الخميس، 24 أبريل، 2014

وَيبُكيِنى الحنين/ ليلى القواس حجازى


وأنتَ مُقدِمٌ على الرحيل تريّث قليلاً
عُد بِذاكِرتِكَ إلى لهفةِ أول لقاء 
وتذَكر أشواق رَتّلناها فِى السَحر
وكأسُ قهوةٍ مُرّةٍ بعد الشفق 
تَذَكر كيفَ نبض فِى جوفنا الحنين
وحباَ باتَ يَسكُنُ قلبينَا 
يَلُّمُ شَملنا 
يُبَعثِرُنا
يُراقِصُنا على أنغامِ المطر
تريّث قليلاً 
وَعُد بِذاكِرَتِكَ إلى الأمس القريب 
وبعدها قرر أنت الفراق
زهرة حملناها فوقَ هاماتِنا 
قُصاصَاتُ ورقٍ مُثقَلَةٌ بِأوجاعِنا 
وزنزانَةُ الأسر التى حالت بينَى وبينكَ سنين
تذكر معى 
حُبِى
شَوقِى
عينى 
نبضِى
وسريراً أُهَدِهِدُ عليهِ ليلاً حتى يزورَ النوم أمل 
أمل!
أتذكُرُ أمل ؟؟
طِفلةٌ خُلِقَت مِنْ ضِلعِ القصائد 
طِفلةٌ حملت هَويّةٌ لآجئ
بينَ جدائِلها خريطةَ الوطن
وَعلى كَتِفِيها شَهادةُ حبنا
قَبّل مُخيلتِى للمرةِ الأخيرة 
وأعدنا إلى حيثُ البِداية
وأسرح بعيداً بينَ النجوم
وابتسامةٌ لمعتَ بِها عيناى
وإن كُنتَ تريد الرحيل ابتَعِد
ولا تَترُك لِى فُتاتَ شوق وحبا 
يُحاصِرُنى كَظِلى
حَرّرنِى مِنْكَ وأعد قلبى إلى أعدنِى
ثُمَّ ارحل دونَ سلآم 
كى لا تلتَصِقَ بَصماتُكَ على جبنى
ويبكينى الحنين

باريس

الأربعاء، 23 أبريل، 2014

وهمٌ ... وهمْ/ كريم عبدالله

بأحضانِ الوهمِ إنّي هنا أتقلّبُ
وحيداً تضاجعني النار
على سريرِ الأنتظارِ أزهرَ ( العاقول )
رائحتكِ تهدُّ مدني الخاوية
بينما بريق عينيكِ
كسّرَ زجاجَ نافذة القلبِ
فولّى هارباً
لهذا . . .
على أغصانِ أيامي
عشعشَ البوم
ليزحفَ رويداً رويداً هذا الظلام منتشياً
عناقيدُ العنبِ تنامُ على وسادتي
وأحمرُ الشفاهِ
ما زالَ ساخناً كأوردتي يتدفّقُ
حتى قهوة المساءِ تنتظرُ
قمراً في هزيعِ الليلِ الأخير يطرقُ بابي
أضغاثُ أحلامٍ تصارعُ الوَسَن
فغرقت اشرعتكِ بأمواجِ العيونِ
مبكّراً هرم هذا الحصان
فظلَّ منبوذاً يصهلُ عالياً
يتكيءُ على حافةِ الوجع
مَنْ غيركِ يحملُ المشاعلَ لسريرٍ
إذا تكالبت الذئاب تنهشُ جسدَ اللهفةِ ؟!
فتعالي
ودعيني أهيّءُ لكِ أناملي
نخلةً تستظلّينَ بافيائها كلّما إجتاحكِ القحط

