إعلانكم في تلفزيون وراديو ومجلة الغربة هو الأسرع والأضمن والأجمل والأوفر من الناحية المالية.. نضع إعلانكم بسعر قد لا تصدّقونه أنتم بالذات.. اتصلوا بنا على الرقم 0415404052

السبت، 30 أغسطس، 2014

مبارك لتركيا ولشعب تركيا/ محمد فاروق الإمام

يوم الأربعاء 27 آب جرى احتفال مهيب بتسليم واستلام منصب رئيس الجمهورية التركية بحضور لفيف من رؤساء الدول والحكومات والأحزاب والهيئات الأممية والمحلية تجلت فيه الديمقراطية في أقصى حدودها وقد غمرتها مشاعر الحميمية المتبادلة التي تربط بين رئيس صاعد ورئيس انتهت ولايته، ولا أبالغ إذا قلت أن هذا الاحتفال كان عرساً ديمقراطياً بامتياز. يحق لتركيا وشعب تركيا أن يفخر بما وصلت إليه الدولة التركية من رقي وحضارة ومدنية واستقرار ونهضة ونماء جعلتها دولة مهيبة الجانب ووضعتها في مصافي الدول المتقدمة المخطوب ودها شرقاً وغربا.
فمبارك لتركيا وشعب تركيا برئيسها الصاعد ورئيسها الذي انتهت ولايته وقد تبسم لها الدهر حتى بانت نواجذه ومن حقها أن تفخر بما تحقق لها على يد هذه الثلة المباركة من أبنائها الغر الميامين أصحاب الأكف البيضاء والعقل المستنير والقلب الكبير.
تابعت احتفال التنصيب حتى اللحظات الأخيرة محدق العينين بكل التفاصيل والحركات والهمهمات، وغمرتني مشاعر الغبطة على كل ما تشاهده عيناي، ولم أستطع أن أحبس دموعي التي سالت على الخدين فرحاً بما أرى وألماً عما جرى ويجري في بلدي سورية.. سورية التي تستحق ما يجري في تركيا وليس ما يجري على يد سفاحها نمرود الشام، وأستذكر رجالات سورية العظماء الذين لا يقلون جدارة وحكمة وفكراً وعقلاً عن هؤلاء الرجال العظماء الذين منحهم القدر لتركيا لتصل إلى ما وصلت إليه.. أستذكر رجال سورية العظماء (شكري القوتلي وهاشم الأتاسي وسعد الله الجابري ورشدي الكيخيا ومعروف الدواليبي وعصام العطار وناظم القدسي وفارس الخوري) والمئات غيرهم من الذين ملؤوا ساحات الفكر والسياسة في سورية منذ فجر الاستقلال وإلى يومنا هذا، ولم تتح لهم الفرصة لقيادة سورية لتصل إلى ما وصلت إليه تركيا من نمو ورقي واستقرار وعلو كعب!!
آه يا بلدي على كل الذي جرى ويجري عليك وقد عاصرت حلوك ومرك وفرحك وترحك فلا أزال أذكر كيف سرت في مقدمة موكب السائرين في حضرة رئيس الوزراء سعد الله الجابري في ساحة الحرية بحلب يوم الاحتفال الأول لعيد الجلاء عن سورية عام 1947، وشاهدت كتائب الجزم التي قادها الضابط الأرعن حسني الزعيم لمحاصرة القصر الجمهوري عام 1949، ومن بعده سامي الحناوي عام 1949، ومن بعده أديب الشيشكلي عام 1949-1954، ومن بعده الضباط البعثيون المغامرون الصغار عام 1958 ومن بعدهم ضباط الانفصال 1961_1963، ومن بعدهم ضباط اللجنة العسكرية الطائفية البعثية عام 1963 ثم حركة شباط البعثية 1966، فحركة حافظ الأسد الغادرة عام 1970  ليقود سورية إلى النفق المظلم الذي نعيشه اليوم ونتقلب في أتون مياهه الآثنة، ولا أغالي إن قلت أن سورية لم تعش إلا سنوات قليلة من بعد الاستقلال نعمت فيها بالاستقرار والأمن والأمان وتنسمت الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية من خلالها، وقفزت لتنافس الدول المتطورة في تلك السنوات القليلة والتي جعلت مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا يتعجب من تطور وتقدم سورية عندما زارها ويطلق مقولته الشهيرة: (إن شاء الله بعد خمسين سنة ستصل ماليزيا إلى ما وصلت إليه سورية)، وهذه السنوات الذهبية هي: (1945-1949 و1954-1958 و1961-1963) فقط منذ الاستقلال وحتى اليوم وعمر الاستقلال هو: (69 سنة).. آه يا بلدي!!
أختم مقالي بتهنئة الشعب التركي مجدداً متمنياً له مزيداً من التقدم والنماء والرفاه والاستقرار والأمن والأمان، ومتمنياً لتركيا السلامة والحفظ وعلو البنيان في ظل القيادة الحكيمة والوطنية التي تقود سفينتها إن شاء الله إلى بر الأمان. 

الجمعة، 29 أغسطس، 2014

الوطن تعبان/ جمال طنانا


قُصر النظر خلّا الوطن تعبان 
أوطان عم بتموت والوطن غالي 

اخبار بتجي والفكر حيران
 والقتل والذبح اصبح تٓسالي . 

عايش بغربه والوطن ولعان
 تاريخ رجّع هِند للقلب آكّالي 

الله خلق عقل بالجسم ميزان
 وأعطاه اجمل موهبه وفكرعالي

بتستعملو للخير بتكون فنان
 بتحولو للشر بتصبح حُثالي

خلقلو الخير والشر والنسيان
 دين ومعرفه وحكمه وعداله. 

