انني ليس بشاعر ولكن حجم الحزن كان لا يطاق وهذه هي القصيدة:

أتقدم لروح الشهيد القائد زياد ابو عين بهذه القصيدة

كـــــلــــنــــــا زيـــــــــــاد

حـــــــــمــــلـــت فــــيـــنـا حــــــلــم الـــوطــــــن يا زيــــاد .... 
ولــــــــقــــنــــتـــنـــا حــــــب الارض فــــي كـــل مــــيــعــاد

طـــــاردت بــني صـــهيون بـــسلاح الاجــداد .... 
وجــــعــــــلــــــت فـــــي الـــــــــســــلام وجـــــعـــاً للأوغـــــــــــاد

أســــروك ثــلاثة عــشر عــاماً كــلها أمــجاد .... 
ومـــــــــا اســـــتطاعـــوا اخـــــضاعــك يا قــلب العناد

أكـــــمــلــت مـــــشـوارك وحـــبـك للــوطــن ازداد .... 
فأنت خير من ضحى للوطن وأكثر من جاد

في كل منصب بالنضال (أبو عين) عاد .... 
مــــــــــــــواجــــــهــــة ومــــــــطـــــاردة وحــــــــــــسن اعــــــــــــداد

كـــــنــــت بـــيــنــهــم بطلاً مهما كثرت الاعداد .... 
وصـــــــــنـــعـــــت فــــــلــــســفـــة الــــمواجــــهة بـــلا فساد

فــــيــا عـــيــن لا تــبـــكي عـلى مــن بالدم جاد .... 
شـــــــــهــــــيـــــــدا ســــــكـــــــن الـــــوجــــدان بـــحـــب ووداد

قـــــتــــلــوك وانـــــت تــــــــزرع زيــــــــتـــــــون الـــــــــبـــلاد....
فــــــــكـــــــان الـــــــــــرد الـــــثـــوري كـــــــــــلــــنــــا زيـــــــــــــــــــــــــــــاد

الثلاثاء، 20 يناير، 2015

تروتسكي فلسطين: المفكر والمناضل أبو اياد/ د. باسل خليل خضر

ليس غريب على قوى الشر ان تغتال قادة عظام أمثال أبو اياد و أبو الهول وفخري العمري، أوهبوا لفلسطين حياتهم وقاوموا المحتل بكل حماسة، وها نحن تمر علينا ذكرى استشهادهم فيجب علينا ان نعطيهم حقهم مقابل ما قدموه لفلسطين، الشهيد أبو اياد صلاح خلف اغتاله الموساد الإسرائيلي على يد العميل لديه" حمزة أبو زيد" بتخطيط وتوجيه من "صبري البنا" زعيم منظمة أبو نضال في 14 يناير 1991 تونس في عملية طالت القيادي في حركة فتح هايل عبد الحميد الملقب بأبو الهول والقيادي أبو محمد العمري الملقب بـ فخري العمري حيث كان الثلاثة يعقدون اجتماعا في منزل أبو الهول، حين اقتحم المنزل العميل "حمزة أبو زيد" وكان أحد افراد طاقم الحراسة للشهيد أبو الهول.

 لقد كانوا أبطالاً حقيقين، أوجعوا العدو كثيرا بمقاومتهم وفكرهم وثقافتهم العالية، وفي هذا المقال نحن بصدد الكتابة عن مفكر عظيم ومقاوم عنيد وجريء، صلاح خلف أبو اياد من سكان غزة.

أطلق علية البعض لقب تروتسكي فلسطين وذلك لأنه يتشابه مع  ليون تروتسكي: ماركسي بارز وأحد زعماء ثورة أكتوبر في روسيا عام 1917م ومؤسس المذهب التروتسكي الشيوعي الذي يدعو إلى الثورة العالمية الدائمة ، وهو أيضاً مؤسس الجيش الأحمر ، كان له الأثر الفعال في القضاء على أعداء الثورة ، حيث يعتبر أفضل العقول في الحزب الشيوعي، فأن شهيدنا أبو اياد يتشابه في كثير من الأمور مع تروتسكي وفي هذا المقال سوف نذكرها.

يعتبر أبو اياد أحد أهم منظري الفكر الثوري لحركة فتح ومفكرين الثورة الفلسطينية وكان من مؤسسين الثورة الفلسطينية وحركة فتح، تمتع بعقلية عبقرية مكنته من القيادة السليمة في حركة فتح، كان من اكثر الاشخاص الذين يدعون الى توسيع الثورة وكان اكثر حضورا على المستوى العربي فكل مرة يظهر فيها كان يضيف الجديد من الآراء والمواقف التي تخص الأمة العربية جميعها، ولذلك فقد قال المقربون من صلاح خلف : انه صاحب شخصية مركزية تجاوزت الحدود الفلسطينية، وقد شغل مناصب كثيرة خلال مشواره النضالي من ضمنها مسؤول ملف الامن في حركة فتح، وعضو لجنة مركزية ويعتبر من اشهر اعضائها على الاطلاق، ويتمتع بالذكاء والقدرة على إصدار القرارات إلى جانب استطاعته إرضاء كل الأطراف المتنازعة اكثر من أي شخص آخر، وكما كان يعتبر تروتسكي الرجل الثاني بعد لينين فأن شهيدنا أبو اياد كان يعتبر الرجل الثاني بعد ياسر عرفات رحمة الله عليهما.