الثلاثاء، 22 أبريل، 2014

الأقباط فى القدس يصلون فى قاعة أفراح!/ مجدى نجيب وهبة

** صدق أو لا تصدق .. إنه الواقع .. ربما يكون العنوان صادما ، ولكن علينا أن نقرأ التفاصيل قبل أن نتحول إلى ناقدين أو مؤيدين أو معارضين .. البعض تعود ألا يهتم بالثوابت بل هو يهتم بالشكليات والمظاهر .. والبعض سيكون ردهم حسب تعاليم السيد المسيح .. لو إجتمع إثنان أو ثلاثة بإسمى سأكون فى وسطهم ..
** ربما يرى الكثيرين أنها إهانة توجه للأقباط الأرثوذكس المصريين الذين هم أكبر الطوائف إيمانا بالسيد المسيح والتلاميذ وسيرة القديسين وشفاعتهم ، والتبرك بزيارة الأديرة ..
** ولأننى تعودت أن أكتب عن الحقيقة المجردة من الخيال أو الكذب أو النفاق .. فسوف أعرض عليكم الحقيقة كاملة بالصور والمستندات التى لا يشكك فيها أحد ، دون نقص أو زيادة مهما كانت مرة أو صادمة كما يرى الكثير ..
** نعم .. بفرض الحقيقة والواقع بعد قرار قداسة البابا المتنيح "شنودة الثالث" منذ ما يقرب من 35 عاما ، بمنع الأقباط من زيارة الأماكن المقدسة ، إلا بعد تحرير القدس .. فماذا كان ينتظر الأقباط بعد القرار ؟ .. إنه الشئ المنطقى هو الإحتفال بيوم "خميس العهد" بإحدى قاعات الأفراح والمطاعم ، تحديدا فى منطقة "صوص" بمدينة بيت لحم ، حيث ولد السيد المسيح .. وكان إسم المطعم "Alsous" ، إدارة ماجد وأمجد بنورة .. بل ويتم إعداد مذبح فى بهو الصالة لإقامة القداس الإلهى وتناول أكثر من ألفين قبطى للأسرار المقدسة ، وهم فى حالة تدافع وتزاحم لم تحدث فى تاريخ الكنيسة المصرية ..
** رغم أن هذه الأفواج السياحية تكبدت مبالغ باهظة لزيارة الأماكن المقدسة ، ولكنى أؤكد أن كل الأماكن المقدسة التى قمنا بزيارتها ، لم يقم فى أى من هذه الكنائس أى قداس للصلاة ، بل إكتفت الزيارات بمشاهدة هذه الأماكن المقدسة ..
** نعم .. قد تكون هذه هى النتيجة الطبيعية لموقف الكنيسة الأرثوذكسية بالإمتناع عن زيارة القدس منذ قرار قداسة البابا المتنيح "شنودة الثالث" هو الإحتفال بإحدى قاعات الأفراح والمطاعم ، وليس الإحتفال داخل إحدى الكنائس ، بل ويتم إعداد مذبح للتناول فى بهو الصالة ، ويقوم الأب الكاهن بمناولة أكثر من 2000 مصرى مسيحى أرثوذكسى وهم فى حالة تدافع وهيستيريا .. بل ما زادت الطين بلة ، هو تقدم المصريين للتناول وهم يرتدون أحذيتهم !!!!!!!!!!!! ..... مما دفع البعض لإعتبار هذه المناولة بأنها ليست مناولة كاملة ، بل هى بركة قرر الجميع الحصول عليها مهما كان الثمن من المعاناة بسبب التدافع الرهيب حول الأب الكاهن .. فأى عبقرية أوصلتنا إلى هذا المشهد ، ومن هى الجهة المسئولة عن ذلك ..
** هذه هى نهاية المطاف بعد مرور السنين الطويلة على قرار قداسة البابا المتنيح "شنودة الثالث" بعدم زيارة القدس ، وإذا كان هذا هو حال الأقباط الأرثوذكس .. فماذا عن إحتفال الطوائف الأخرى بهذه الذكرى المقدسة ..
** سوف أذكر بعض هذه الإحتفالات وطقوسها قبل سبت النور وظهور النور الإلهى ، وهو الإحتفال بـ "خميس العهد" ..
** إحتفل الروم الأرثوذكس والأقباط الكاثوليك والكنيسة الإيطالية والفرنسية والأسبانية والألمانية وبلجيكا وبولندا والحبشة والفلبين والأردن ، كما ترأس القداس الإلهى كبير الأساقفة السكرتير العام لبطريرك الأرمن الأرثوذكس ، هذا بجانب مشاركة المئات من الحجاج والزوار لمراسم الإحتفال ..
** كذلك ترأس المطران "مارسو بريون" نائب البطريرك العام للكنيسة الأنطاكية السريانية الأرثوذكسية فى القدس والأردن ، والأراضى المقدسة .. القداس الإلهى فى كنيسة العذراء للسريان الأرثوذكس فى مدينة "بيت لحم" ..
** كما جرى الإحتفال فى الكنيسة للسريان الكاثوليك فى مدينة بيت لحم ، ترأسه مطران السريان الكاثوليك فى القدس وبيت لحم .. كما ترأس رئيس المجمع الكنسى اللوثرى القس "سنى إبراهيم عازر" ، راعى كنيسة الفادى اللوثرية فى القدس صلاة خميس العهد ..
** كما إحتفل الأحباش الأرثوذكس بخميس العهد ، وترأس الإحتفال المطران دانيال وعاونه لفيف من المطارنة القادمين من أثيوبيا والمئات من الحجاج والزوار الأحباش .. (لاحظوا أنه لا وجود نهائى للكنيسة المصرية الأرثوذكسية )..
** وهنا نتوقف قليلا لطرح بعض الأسئلة الهامة ، ونحن نعلم أن الجميع فى الطراوة ، ولذلك لن نحصل على أى إجابة لإفتقادنا الشجاعة فى مواجهة الأحداث ..
السؤال الأول :