قمة الإبداع بصورة الانسان!!.
نحن وآدم من نفس السُلاله

المحبة والإلفه رسالة الاديان
 من رب السما بكتاب الجلالة 

وحط الصلاة والصوم والإيمان
 تنعبدوا لوحدو بالسما العالًِ

ويا أديان السما تنكون اخوان
 عا نفس الدرب ونقّدّي الرساله

ويبعد عنّا الشر والأحزان
 وتتوحد الكلمة بأحلى مقالي

محبتنا لبعضنا، قوة الإيمان
وهيك يكون الانسان المثالي 

لكن الحقد ما كان بالحسبان
 الجهل دق العقل والرأس خالِ

أجانا بشر من عالم الفدّان
 زٓوّٓروا الدين وحلّٓلوا السفالة . 

أغتصبوا العذارى دمروا البنيان
 ذبّحوا الأديان ساءت الحالة

الله ما امر، هذا عمل شيطان
 قتلهم لشعب آمن فكرهم عداله

فتاوى من عقل للدين طفران
 ترجموها عالارض سُنة ورسالة

واعتبروها فتاوي من القران
نزلت لِماضي !مش لوقتنا الحالي

نزلت عا ناس مثلهم حيطان
 التعصب عماهم وكثر الضلالي

حروبهم مرض دمرت أوطان
 وكلوا بيتفرج ما حدا مُبالي

القتل عادي وما حدا سألان
 وتكفيرهم للناس وقاحه ونذاله

الله ما وكلك تقتل الانسان
 ولا وكلك عالارض عنُّو بوكاله

كلنا اولاد الله خالق الأديان
 لو انك مكاني بتعلم بحالي

عودوا للرشد يا بني الأوطان
 ودافعوا عن الحق بحكمه ودلاله 

وتذكروا جهنم وشدة النيران
 رح تدخلوها من دون احتمالِ 

الأربعاء، 27 أغسطس، 2014

خيبة الأمل.. راكبة جمل/ مجدى نجيب وهبة

** صرح صديقى الدكتور "خالد منتصر" تعليقا على الإحتفالات التى إندلعت فى غزة أمس .. وتساءل الإعلامي خالد منتصر، عن مدى عقلانية من يتحدث عن انتصار حماس الآن بعد كم الدمار الذي لحق بغزة على أيديهم بسبب رفضهم المبادرة ثم قبلوا بها صاغرين بعد أن كلّفوا فلسطين أكثر من ألفي وثلاثمائة شهيد .. وكتب على حسابه الخاص "51  يوما بتشتموا مصر وخليتونا صهاينة ياشوية كلاب وكلفتوا فلسطين 2300 شهيد فقط حتى لا تنجح المبادرة المصرية وأخيرا قبلتوها صاغرين وللأموال منتظرين" ..
** نعم ياصديقى .. كان المنظر مضحكا مثيرا للسخرية .. وهذا ليس بجديد على الشعب الفلسطينى ، ولا على منظمة حماس الإرهابية ، فهذا هو نفس سلوك جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية .. الكذب والنفاق والتضليل حتى صدقوا أنفسهم ..
** لم تكن العلقة التى نالها تنظيم حماس الإرهابى ، ودفع ثمنها الشعب الفلسطينى .. هى نتيجة إندلاع حرب حقيقية بين حماس الإرهابية والجيش الإسرائيلى .. بل كانت تمثيلية خسيسة إفتعلتها منظمة حماس "الذراع العسكرى للإخوان المسلمين" فى محاولة خسيسة ومفضوحة لتوريط الجيش المصرى بعد أن فشل الإخوان فى البقاء على حكمهم بعد ثورة 30 يونيو ..
** نعم .. لم تكن الحرب على غزة إلا حرب مفتعلة ، إفتعلتها حماس الإرهابية حتى تشغل الجيش والأمن الوطنى المصرى عن جرائم الإرهاب فى الشارع المصرى ، وعن جرائم أمريكا لتوريط مصر فى حرب لا ناقة لها ولا جمل ..
** إن حرب إسرائيل على غزة ما هى إلا سيناريو ردئ .. ولكن يقظة القيادة المصرية بقيادة البطل والقائد والزعيم والرئيس المصرى المشير عبد الفتاح السيسى هى التى أجهضت كل المخططات الأمريكية الحمساوية الإخوانية ..
** لم تكن الإحتفالات الغزاوية أمس وإطلاق الصواريخ والطلقات النارية هى السعادة بالإحتفال بالنصر .. بل هى إحساس بالعار والخزى .. إنها الإحساس الذى يصلح معه ذلك المثل "خيبة الأمل راكبة جمل" ..
** إنهم يطلقون الصواريخ وكأنهم إنتصروا ، رغم أن عدد الذين سقطوا قتلى من جراء القصف الإسرائيلى وصل إلى ما يقارب من 2500 قتيل من المدنيين أطفال وشيوخ وشباب لا ذنب لهم ولا ناقة .. إلا أنهم صمتوا عن حماقات هذه المنظمة الإرهابية التى تحكمهم بل إنهم يذوبون عشقا فى منظمة حماس الإرهابية ، ويدفعون ثمن عشقهم للإرهاب بل ويدافعون عن حماس لأنها فى نظرهم هى المقاومة التى تواجه عدوهم إسرائيل وليست المنظمة الإرهابية التى تقف مع إسرائيل فى خندق واحد لتدمير كل الجيوش العربية لصالح إسرائيل ..
** لم تكن إحتفالات الغزاوية أمس إلا نوع من الكيد فى مصر .. مصر التى تحملت حماقات هذا الشعب ، وحاولت أن تجد لهم دولة وكيان مستقل ، ولكن الفلسطينيين رفضوا وقرروا أن يظلوا لاجئين ، يبحثون عن الأموال ويطلبون المساعدة ويفرضون الإتاوات على الدول العربية ..
** لم تكن إحتفالات الغزاوية أمس إلا شئ من الخلل الفكرى ، تم تصويره عن طريق قناة الجزيرة العاهرة وتصديره للعالم .. بأن الإرادة الفلسطينية إنتصرت على الكيان الإسرائيلى ..
** إنها رسالة تضليل للعالم لا أكثر ولا أقل .. رسالة كيد فى الدولة المصرية .. إنهم يكيدون لأنفسهم رغم الضحايا الذين سقطوا والذين أصيبوا بالألاف .. فعن أى إنتصار يتحدثون .. لا أعلم .. ولكن ما أعرفه أن كراهية الشعب الفلسطينى لمصر ليس لها أى حدود .. إنهم يكرهون المصريين أكثر عشرات المرات من كراهيتهم للإسرائيليين .. وهذا عن تجربة وليس مجرد كلام مرسل .. وإنما هذا ما لمسته فى زيارتى الأخيرة للقدس .. فكنا نسمع الشتائم والسباب لنا نحن المصريين ، وللرئيس السيسى بصورة وقحة من الغالبية العظمى من الشعب الفلسطينى .. فى الوقت الذى يحمل كل الفلسطينيين الجنسية الإسرائيلية .. بل هناك دعاوى تطالب بإلتحاق الفلسطينيين بالخدمة فى الجيش الإسرائيلى ..
** ورغم كل ما تعرضت له مصر من بذاءات إلا أننى أتعجب أن يظل بعض الإعلاميين والكتاب والمدعين بالعمل السياسى ، يندبون ويلطمون الخدود ، ويولولون على الشعب الغزاوى وعلى منظمة حماس الإرهابية ..
** إنهم العملاء والخونة والطابور الخامس الذى دعمتهم أمريكا وأمدتهم بالدولارات لبث الكراهية ضد الدولة المصرية ، وضد جيشها العظيم ، وضد رئيسها المحبوب ، وضد شعبها ..
** كل هؤلاء سقطوا ، وسقطت ورقة التوت التى تستر عورتهم ، وأصبحوا عرايا أمام الشعب وأمام القيادة المصرية .. ونقول لهم "لقد إنكشف المستور وإنتهى الدرس ياغبى"!!...