من أهم ما قدمة ابو اياد على نطاق التنظير والفكر انه  أول من طرح فكرة الدولة العلمانية في فلسطين، التي يتعايش فيها الأديان الثلاثة (المسلمون والمسيحيون واليهود) متساوون في الحقوق والواجبات، وكان شهيدنا من أبرز المحاورين على كافة المستويات العالمية والعربية والمحلية فكان يتمتع بقدرة كبيرة في صياغة التوجهات والمواقف والتصريحات، وكان يجيد وضع الاستراتيجيات ويتقن بناء التحالفات.

كما ذكرنا فأن تروتسكي اسس الجيش الاحمر الذي وصل فيما بعد الى اقوى جيوش العالم، فأن شهيدنا أبو اياد أيضا قام بوضع ركاز واسس جهاز الرصد الثوري وهو الجهاز الامني الخاص بالثورة الفلسطينية وحركة فتح، وأوصل أبو اياد هذا الجهاز الى أعلى مستويات  سواء على المستوى الاقليمي او العالمي، وقد اعترف بقدرة هذا الجهاز خبراء الامن في العالم، ووصل جهاز الرصد الثوري على المستوى الخارجي مرتبة نافس فيها الموساد الإسرائيلي والسي آي ايه الأمريكية والكي جي بي السوفياتية بالرغم من الإمكانيات المتواضعة للثورة الفلسطينية.

ما يميز أبو اياد انه كان رجل جريء في كل تحركاته، وكان يستبق الاحداث بقرارات سليمة، فمن المعروف عنه انه كان يتخذ قرارات بدون الرجوع الى اللجنة المركزية لحركة فتح، وفي الغالب كانت اللجنة توافقه على قراراته، وايضاً كان جريء في طرح أفكاره الخاصة به، وأهم ما يميزه موقفة الواضح من حرب العراق على الكويت رغم ان القيادة الفلسطينية كانت تقف بجانب الرئيس صدام حسين الا انه كان يرفض التدخل في مثل هذه القضايا وأعلن رفضه الصريح لحرب صدام حسين على الكويت.

من أهم مبادئ الشهيد أبو اياد أنه كان يقول (أنه دائماً يقف مع الأحداث التي تؤدي في النهاية لتحرير فلسطين المحتلة وتخدم كل مصالح الشعب الفلسطيني الذي يعيش في أرضه المحتلة أو يعيش متفرقاً بين الشعوب العربية المجاورة)، هذه الكلمات تبين مدى حرص الشهيد المناضل على الحفاظ على القضية الفلسطينية، وحرصة الشديد على تحديد مسار النضال من أجل الوصول الى تحرير فلسطين التي كان يحلم بها.

رحم الله شهيدنا البطل أبو اياد والشهيد أبو الهول والشهيد فخري العمري.