** أين الكنيسة المصرية الأرثوذكسية من هذا العرس الجميل .. ألم يشعر كل قبطى غيور على وطنه وكنيسته بالحزن الشديد لتغيب الكنيسة الأرثوذكسية التى تعتبر أنها الكنيسة الأم !! .. ألم تشعر وأنت تشاهد مشهد إنبثاق النور الإلهى من قبر المسيح بالغيرة والرغبة الشديدة فى مشاهدة هذه المعجزة والتعايش معها ..
السؤال الثانى :
** هل من اللائق أن يمارس الأقباط شعائر الصلاة فى إحدى قاعات الأفراح والمطاعم ؟ .. رغم توافر العديد من الكنائس فى كل المدن والأحياء داخل مدينة القدس وبيت لحم ، وتل أبيب ، ويافا ، والجليل ، والناصرة ، وعين كرم ..
السؤال الثالث :
** لماذا سمح للأقباط الأرثوذكس المصريين بزيارة كل الكنائس والأماكن المقدسة ، ولم يسمح لهم بأداء صلاة خميس العهد فى إحدى هذه الكنائس .. هل هو نوع من العجرفة التى إنتابت بعض الطوائف المسيحية ؟ ..
السؤال الرابع :
** هل تحقق وعد قداسة البابا المتنيح "شنودة الثالث" ، بعد هذه الأعوام بألا يدخل القدس إلا بعد تحريرها ، وماذا بعد وقوع القدس الشرقية والقدس الغربية تحت السلطة الإسرائيلية ، وليس القدس الغربية فقط .. فلم يعد هناك أى قيمة للجدار العازل التى صنعته إسرائيل بطول الشريط الحدودى بعد ضم القدس الشرقية إلى القدس الغربية ..
السؤال الخامس :
** هل حققت المقاطعة أى نتائج إيجابية تبشر بقرب حلول تحرير القدس ، أم الكنيسة الأرثوذكسية فى مصر مازالت تعيش فى هذا الوهم بينما كل دول وكنائس العالم تدعو وفودها لزيارة القدس والإحتفال بعيد القيامة المجيد من داخل كنيسة القيامة بالقدس ..
السؤال السادس :
** من المسئول عن الإهانات التى يتعرض لها أقباط مصر والتى تصل لحد منعهم من دخول بعض الكنائس بزعم كثرة العدد ..
** أشياء كثيرة تضيع والجميع لا يتحدث عنها ، فهل هى السلبية التى تعودنا عليها ، هل سيأتى اليوم الذى يتقلص فيه عدد الحجاج المسيحيين ، وبالتالى علينا ألا نبحث عن الأثار المسيحية ، لأننا من ضيعناها بأيدينا .. فلا نلوم غير أنفسنا والكنيسة الأرثوذكسية التى ساهمت كثيرا فى صنع هذه الأحداث ..
** الأمر ليس كذلك فحسب .. بل أن هناك حالة إستفزاز دائمة لكل الأفواج المصرية من قبل الفلسطينيين والتى وصلت إلى حد الكراهية .. وأثناء مرورك بالمناطق التجارية والأسواق المتقاربة سوف تسمع نعيق البوم والضفادع من الفلسطينيين وهم يسبون فى المشير عبد الفتاح السيسى ، وفى الجيش المصرى ، ويتحسرون على المعتوه "محمد مرسى العياط" ويطالبون بإعدام مبارك ..
** إنها كراهية بلا حدود ، ولولا خوفهم من الشرطة الإسرائيلية المنتشرة بصورة مكثفة ، لقاموا بالإعتداء على كل المصريين سواء كانوا أقباطا أم مسلمين .. إنه الواقع الذى لمسناه بأيدينا ، بل كل الأفواج المصرية لمست ذلك ..
** وأخيرا .. دعونا نتساءل ، ماذا بعد ؟!!!
** إننى أعتقد أنه لو إستمر الحال كذلك دون إتخاذ موقف من الكنيسة ، أولا بوقف قرار قداسة البابا المتنيح وترحيب الكنيسة الأرثوذكسية بكل الراغبين فى زيارة كنائس القدس طوال العام ، والتبرك بالأماكن المقدسة ، مهما كانت بعض الإنتقادات وردود الأفعال المعروفة بالتنطع والتآمر على الكنيسة والأقباط .. فكلمة الحق يجب أن تقال ..
** لقد أولت الدولة المصرية كل الرعاية والإهتمام بالمسافرين .. كما بذلت شركة مصر للطيران كل جهودها وترحيبها بالمسافرين .. بل وجدنا كل ترحيب من كل الضباط والعاملين بمطار القاهرة الدولى ..
** والأن .. الكرة فى ملعب الكنيسة الأرثوذكسية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه للحفاظ على مقدساتنا فى الأراضى المقدسة ، ونحن فى إنتظار قرار قداسة البابا تواضروس حتى لا يأتى اليوم الذى نفقد فيه حماسنا للذهاب إلى القدس ، وزيارة أعظم الأماكن المقدسة للأقباط فى العالم ..
** هذا بعض القليل مما رأيته خلال زيارتى للاماكن المقدسة .. وإنتظروا المزيد من التفاصيل والمواقف بالصور والمستندات !!!
                                                               