صوت الأقباط المصريين

الثلاثاء، 26 أغسطس، 2014

بكت السماء عندما ذُبح السيد المسيح في الموصل/ فؤاد شريدي


ينتابني شعور يشبه الغثيان ... والدورة الدموية في شرايني توشك ان تتوقف عن الدوران  .. كلما اقتربت من اوراقي لأكتب  .. ويحاصرني الصمت والذهول .. وانا شارد الذهن .. احدق في هذه الاوراق البيضاء التي تذكرني بلون اكفان اطفال فلسطين  .. الذين يتساقطون الآن في غزة  .. بنيران عدو جائر ليس له ضمير .. وليس له دين  .. 
    اطفال غزة .. اطفال فلسطين معظمهم يموتون تحت الانقاض  والركام .. ويغادرون هذه الدنيا .. بلا وطن .. وبلا قبر او كفن  .. فهل كان قدر الطفل الفلسطيني .. الذي اغتصبوا منه الارض والوطن  .. ان يموت دون ان يحظى بجنازة او كفن ؟؟؟

       لم نعد بحاجة الى البحث والتنقيب  والعودة الى انسكلوبيدا السياسة والابحاث لندرك  ان تنظيم داعش تأسس بقرار اميركي . وان اميره الذي سموه ابو بكر البغدادي .. هو صهيوني واسمه الحقيقي  شمعون ايلوت  .. زرعه الموساد الاسرائيلي ليكون ذراعه الضاربة .. لاستباحة دم اهلنا في الشام وفي لبنان وفي العراق  ... العدو الاسرائيلي ذراعه لا تستطيع الوصول الى الغوطة والى القلمون والى يبرود  والى الرقة ودير الزور ..فأوكلت هذه المهمة الى تنظيم داعش  .. ليدمر ويقتل ويرتكب المجازر وذراع.. العدو الاسرائيلي لا تسطيع الوصول الى عرسال لتروع اهلنا وتقتل العديد من جنود الجيش اللبناني  ... وذراع العدو الاسرائيلي لا تستطيع الوصول الى المدن والبلدات العراقية .. والى الموصل لقتل المسيحيين والمسلمين   .. تقتل المسيحيين وتدمر كنائسهم  .. الاسرائيليون  والاميركان اوجدوا تنظيم داعش  .. وسلحوه ومولوه ليخوض حربهم نيابة عنهم بسلاحهم واموالهم  .. 