الاثنين، 19 يناير، 2015

الرد على المشككين/ الشيخ د مصطفى راشد

عالم أزهرى 

منذ 30 عاماً تقريباً هى بداية رحلتى مع تنقية وتصحيح التاريخ وكتب التراث الإسلامى من الأكاذيب الكثيرة وفتاوى وتفسيرات العنف المجرمة المريضة ، وأنا أتعرض لهجوم شرس من الأفاعى السامة وطيور الظلام ، مرة بالتكفير ومرة بإهدار الدم ، ثم ظهرت فى الأونة الأخيرة أساليب جديدة رخيصة ودنيئة للنيل منى ، ولأن أتباع الشيطان لا يعرفون الأصول أو المبادىْ المحترمة للخلاف العلمى ولايفهمون معنى الخصومة الشريفة ، فقد تبارت الأصوات عبر القنوات الفضائية والصحف ومواقع الإنترنت والمؤتمرات  والخطب ايضاً ، تنهال علىّ  للنيل من شخصى  المتواضع ، بدلاً من المناقشة العلمية  لمانقول به من عدم وجود مخطوطة لكتاب صحيح البخارى المذعوم ، وأن الحجاب ليس فريضة إسلامية، وعدم وجود حَد للردة أو الرجم أو حَد لشارب الخمر  فى الإسلام، وأن اللحية ليست من السنة، وأن الصيام ليس فرض وغيرها من المواضيع  التى قدمنا الأدلة المانعة القاطعة عليها عبر الفضائيات والصحف وبموقعنا على الإنترنت وايضاً من خلال مؤلفاتنا الـــ 23  ، فوجدتهم  يهاجمون  شخصى المتواضع بإتهامات نذكر منها ،أولاً :- منهم من قال على أحد الفضائيات التى تسمى ( صفا) بأننى تشيعت  ( أى أصبحت شيعياً ) ، ودلل على ذلك بكلامى فى قناة العراقية حيث كنت أوجه رسالة للشعب العراقى ، وطالبتهم بالتوحد سنة وشيعة ضد داعش، وقلت أن السنة يحبون آل البيت مثل الشيعة أى أنه لا فرق بينهم فى الأركان ، وقلت أن السيد على السيستانى رجل حكيم يجب أن نستمع له، وكان هدفى هو التوحد فى مواجهة داعش ومن صَنَعَهُم من أمريكا وإسرائيل  ----- ثانياً : - منهم من قال بأننى لست بأزهرى ودلل على ذلك بكلام دار الإفتاء وكلية الشريعة جامعة الأزهر حيث قالا بعدم حصولى على دكتوراة من الأزهر فى موضوع الحجاب ليس فريضة إسلامية – ورغم أنى رديت على هذا الكلام على الهواء فى برنامج صح النوم يوم 12-12-2014 مع الأستاذ محمد الغيطى لكننا  نعيد  ونوضح ، أنه سبق أن  إنتشرت على الإنترنت عبر أكثر من مليونى موقع فى النصف الأول من عام 2012  شائعة مفادها أننى قد حصلت على دكتوراة جديدة من الأزهر فى موضوع الحجاب ليس فريضة إسلامية ، فما كان منى إلا أنى سارعت على الفور بنفى ذلك فى حوار مطول مع مجلة روزاليوسف يوم 28 يوليو 2012 وجريدة الوفد يوم 30 يوليو 2012 وغيرهما من الصحف، ووضحت أنها فتوى صدرت لى بكتاب منذ 10 سنوات  ، ثم بعد ذلك بمدة قامت دار الإفتاء المصرية وكلية الشريعة والقانون  جامعة الأزهر فرع دمنهورالموجود بها ملف تخرجى ، بالرد على السائلين بخصوص هذا الموضوع وقد نفى كليهما حصولى على الدكتوراة فى موضوع الحجاب ليس فريضة إسلامية – ثالثاً : - منهم من قال بوجود فيديو لى على الإنترنت أقول فيه أننى تنصرت أى أصبحت مسيحى  وبداية بالفعل أنا أؤمن بالمسيحية واليهودية لأنها رسائل من عند الله لكن ايضا أنا لم أضع أى فيديو على الإنترنت  وعندما بحثت على هذا الفيديو المذعوم وجدت تسجيل صوتى وليس فيديو صنعه محترف حيث وضع الصوت ومعة صورة ثابتة لى أخذها من غلاف روايتى ( إنه أخى ) ومن يستمع لهذا التسجيل لنهايته سيكتشف بكل سهولة أنه تم بثلاث أصوات مختلفة لا تحتاج جهد منى لنفى صلتى بهذا التسجيل 
رابعاً : – وجدت هجوم على شخصى من مجلس أئمة مذعوم لإستراليا  وهو مجلس لا وجود له  لكننى وجدت العديد ممن يتصيدون لى يعلنون  هذا الإكتشاف العظيم وأنى شخصية وهمية 
خامساً : - هناك من قال بأنى مطارد قضائيا رغم أن عمرى 55 عاماً لم يشكونى أحد فى حياتى لذلك طلبت فيش جنائى لى فى 16-12-2014 من قسم منتزه أول بالأسكندرية  وجعلته متاح لمن يرغب فى نسخة منه  وتمنيت أن يشكونى  أحد كى يثبت القضاء برائتى  وأستفيد بمبلغ تعويض  يساعدنى على المعايش لأنى لا أتاجر بالدين ولا أتكسب منه الملايين مثل من سبو شخصى كالمدعو خالد الجندى وغيره ، ولا أعرف يوماً حياة البذخ والفشخرة التى يعيشها هؤلاء 
سادساً : - هناك من يترك  ماقُلت به  أنا  علمياً رغم أهميته ، ويتصيد همزة وضِعَت خطأ سهواً على نبرةً أو على سطر  دون أن يعلم أن قواعد النحو واللغة هى من صنع البشر مثل مالك وسيبويه وأن القرآن الكريم ذاته ظل بعد وفاة الرسول (ع) بمئتى عام بدون تنقيط أو تشكيل حتى أتى أبو الأسود الدؤلى وقرر تنقيط وتشكيل القرآن  ثم جاء بعده الخليل ابن أحمد الفراهيدى ولم يعجة تنقيط وتشكيل أبو الأسود الدؤلى فأعاد تشكيل وتنقيط القرآن حتى وصل لنا على ماهو عليه الأن وكلها أراء ووجهات نظر بشرية ، لذا وجدنا القرآن متعدد القراءات والتفاسير فمتى يفهم هؤلاء بدلاً من أن يحفظوا 
هذا وعلى الله قصدُ السبيل وإبتغاءِ رِضَاه  
الشيخ د مصطفى راشد  عالم أزهرى مصرى  وسفير السلام العالمى للأمم المتحدة 
وعضو نقابة المحامين وإتحاد الكُتاب الأفريقى الأسيوى 
ورئيس منظمة الضمير  العالمى لحقوق الإنسان
E -  rashed_orbit@yahoo.com   
http:||www.ahewar.org|m.asp?i=3699   

كيف تكتب تعليقك