صوت الأقباط المصريين

الأحد، 20 أبريل، 2014

المُنتَشِر/ فؤاد نعمان الخوري


I
هل تذكرُون المنتشِرْ؟
إنّي الغريبُ المنتشِرْ،
مثل النُعاسِ، أو الوباءِ،
أو الزُجاج المُنكسِرْ...
أو نقطة الزيت التي
وقعَت على ثوبٍ أنيقْ؛
أو ظلّ غيمٍ نام في كنف الطريقْ..
ولعلّنِي العنقودُ
في كَفّ المسافةِ يَنعصِرْ،
كي ينتشِرْ!

II

مَن شَقَّ صدرَ هويّتِي
فَتبعثرَتْ حُريَّتي
في الأمكنَهْ؟
هل لي زمانٌ بعدُ
بينَ الأزمنَهْ؟
قُلْ لي بربِّكَ:
 مَن أنا؟

III

في النقطةِ الوُسطى أضُمُّ يديَّ
خوفاً أو صلاةْ؛
والغُربتانِ تُلقِّنانِي الأُغنياتْ!
مَن علّقَ القمرَ الخجُولَ
على صليبِ الذكرياتْ؟
فَوقفتُ في حرَم الحياةْ
أرجُوحةً مشدُودةً
بين الإقامةِ والشتاتْ...

IV

وأنا انتشرْتُ لأنّني
ما كانَ لي
بين القبائلِ، فُسحةٌ لتأمُّلِ،
وبطاقتي كانت لغيرِ مُقاتِلِ...
"نَقِّلْ فُؤادَكَ"؟ لا،
ولكِن، منزلي؛
يبقى فُؤادي نجمةً
تغفُو على كتفِ الحبيبِ الأوّلِ!