     لقد بكى السيد المسيح في عليائه عندما دخل الداعيشيون الى معلولا  في الشام ودمروا الرموز المسيحية وأسروا الراهبات  .. وبكى السيد المسيح قبل ذلك يوم ارتكب العدو الاسرائيلي مجزرته المروعة في قانا جنوب لبنان  .. قانا التي احبت السيد المسيح واحبها  واستراح على ترابها الذي جُبل بدماء اطفال ونساء الجنوب  .. فتقدس الدم وتخلد التراب عندما خالط دموعه  ... 
     السيد المسيح بكى في الشام .. في باب توما وفي معلولا وفي قانا .. ولكن السماء بكت  عندما ذُبح  .. وذُبح اتباعه في الموصل  .. ودُمرت كنيسته وعبث ابناء الافاعي  الداعيشيون  بحرمتها ومحتوياتها  .. 
     لقد اوجدت اميركا القاعد لتحارب الروس في افغانستان .. وعندما دخل جيشها ليحل محل الجيش الروسي  .. انقلبت عليها .. وبدأت تحاربها  .. وتطارد قادتها  .. وتصطادهم كالثيران البرية .. 
     ظهور المقاومة التي بدأت تشكل تهديدا لمشاريعها في المنطقة  .. وتشكل تهديدا للكيان الصهيوني .. والتي مرغت انفه في جنوب لبنان  في حرب تموز 2006 ..  هذه المقاومة أقلقت اميركا .. فوضعت خطة .. للسيطرة على كيانات الهلال السوري الخصيب  .. وبدأت من العراق الذي اجتاحته عام 2003 على ان تكون الخطوة الثانية اجتياح سوريا الشام  .. ولكن بفعل ضربات المقاومة  .. غرق جيشها في وحول لم تكن تتوقعها .. فلم تتمكن من اجتياح سوريا الشام يومها .. وانكفأ جيشها وأُرغم على الانسحاب .. في هذه الفترة وكما تقول وزيرة خارجيتها هيلاري كلنتون في كتابها  ( خيارات صعبة ) ( اتفقنا مع الأخوان مع الأخوان المسلمين على تأسيس تنظيم داعش  ..هذا التنظيم أسسته  المخابرات الاميركية بالتعاون مع الموساد الأسرائيلي ليكون مقاومة عميلة مأجورة  .. تنفذ ما عجزت عنه كل من اميركا واسرائيل  .. لتتصدى للمقاومة الوطنية  المدعومة من سوريا الشام  ... 
     هذا الدمار الذي نشهده  على ارض الشام والعراق وهذه الهجمة البربرية على غزة  هي فصول دموية  من مسلسل اميركي صهيوني .. لاسقاط سلاح المقاومة  ..   وقد تبين ان الذين كانوا يطالبون بتجريد المقاومة من سلاحها  في لبنان  .. كانوا يتحركون وفقا للسيناريو  الاميركي الصهيوني  .. لكي تبقى العصابات الصهيونية المحتلة لأرض فلسطين القوة الوحيدة  المتحكمة بمصير وأمن الهلال السوري الخصيب  .. ولكي تحقق مشروعها العدواني الأستطاني واقامة دولتها  والتي حدودها من نهر الفرات الى تخوم نهر النيل على حدود مصر  ... 
   لقد ذاب الثلج وبان المرج  .. وتبين ان الذي يقتل اهلنا في غزة وفي سوريا الشام وفي العراق وفي لبنان .. هو ثُعبان  بثلاث رؤوس .. رأس اسمه الولايات المتحدة الاميركية .. ورأس اسمه العدو الصهيوني  .. ورأس اسمه داعش الذي يحاربنا متسترا بعباءة الدين  .. 

    امام هذا الخطر المصيري الذي يتهدد وجودنا برمته ... ندق ناقوس الخطر  .. ونخاطب الامة بكل مكوناتها  ونقول ... اذا لم تحولوا ارض الوطن . كل الوطن الى خندق ونتحول جميعنا الى مقاومين  .. لنتصدى لهذا الثعبان المثلث الرؤوس .. ستتحول ارض الوطن   الى مقبرة جماعية لنا جميعا  .. 
   يحضرني قول لمؤسس الحزب السوري القومي الاجتماعي  انطون سعادة  ( اننا جنود نهضة نحارب في جميع الجهات لان حربنا هي حرب عز لهذه الامة  ) ... نحارب في سوريا الشام  .. وفي فلسطين وفي العراق .. وفي لبنان  .. اننا نواجه وحشا رهيبا ان لم نصرعه سيصرعنا جميعا  .. ونحن ندرك .. ونعلم علم اليقين .. اننا سنصرع هذا التنين  .. وسياتي اليوم الذي يرفع فيه طفل فلسطيني علم النصر على ارض فلسطين  .. كل فلسطين  .. وليمسح بكفه دموع السيد المسيح  .. وليشهد على قيامته  وانتصاره على الموت  .. لتعود اليه كنيسته  .. لتتعانق اصوات المآذن  مع صدى اجراس الكنائس .. في القدس .. وفي معلولا .. وفي باب توما .. وفي الموصل  .. وسيكون انتصارنا انتصارا عظيما لأعظم صبر في التاريخ 

سدني – استراليا                 
                            Fouad-shriedy@hotmail.com                  

الاثنين، 25 أغسطس، 2014

حقائق على أبواب العام الدراسي الجديد/ راسم عبيدات

على أبواب العام الدراسي الجديد ثمة الكثير من الحقائق في مقدمتها أن الإحتلال وسع من حربه على قطاع التعليم والمنهاج الفلسطيني في مدينة القدس،ونحن لا على المستوى الرسمي،اللجنة التنفيذية ولا السلطة ولا  وزارة التربية والتعليم ولا مؤسسات المجتمع المدني والاتحادات الشعبية وضعنا خطط وبرامج وآليات للمواجهة  او رسمنا استراتيجيات لكي يصبح لنا سيطرة حقيقية على العملية التعليمية في القدس،،بل نحن كما درجنا عليه في الأعوام السابقة،نلهث خلف ردات الفعل ونشاط نخبوي او اعلامي هنا او هناك ،ومن ثم"كفى الله المؤمنين شر القتال"،ففي العام الماضي أقدمت بلدية الإحتلال ودائرة معارفها على خطوة نوعية على طريق أسرلة التعليم و"كي" وعي طلبتنا والسيطرة على ذاكرتهم الجمعية والسطو على تاريخنا والعبث بجغرافيتنا من خلال فرض المنهاج التعليمي الإسرائيلي على خمسة من المدارس الحكومية التي تخضع لسيطرة وسلطة بلدية الإحتلال "القدس" ودائرة معارفها،وللأمانة قامت هيئة العمل الوطني والأهلي والإتحادات الشعبية واللجان المساندة بدور ونشاط جماهيري فعال مكن من إفشال وإستمرار هذا المناهج في مدرستين من المدارس الخمسة هما مدرسة ابن خلدون الثانوية ومدرسة بنات صورباهر الابتدائية،في حين استمر تطبيقه في ثلاثة مدارس أخرى، مدرسة ابن رشد الشاملة للصفوف السابع والثامن والتاسع،ست شعب(149) طالب ومدرسة صورباهر الابتدائية بنين صفين الثالث والخامس الابتدائي (35) طالب ومدرسة عبدالله بن الحسين بنات صف واحد(10) طالبات.

ولكن العام الحالي وجدنا بدلاً من ان يتراجع هذا العدد او يتقلص او ننجح في الغاء وتطهير  مدارسنا من هذا المنهاج وجدنا بأن الست الصفوف في مدرسة ابن رشد ستصبح عشرة صفوف  والمدرسين/ات الذين سيقومون بتدريس هذا المنهاج هناك دورة تدريبية لهم لمدة ثلاثة أيام لكيفية تعليم هذا المنهاج وقامت بلدية الإحتلال بتوزيع اجهزة حاسوب  في المرحلة الأولى من الخطة المقرة لثلاث سنوات على مدرسي المنهاج من مدرستي بيت صفافا وابن رشد الشاملة/ صورباهر تحتوي على المنهاج الذي سيتعلمه هؤلاء الطلبه،وليس هذا فحسب فهناك حديث عن بدء تطبيق هذا المنهاج على عدد من الصفوف في مدرسة الثوري وغيرها من مدارس القدس الحكومية ،حتى ان بلدية الإحتلال عمدت الى افتتاح مدرسة في بيت حنينا للأولاد ستدرس المنهاج الاسرائيلي من الصف السابع وحتى الثاني عشر،وجميعنا يعرف بأن تلك الخطوة قد سبقتها خطوة سابقه بمحاولة  بلدية الإحتلال ودائرة معارفها من التدخل في المنهاج الفلسطيني المطبق على المدارس الخاصة والأهلية في مدينة القدس،عندما خاطبتهم في شهر آذار من عام 2011 مديرة ما يسمى بالتعليم العربي في بلدية الإحتلال"لارا امباركي"  برسالة تطالبهم فيها بعد إستلام الكتب التعليمية من الصف الأول وحتى العاشر الإ من خلال بلدية الإحتلال،وأعادت التاكيد على تلك الرسالة اكثر من مرة،والبعض كان يرى في تلك الخطوة بأنها خطوة شكلية،لكي يبرر تعاطيه مع تلك الخطوة،والتي هي غاية في الخطورة لكونها ليست إجرائية او شكلية ،نزع شعار السلطة الوطنية الفلسطينية عن اغلفة الكتب ووضع شعار بلدية الإحتلال بدلاً منها،بل تمس الجوهر من خلال القيام بحذف مقاطع او دروس من كتب اللغة العربية والتربية الإسلامية والوطنية والتاريخ والجغرافيا،لها علاقة بالهوية والإنتماء والوعي والتاريخ والجغرافيا،فالحذف يطالب علاقة الفلسطيني بأرضه وقدسه وهويته ،حذف يستهدف فرض الرواية الصهيونية ليس على مسار العملية التعليمية فقط،بل على مسار التاريخ باكمله.وحذف يراد منه إخراج الشباب المقدسي من دائرة الفعل الوطني وتفريغه من محتواه،وزعزة ثقته وقناعاته بقضيته ومشروعه وحقوقه الوطنية.

والمجابهة والمواجهة هنا،كما جرى في قضية فرض المنهاج الإسرائيلي الكامل على عدد من المدارس الحكومية التي تدرس المنهاج الفلسطيني،عدة فعاليات وانشطة ومؤتمرات صحفية،دون خطط وبرامج للمتابعة وأليات للتنفيذ،وبما يجعلنا متقوقعين في إطار ردات الفعل والعمل الفردي او المؤسساتي غير المنسق،وعدم تكامل الجهدين الرسمي والشعبي.

قضية اخرى برزت  في النصف الثاني من العام الدراسي الماضي،عندما قامت بلدية الإحتلال  بإجراء عملية كشف وتدقيق على ثلاثين مدرسة من المدارس الخاصة التي تتلقى مالاً مشروطاً من بلدية الإحتلال،ولتجد بأن هذه الأموال لم تستغل في تطوير وتحسين البيئة التعليمية والعملية التعليمية، ولم تذهب للخانات المخصصة لها حتى في إطار رواتب وحقوق المعلمين،فالبعض ممن يدعون حمل راية الإصلاح والحرص على العملية التعليمية،ومصير ومستقبل طلبتنا،وجدنا انه كان  يستغلها في زيادة راتبه وراتب المتحلقين حوله،على حساب حقوق ورواتب المعلمين،وعلى حساب خدمات وفعاليات وانشطة للطلبة وتطوير المدرسة.

اليوم بدلاً من ان يحاول البعض "تدعيش"  العملية التعليمية،في صروح تعليمية تلعب دوراً هاماً في الحفاظ على المسيرة التعليمية العربية الفلسطينية وتطويرها وإعطاءها البعد العروبي الفلسطيني،فلدينا من الهموم  والمشاكل في قضية التعليم الكثير الكثير،حيث ظاهرة التسرب من المدارس في ظل عدم قيام بلدية الإحتلال ببناء مدارس وغرف صفية جديدة،تستجيب لحاجة المواطنين العرب والزيادة الطبيعية في السكان، حيث نرى بان النقص ما زال يصل الى اكثر من (1200) غرفة صفية،والسلطة الفلسطينية والمدارس الخاصة والأهلية غير معفاة من المسؤولية في هذا الجانب،حيث لم يتم بناء او شراء ابنية مدرسية جدية من قبل السلطة في القدس،وكذلك الأقساط المرتفعة للمدارس الخاصة والأهلية غير المتوافقة مع أوضاع وظروف الناس الإقتصادية،وكذلك شروط القبول التي تكاد تكون تعجيزية تسهم في تسرب الطلبة من المدارس،ونقل الأهالي لمركز حياتهم الى خارج مدينة القدس،من اجل إيجاد مقعد او مقاعد دراسية لأبنائهم في القرى او المدن المحيطة بالقدس،وبما يترتب على ذلك من فقدانهم لهوياتهم المقدسية،وخدمة مجانية للإحتلال  في الترحيل الى خارج القدس.