V

والمُنتشِرْ:
لا تحسبُوه سلالةً قد تندثِرْ،
بل شاهِداً ومُشاهِداً
ملَّ الفضائيّاتِ والجدَلَ القذِرْ...
لم ينحسِرْ
عن عينهِ لونُ الكرُومْ،
ما زالَ يوجعُهُ صدى "وطن النجومْ"،
ويصيحُ في الليلِ الخَطرْ:
أين الضميرُ المستتِرْ؟

VI

ولقَد يطُولُ الانتظارْ،
في جلجُلاتِ الإنتشارْ،
والنارُ في تلك المجاهلِ تستعِرْ،
تمحُو الربيعَ وتنتشِرْ!
خُذني الى تلكَ البلادْ
حِبراً تطعّمَ بالرمادْ،
وعلى بساطِ الثلج دَعني أنتشِرْ،
يمتصُّني شوقُ الترابِ وأنصهِرْ...
سأُعانقُ الهمَّ القديمْ،
وسأرتدِي الحُزنَ المقيمْ؛
لكنّنِي لَن أعتذِرْ!
+++++

سدني 12 نيسان 2014

السبت، 19 أبريل، 2014

أغرسُ عصاي/ كريم عبدالله


أغرسُ عصاي
في جسدٍ
على حافّةِ الأنهيار
يتقلّقلُ
ألوانَ قوس قزح
ارسمُ
وأخطّطُ النشوةَ ربيعاً
يتلاشى وجعُ الحنينِ بالمساماتِ
في قبّلةٍ تصطكُّ لها فرائصي
فتتدلّى عناقيد اللذّةِ
في فمٍّ ظامىءٍ لا تحدّهُ المسافات
كلّما أبحثُ في مغاوري
تمتدُّ جذوري نحوَ المستحيلِ واللاجدوى
كم تبتعدْ عن آخرِ محطّاتي
وعن آخرِ تذكارٍ منحتهُ في لحظةِ ضعفي ؟ !
ولكمْ تقتاتُ على ذاكرتي
قصور الأحلامِ
وقد هجرتها مليكاتي ؟ !
خطوة واحدة أقترب
أميالاً تفصلنا
فنأكلُ لحمَ هزائمنا النيّْء
كمْ وددتُ لو أكنْ طيراً مهاجراً
يتراقصُ
على قصبةٍ
يأخذها الموج بعيداً
فيعمّدني الهور عارياً تحتَ أمطارهِ
فأعودُ
منْ جديدٍ
لجذوري
أتنفّسُ
في طينةٍ
رائحةَ أمّي . . .

الوثائق والتوضيحات الضرورية للمشاركة في الانتخابات العراقية في المهجر/ يوحنا بيداويد

ايام واوقات الانتخابات في الخارج:
ستجري الانتخابات في الخارج على يومين، يوم الاحد 27 نيسان ويوم الاثنين 28 نيسان 2014،
من الساعة الثامنة صباحا وحتى الساعة الخامسة عصرا.

التصويت لكوتا الاقليات:
تعتبر كوتا الاقليات (المسيحيين والمندائيين والشبك واليزيديين) دائرة انتخابية عراقية واحدة، ويحق لكل عراقي (وليس ابناء الاقليات فقط) ومن اي محافظة في العراق او الخارج التصويت لقوائم الكوتا.

ملاحظة مهمة حول انتخابات الكوتا:
تطبق نفس تعليمات المفوضية حول الوثائق الثبوتية للمشاركين في انتخابات الكوتا. اي ان في سجل الناخبين يتم تدوين البيانات التالية: الاسم الثلاثي، سنة التولد، اسم الأم، نوع ورقم الوثيقة الأولى، نوع ورقم الوثيقة الثانية، اسم المحافظة وتوقيع الناخب. وعليه فان المشاركين في التصويت لكوتا الاقليات يجب تقديم نفس الوثائق المطلوبة من غيرهم للمشاركة في الانتخابات. 

الوثائق المطلوبة للمشاركة في الانتخابات العراقية في الخارج:
1- اعتماد وثيقتين رسميتين على ان تكون احداهما وثيقة عراقية رسمية اساسية تثبت أهلية الناخب للتسجيل والاقتراع بكونه عراقي الجنسية، وان يكون قد اكمل الثامنة عشر من العمر. ويثبت انتمائه للمحافظة التي يصوت لمرشحيها.