نسبة التسرب في المدارس في القدس ،هي الأعلى في العالم،حيث تبلغ  من 14 -18 % في المرحلة الأساسية من الصف الأول وحتى التاسع،ولتصل الى  (50%) في المدارس الحكومية الثانوية،وكذلك هي نسبة الكثافة الصفية والتي  هي أدنى بكثير من النسب المتعارف عليها عالمياً،فهي تبلغ في المدارس الحكومية  من(50) سم الى (90)سم لكل طالب في حين النسب العالمية من (125 )سم الى (150)سم لكل طالب.

المخاطر المحدقة في العملية التعليمية في القدس كثيرة،حيث نشهد هجرة كبيرة للطلبة والمعلمين من المدارس التابعة لوزارة التربية والتعليم الفلسطينية الى مدارس البلدية التابعة لوزارة المعارف الإسرائيلية،جزء منها له علاقة بتدني رواتب المعلمين وحصار الإحتلال لتلك المدارس،حيث لا تمنح التصاريح للمعلمين خارج جدار الفصل العنصري أو الضفة الغربية من الوصول لتلك المدارس،وهذا يؤثر على سير العملية التعليمية وعلى مستواها،عندما لا يتوفر معلمين للتخصصات الأساسية لغة عربية،لغة إنجليزية،تاريخ وجغرافيا، رياضيات وعلوم وغيرها من المواد الأخرى.

لا نريد ان نستمر في ترديد نفس الإسطوانة المشروخة والندب والبكاء،بان الإحتلال هو المسؤول عن ما آلت وتؤول إليه اوضاع التعليم في مدينة القدس،لكي يكون الشماعة التي نعلق عليه إخفاقاتنا وقصورنا، ونعفي انفسنا من هذا الإنحدار والتدمير وفقدان السيطرة على العملية التعليمية في القدس،بل يجب على الجميع ان يتحمل مسؤولياته وفي إطار ومجال وحدود صلاحياته ومسؤولياته،فالسلطة والوزارة عليها،أن توفر الميزانيات الضرورية للمدارس،وان تعمل على إعطاء المدرسين والإداريين فيها رواتب مجزية تمكنهم من الصمود والبقاء في مدارسهم،وان تعمل على إقامة مدارس جديدة وشراء المزيد من المباني لإستخدامها كمدارس،وكذلك أن تجد طريقة ملائمة لكي تتمكن من التواصل مع المدارس الحكومية والبلدية،لكي تفرض المنهاج الفلسطيني عليها،والخطوة الأولى هنا بأن يتم وعبر اللجان وإتحادات لجان اولياء الأمور إيصال وتوزيع كتب المنهاج الفلسطيني عليها،والتي بات على السلطة أن تحل مسألة طباعتها في القدس داخل جدار الفصل العنصري،بدلاً من أعباء ومخاطر إدخالها من مخازن التربية والتعليم خارج جدار الفصل العنصري،وكذلك من الضروري إيجاد طرق وآليات لإشراك إداراتها ومعلميها في الدورات التدريبية التي تقيمها وزارة التربية والتعليم.

وايضاً  القوى والأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص واللجان والإتحادات الشعبية،هي الأخرى يجب ان تتحمل مسؤولياتها في وضع الخطط والبرامج في تكامل مع الجهد الرسمي لمواجهة مخاطر أسرلة المنهاج والتعليم في القدس،وعبر خطوات عملية مدروسة،توضع لها آليات للمتابعة والتنفيذ.

الأحد، 24 أغسطس، 2014

كاميليا.. الممثلة المصرية اليهودية التي عشقها الملك فاروق/ فاطمة الزهراء فلا


النجوم اسم يطلق علي كل من أراد الظهور وكاميليا تلك الممثلة التي كانت مثار غيرة من كل نجمات المجتمع في ذلك الوقت وكان طريقها للشهرة المخرج أحمد سالم ذلك المخرج الدونجوان الذي اشتهر بتعدد علاقاته النسائية في ذلك الوقت , وكان الملك فاروق ملك مصر في الأربعينات يشتهر بتلك الصفة تعدد العلاقات الغرامية , وحين شاهد كاميليا علي الشاشة بهره جمالها وقرر أن تكون عشيقته..في ذكري رحيل كاميليا في أغسطس 1950..دعوني أكتب
اسم شهرتها كاميليا
تاريخ الميلاد : 1919-12-13 مصر , الاسكندرية
تاريخ الوفاة : 1950-08-31 البحيرة حادثة إحتراق طائرة
الإسم بالكامل : ليليان فيكتور ليفى كوهين
السيرة الذاتية:
ممثلة، يهودية، عمدتها والدتها - اولجا لويس ابنور المصرية من ام ايطالية - كمسيحية، والاب فرنسي، تعلمت بالمدارس الانجليزية بالاسكندرية، كانت بارعة الجمال، اكتشفها المخرج احمد سالم وقدمها للسينما 1946، وكانت لها علاقات بالاثرياء منهم سيد اللوزي صاحب مصانع الحرير بالقاهرة والذي فتح امامها ابواب الترف والبذخ، والساسة من رجال القصر، وقد قدمها انطون بوللي للملك فاروق عام 1947، وظلت محظيته لمدة 3 سنوات، وكادت تصل للقب ملكة مصر، وقيل ان : الوكالة اليهودية وجهاز المخابرات الاسرائيلي برئاسة جيمس زارب، قد جندها للاستفادة من اختراق قصر عابدين، مثلت 16 فيلماً خلال 4 سنوات (47-1951) منها : القناع الاحمر، خيال امراة، الستات كده، توفيت في حادث طائرة غامض 
اشتهرت الممثلة كاميليا في منتصف الأربعينيات لتصبح أكثر نجمات السينما المصرية تألقا وأعلاهن أجرا....ولدت ليليان فيكتور كوهين الشهيرة بكاميليا في 13 ديسمبر 1919 في الإسكندرية لوالدين مسيحيين، إلا أن زوج والدتها اليهودي الديانة تبناها حتى انه قلدها باسمه وكان لشخصيتها الاجتماعية وحضورها العديد من الحفلات الاثر الكبير في في دخوله الفن وقد إرتبط اسمها بملك مصر آنذاك الملك فاروق وشاع بقوة " 
لكن تظل  أشهر علاقات الفنانات بأهل السياسة تلك التي جمعت بين الفنانة الفاتنة كاميليا والملك فاروق الأول آخر ملوك مصر وهي علاقة نسجت حولها الكثير من الأقاويل ومازال جانبا منها مجهولا حتى اليوم.

الفنانة كاميليا واسمها الحقيقي ليليان ليفي كوهين فيكتور ولدت في  13 ديسمبر عام 1919م بأحد الأحياء الفقيرة بمدينة الإسكندرية وهي ذات أصول أجنبية اختلف حولها الكثيرون، فهناك من يرى أنها ذات أصول إيطالية وآخر يرى أنها ذات أصول يهودية.
البعض اتهمها أنها كانت عميلة يهودية ارتبطت بالموساد الإسرائيلي وقد وضعتها الظروف في طريق الملك فاروق والذي كان معروفاً عنه ولعه بالنساء الجميلات في فترة من الفترات.
مسألة ارتباطها بالموساد فسرها البعض بأنها مؤامرة من الملك فاروق للتخلص منها بعدما مل من الحياة معها حتى اتهم بأنه دبر حادثة الطائرة التي قتلت فيها والتي سقطت في مدينة الدلنجات بمحافظة البحيرة لأن سلاح الطيران الملكي لم يكلف بالبحث عن الطائرة المفقودة داخل الأراضي المصرية.
الفنانة كاميليا كانت قد تعرفت على المخرج أحمد سالم في صيف  1946 بفندق “وندسور” وطلبت منه أن يمكنها من مشاهدة العرض الخاص لفيلمه الجديد “الماضي والمجهول والذي لعبت بطولته الفنانة الكبيرة ليلي مراد”.
 وقد اشتهر أحمد سالم الذي  بغرامه وعشقه للجمال والجميلات سألها : “ألا ترغبين أن تكوني نجمة سينمائية ؟ فأجابت : ولم لا وهي التي تحلم بالثراء والشهرة والمجوهرات وتريد أن تكون نجمة مشهورة وبالفعل عهد أحمد سالم إلى الفنان محمد توفيق أن يتولاها ويعطيها دروساً في الإلقاء والأداء والحركة واللغة العربية ولكن محمد توفيق بعد أول درس فر هارباً من الوقوع في حب كاميليا وتولى أحمد سالم مسؤولية شراء أفخر الثياب والمجوهرات وإظهارها إعلامياً في الصحف والمجلات والحفلات الخاصة والعامة إلا أنه لم يحقق وعده إليها بأن تقوم ببطولة أفلام سينمائية وكانت قد ذاعت شهرتها بالفعل.
 اما الفنان الكبير يوسف وهبي فقد  انتهز فرصة تكاسل أحمد سالم واتصل بكاميليا سراً وطلب منها الحضور إلى منزله  بالهرم وبدأ التنافس بين وهبي وسالم لكي يتنازل الأخير عنها عاطفياً وسينمائياً. وبالفعل تنازل عنها مقابل ثلاثة الآف جنيه وقدم يوسف وهبي لسالم شيكاً، بالمبلغ وقدمها في فيلم “القناع الأحمر , وهكذا تلعب المادة دورا خطيرا في حياة كاميليا اليهودية التي قدمت جمالها علي طبق من فضة مثل سالومي حين رقصت لهوميروس عارية من أجل الملك وظلت سالومي أقصد كاميليا تتنقل بين ملوك المادة والشهرة والإبداع ليتلقفها  ”.
الفنان أنور وجدي هو الآخر محاولا  أن يدخل معها في علاقة غرامية من باب ولعه بالجميلات وخاصة اليهوديات ولكي يثير غيرة زوجته وقتها الفنانة ليلى مراد ولكن كاميليا كانت تعرف ما بداخله ولم تعطه هذه الفرصة أبداً.
أما علاقة كاميليا بالملك فاروق فقد بدأت عندما رآها ذات مرة في إحدى الحفلات بكازينو “حليمة بالاس”. وكانت كاميليا تشعر بجمالها وبدأت مطاردات الملك لها حتى توطدت العلاقة بينهما لدرجة أنها علمت بقرار طلاقه من الملكة فريدة قبل إعلانه رسمياً.
هناك من يرى أن ما حدث جعلها على مقربة من الملك والقصر ومجتمع رجال السياسة والمال معتمدة على جمالها وأنوثتها مما وفر لها الأجواء لتصبح عميلة للموساد وتسرب لهم أخبار الملك والسراي خاصة في فترة حرب فلسطين.
أما عن حادثة الطائرة
 TWA فقد كانت كاميليا تشعر بآلام في معدتها بشكل متكرر وأرادت السفر إلى سويسرا لتعرض نفسها على الأطباء هناك وطلبت حجز مكان لها على هذه الطائرة. ولم يكن هناك مكان لها ولكن موظف الشركة وعدها بأن يبذل قصارى جهده خاصة بعدما عرف بمرضها.
وفي المساء اتصل بها وأخبرها عن تنازل أحد الركاب المصريين عن مكانه وتذكرته لأسباب مفاجئة وكان هذا الرجل هو الكاتب الصحفي أنيس منصور وبالفعل فرحت كاميليا وعقدت العزم على السفر وكان ذلك في يوم  31 أغسطس عام 1950م حيث سقطت الطائرة تقريباً بعد إقلاعها من مطار القاهرة في مدينة الدلنجات بمحافظة البحيرة ولم يعثر إلا على فردة حذاء الساتان الأخضر بلون فستان كانت ترتديه كاميليا وعمرها لا يتجاوز الواحدة والثلاثين أما الشائعات فقد تعددت عن مرضها فمنهم من قال: 
وكانت فى اخر ايامها تعانى من مرض السل بسبب افراطها فى تناول الخمور والتدخين  واستغلت كاميليا علاقتها بالملك وكانت تمد اسرائيل بالاسرار التى كان يبوح بها فاروق وحينما اتهمتها الصحافة بالتجسس  لصالح اسرائيل اعلنت انها لم تسافر لاسرائيل أو القدس وقامت لاثبات ذلك بجمع تبرعات للجيش المصرى المحارب فى فلسطين ولم يكن اتهامها آنذاك مبنيا على دليل مادى وانماعلى مجرد تصورات واستنتاجات عامة منها كونها يهودية وبراعتها فى الاتصال بالكبار بسرعة فائقة والتصاقها بالملك وكذلك ثراؤها الفاحش.
 وقد قال عنها بعض الكتاب أنها ظلت طوال 3سنوات تحصل على معلومات عن سير حرب فلسطين من الملك وكانت فى نفس الوقت عضو فى شبكة للإساءة بسمعة العرب ونظيرتلك الخدمات كانت تطمح فى الوصول  للسينما العالمية ونجحت الوكالة اليهودية بالفعل  فى الاتفاق لها على فيلم عالمى على ان تظل بإنجلترا ولكن عادت الوكالة تطلب منها العودة لمصرتمهيدا للاشتراك فى عملية الاسلحة الفاسدة والتى اشترتها مصر عام 1948 وكانت سببا مباشرا فى هزيمة الجيش المصرى  والذى ايضا ترجع هزيمته الى انه لم يكن جيشا نظاميا بمعنى الكلمة ولم يكن الجيش المصرى وحده فى هذه الحرب بل كل الجيوش العربية مجتمعة كانت مشاركة فى هذه الحرب والتى قال عنها احد الخبراء العسكريين الانجليز ان هذه الجيوش مجتمعة كان جيش الصهاينة ضعف عددهم مجتمعة بل وقال لم يكن بين هذه الجيوش جيش  منظم واحد سوى الجيش الاردنى . 
وظلت كاميليا على علاقتها بالموساد وبعدالحرب وتأسيس دولة اسرائيل وانضمت للجمعيات الخيرية لجمع التبرعات لاسرائيل واكد البعض ان موتها كان مدبرا من قبل الحرس الجديد للملك سواء بعلمه اوبدون علمه بينما اكد اخرين ان مقتلهاكان بتخطيط اجنبى
 :زواجها..
محمد أمين (غير معروف - غير معروف) (مطلق)
يقال انها تزوجت من المطرب محمد امين عرفيا
( عمدتها أمها في كنيسة القديس يوسف و كان ذلك سبب الخلاف بينها و بين أبوها و حدث الفراق) .
توفيت وهي ذات ال31 سنة
يقال ان رشدى اباظة كان هائما فى حبها.