2- اما العراقيون الذين لا يمتلكون وثائق رسمية عراقية (البنات والابناء المولودين خارج العراق) فبإمكانهم تقديم احدى الوثائق الاجنبية بالإضافة الى وثيقة عراقية اساسية تثبت بنوته لأب او أم عراقية.
اي ممكن للأولاد تقديم اجازة سوق للدولة التي يسكن بها مع شهادة الجنسية العراقية او الاحوال المدنية للأب او الأم، ومن الافضل تقديم شهادة الميلاد في تلك الدولة التي تحمل اسم الاب او الام. او بيان ولادة مصدق من السفارة العراقية في تلك الدولة. 

3- الوثائق العراقية الاساسية المطلوبة – يجب استعمال واحدة من الوثائق الاساسية الخمسة التالية مع وثيقة ساندة عراقية او اجنبية.
الوثائق الاساسية:
تقبل فقط الوثائق الاصلية ولن تقبل النسخ او الصور.
1-. جواز سفر عراقي نافذ المفعول
2- هوية الاحوال المدنية
3- شهادة الجنسية العراقية
4- دفتر النفوس العراقي لعام 1957 - على ان يحتوي على صورة فوتوغرافية تثبت الشخصية
5- صورة قيد صادرة عن دائرة الاحوال المدنية - على ان يحتوي على صورة فوتوغرافية تثبت الشخصية
6- اجازة السوق العراقية الحديثة النافذة

الوثائق العراقية الساندة:
بطاقة الناخب الالكترونية
البطاقة التموينية
بطاقة السكن، وبالإمكان اعتبارها وثيقة اساسية لرب العائلة فقط

الوثائق الاجنبية الساندة:
بطاقة اللاجئين الصادرة عن الامم المتحدة
شهادة الصليب الاحمر او شهادة الهلال الاحمر
اجازة السوق الصادرة من البلد المقيم فيه
هوية الاقامة الصادرة من البلد المقيم فيه
جواز السفر الخاص ببلد الاقامة
شهادة الميلاد الصادرة من السفارات العراقية مع وثيقة اخرى ساندة على ان تكون وثيقة عراقية وليست اجنبية
شهادة التخرج من الجامعات الاجنبية على ان تكون مصدقة من وزارة الخارجية - نسخة طبق الاصل
وثيقة اللجوء الوطنية للعراقيين في الخارج الصادرة من بلد الاقامة

خطوات التصويت:
يقوم موظف الاقتراع بتسجيل اسمك في سجل الناخبين ، وتوقع امام اسمك في السجل.
يتم تزويدك بورقة اٌقتراع وتتضمن اسماء الكيانات المشاركة في الانتخابات في محافظات العراق وحقل خاص بأرقام المرشحين.

في سجل الناخبين يتم تدوين البيانات التالية:
الاسم الثلاثي
سنة التولد
اسم الأم
نوع ورقم الوثيقة الأولى
نوع ورقم الوثيقة الثانية
المحافظة التي يصوت لها
توقيع الناخب.

يمكنك التصويت لكيان سياسي واحد بوضع اشارة صح /\ في المربع الموجود امام اسم الكيان الذي تريد ان تصوت له، ومن الممكن التصويت لمرشح معين ضمن الكيان السياسي الذي اخترته بوضع اشارة صح امام رقم المرشح الذي تريد التصويت له.

وتكون اسماء الكيانات في الجانب الأيمن من ورقة الاقتراع . وتكون ارقام المرشحين موجودة في الجانب الأيسر من ورقة الاقتراع.

يوضع سجل الناخب مع ورقة التصويت في ظرف سري وعند ادخال البيانات الكترونيا يتم تدقيق سجل الناخب مع المحافظة. واذا لم يطابق سجل الناخب المحافظة حسب بيانات النفوس والمفوضية فلن يحسب الصوت.

فبسبب عدم وجود البطاقة الانتخابية في الخارج فقد لجأت المفوضية لهذه الطريقة لتثبيت عراقية ومحل سكن المنتخب. ففي نهاية الايام الانتخابية وفي كل مركز انتخابي خارج العراق تفتح الظروف السرية لكل ناخب ويجري تسجيل بيانات الناخب ومحافظته (المسجلة في استمارة منفصلة عن استمارة التصويت ولكنها موجودة في نفس الظرف السري) في قاعدة بيانات الكترونية متصلة مباشرة بمركز المفوضية العليا في العراق ويجري تدقيق معلومات المنتخب للتأكد من عراقيته وانتماءه للمحافظة.

ويجري هذا التدقيق بالاستناد الى القاعدة البيانية التي تستعملها المفوضية والتي تشمل سجلات النفوس والاحوال المدنية والمعلومات من الانتخابات السابقة. وعند ارسال معلومات التصويت للمنتخب يجري مطابقتها مع معلوماته البيانية عن طريق رقم سري يجمع وثيقة بيانات الناخب مع استمارة التصويت.
ولذلك فمن المهم جدا توفير الاوراق الثبوتية العراقية المطلوبة من قبل المفوضية لكي لا يضيع صوتك.

ملاحظة مهمة:
تعتبر ورقة الاقتراع باطلة في الحالات التالية:
اذا تم اختيار اكثر من كيان.
اذا وضعت اشارة امام المرشح فقط بدون تأشير الكيان.
والصحيح هو وضع اشارة امام الكيان فقط، او وضع اشارة امام الكيان واشارة امام مرشح واحد من ذلك الكيان.

حساب الاصوات وسانت لوغو:

سيجري حساب اصوات المنتخبين في العراق حسب قانون سانت ليغو المعدل وفيه يقسم عدد الاصوات التي حصل عليها كل كيان على الارقام التالية: 1.6 ، 3 ، 5 ، 7 ، 9 ، 11 ...الخ. وتوضع هذه الارقام في جدول. ثم توزع المقاعد البرلمانية وحسب حصة المقاعد البرلمانية لتلك المحافظة على أعلى ارقام ناتج القسمة بعد عملية التقسيم الحسابية. فالمقعد البرلماني الاول يذهب الى الكيان الذي يحصل على اكبر ناتج قسمة بعد القسمة الحسابية، والمقعد الثاني يذهب الى الكيان او القائمة التي تحصل على ناتج القسمة الحسابي الثاني في الجدول والمقعد الثالث يذهب الى ناتج القسمة
الحسابي الثالث في الجدول وهكذا...الى ان يأخذ كل المندوبين من المحافظة المعينة مقاعدهم. 

كلمة اخيرة:
 نتمنى ان يشارك اكبر عدد ممكن من عراقيي الخارج في الانتخابات البرلمانية القادمة وان ينتخبوا الافضل من اجل التغيير وبناء الدولة المدنية الديمقراطية العابرة للمحاصصة الطائفية والاثنية، ومن اجل إنهاء الارهاب والفساد والانقسام، فالتغيير بأيديكم. 

وهذا الرابط يحتوي على معلومات مفيدة عن انتخابات الخارج في موقع المفوضية المستقلة العليا للانتخابات

http://www.ihec.iq/ar/index.php/ocv2014.html

nabil_roumayah@yahoo.com

نيسان 2014

للمزيد في موقع الاتحاد الديمقراطي العراقي
http://www.idu.net/mod.php?mod=news&modfile=item&itemid=29831
شكر خاص للاخ نبيل روما وفوزي دلي اللذين ارسلا هذه التوضيحات

من اجل ايصال هذه التوضحيات لابناء شعبنا والعراقيين عموما يرجى نشرها بالوسائل التالي:
الجرائد
الاذاعات
برامج تلفزيونية محلية
فيسبوك
تويتر
ايملات داخلية
ومواقع الالكترونية
وبدورنا نطلب من جميع ابناء شعبنا والعراقيين جميعا ان يحضروا الانتخابات العراقية ويعطوا اصواتهم للكتل التي يؤمنون بإخلاصها للوطن، ويفضل ان تكون ضمن الكتل الصغيرة كي يتم كسر احتكار السلطة لدى القوائم الكبيرة التي لم ترغب بإجراء اي تغير عن سياساتها على ارض الواقع.
بالنسبة للعراقيين في المهجر ان يتم عدد كافي من المصوتيين ( بالاخص استراليا) لان ربما يتم حذف في السنين القادمة  البلد لا تصل نسبة التصويت فيها النسبة المقررة من قبل الموفضية ، فيضع حقهم في ادلاء اصواتهم. فهذه مهمة الجميع ان لا يسكتوا العراقيين في المهجر من مشاركتهم في بناء وتقرير مصير الوطن.