الجمعة، 22 أغسطس، 2014

تحية من سيدني الى بيروت/ د. جميل الدويهي

العزيز الدكتور عصام حوراني،
تحيّة من سيدني إلى بيروت يحملها الشوق والحنين، ويعود القلب إلى الذكريات الطيبة من وراء المجيط البعيد، إلى حيث بيروت الصبيّة الحبيبة التي ضربتها الزلازل قبل الميلاد وبعده، وطعنتها خناجر الحقد في كل العصور. بيروت التي غناها الشعراء وتغزلوا بجمالها. بيروت السحر والبحر والأفق والضجيج ولقاءات السهر والفنّ والثقافة. الموت في عداد الأموات، وتبقى البراءة حيّة، وتنكسر شوكة الزوال أمام الخلود.
أحببت بيروت لأنّ الأحبّة فيها، وفيها أنتم يا د. عصام، والجنّة التي من غير الناس هي جحيم لا يطاق، فكيف بالجنّة والمحبّون يزرعونها أملاً ورجاء؟
بالأمس أيّها الأستاذ الكبير قال لي الشاعر المهجري العريق الاستاذ شربل بعيني عن مقالتك الرائعة في موضوع محمد عبد الوهاب وشوقي: "الدكتور عصام حوراني كتب مقالاً رائعاً وأكاديمياً مهماً." فأردفت: "الدكتور عصام حوراني سبقنا إلى الكتابة، وكنّا نقرأ له في بيروت عندما لم نكن نكتب نحن." وهذا صحيح... وكم يغبطني أّنّك تكتب عن قصائدي ولا تترك فرصة إلاّ وتجمل حياتي فيها، بقلمك العذب، ونقدك الغزير، وعاطفتك النبيلة. وكم يصعب عليّ في الوقت نفسه أن أرى نفسي سارقاً لبقاً، يتسلل إلى أفكارك ويأخذ منها الصفاء والبهاء، وأنا أعلم كثرة مشاغلك في الجامعات والحياة.
أما الألم الذي يعتريني منذ غادرت بيتي وأهلي وأصدقائي فلا يمكن أن تعبر عنه قصيدة أو كتاب. هو ألم الغربة السوداء والزلزال الذي يضرب في قلبي وضلوعي، لكنّها الحياة والأقدار، ولها ثأر علينا. لو عشت قبل الميلاد، وقبل زلزال بيروت، وفي عصر الشاعر الإغريقي، ربّما كنت نجوت من التشرّد والحيرة. لكنّني في عصر بائس أنتقل من شاطئ إلى شاطئ بحثاً عن منزل وسماء.
ويبقى الأمل في أن عود إلى مدينتي، وألتقي بأصدقائي وأناسي. ولا يخفف من مرارتي هنا إلا أصدقاء كثيرون يحبّونني كما تحبني أيّها الدكتور عصام، ويحترمون أدبي... بهؤلاء فقط يزيح ليل الغربة، ويظهر الضياء من خلف الغيوم، فجروح الغربة ضمدتها "الغربة" وأهلها ومن يحبونها، وهم على أبواب قلبي يقرعون في كل صباح ومساء.
طاب قلمك، ولك كل المحبة والتقدير.
جميل 

كيف تكتب تعليقك