الجمعة، 18 أبريل، 2014

فصح اليهود اعتداءٌ واغتصاب/ د. مصطفى يوسف اللداوي

يصادف هذه الأيام عيد الفصح اليهودي، وبالعبرية يسمى عيد "البيسح"، وهو أحد الأعياد اليهودية الرئيسية، ويحتفلون به لمدة سبعة أيام، بين 15-21 أبريل/نيسان، وذلك على حسب التقويم اليهودي، يمتنعون خلاله عن أكل كل خبزٍ مخمر ومملح، ويتخلون قبله عن كل طعامٍ مخالفٍ، حيث يعتقدون كما ورد في سفر الخروج، أن الله قد أنقذ اليهود خلال هذه الفترة من مصر الفرعونية، وأخرجهم منها إلى الأرض المقدسة.
على الرغم من أن هذا العيد يذكر اليهود بالظلم والمعاناة، فيسترجعون خلاله فترات الاستعباد والاستحياء التي عانوا منها في ظل مصر الفرعونية، ويقولون بأن الله قد منَّ عليهم برحمته، وأنقذهم من الذل والموت والهوان، إلا أنهم في هذه الأيام من كل سنة، يقومون بالإعتداء على المسجد الأقصى، وعلى سكان مدينة القدس، في محاولاتٍ منهم لا تنتهي لتدنيس الحرم، أو اقتطاع مساحاتٍ وباحاتٍ منه خاصةً بهم، كما يمنعون أغلب الفلسطينيين من دخول مسجدهم والصلاة والصلاة، وقد دخله في الأيام الأخيرة مئات الجنود المدججين بالسلاح، في استفزازٍ مقيتٍ متكرر.
في عيد الفصح اليهودي، نتذكر اعتداء المجند اليهودي هاري غولدمان على المسجد الأقصى، حيث قام بتمزيق القبة الذهبية بعدة طلقاتٍ نارية، مازالت آثارها باقية حتى اليوم، وذلك في أبريل/نيسان عام 1982.
وقد أعتقلتُ الاعتقال الثاني في السجون الإسرائيلية، في سجن غزة المركزي "السرايا" منتصف شهر أبريل/نيسان عام 1982، خلال أعياد الفصح اليهودية، ضمن مظاهرات الغضب التي عمت مختلف الأراضي الفلسطينية، على خلفية اعتداء الصهيوني غولدمان على المسجد الأقصى المبارك، وتمت محاكمتي سجناً وغرامة مالية بتهمة توزيع بياناتٍ تحريضية، والمشاركة في مظاهراتٍ وأعمالٍ تخريبية.
إنهم في كل مناسبةٍ دينية، يكررون أنفسهم، ويعتدون على القدس والأقصى وكافة المقدسات الإسلامية والمسيحية، ولا أظن أن جهودهم ستتوقف، ومحاولاتهم لن تتكرر، فها هم يتجمعون هذه الأيام لإقتحام باحات الحرم، والصلاة فيه، تحت حماية وحراسة الشرطة والجيش الإسرائيلي، في محاولاتٍ مستفزة وطائشة لمشاعر الفلسطينيين، حيث يمنعونهم من دخول الحرم، بينما يسمحون لمجموعاتهم الدينية المتطرفة بالتجوال في ساحاته، وكلهم أمل أن يتمكنوا من هدم المسجد، وإقامة هيكلهم الثالث المزعوم مكانه، وقد بدأوا كما يدعون بتجهيز حجارته التي سيبنى بها، فقد آذن بزعمهم زمانه، وآن أوانه، فهل ينتبه العرب والمسلمون إلى خطورة ما يواجهه مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

كيف تكتب تعليقك