إظهار الرسائل ذات التسميات محمد جنيدي. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات محمد جنيدي. إظهار كافة الرسائل
أبويا.. أعز البشر/ محمد محمد علي جنيدي
لا تعتذر/ محمد محمد علي جنيدي
رغم افتقادك كالذي فقد البصر
لا تعتذر
عن دمعة لم تبق نارا أو شرر
لا تعتذر
عن وحدة قد أطعمتني كل مر
لا تعتذر
عن جرح قلبي في اختيارك للسفر
إني افتقدك كالذي فقد البصر
يا هاجري
لست الذي ترجو الوصال وتنتظر
بالله قل
كيف ارتضيت جراح قلب منكسر
خبرني هل
يبقي المودة عابث بدموع حر
أنت الذي نثر الفجيعة كالمطر
يا باكيا
لا تطرق الأبواب أنت المنتصر
لا تدعِ الاشواق والزيف اندثر
لا تقسمن بقيس ليلى المنتحر
لست الذي يرجو الوصال ويستقر
لكنها
هي فرقة طابت لكم وستستمر
لا تعتذر
عن جرح قلبي في اختيارك للسفر
إني افتقدك كالذي فقد البصر
– مصر
الحُلة الخضراء/ محمد محمد علي جنيدي

– مصر
شهيدك يا مصر/ محمد محمد علي جنيدي
هوه لازم كل يوم دمي يسيل
يعني لازم إني اموت وافقد خليل
هوه دا بكره يا مصري قوللي فين!
جيت يا بكره والعليل أصبح قتيل
يا شهيد الحق في ضلك بعيش
مهما اعاني مهما قالوا الناس مفيش
ضي حلمك فـ.السما مبينتهيش
والحياه من غير ما نحلم متسويش
يللي عمرك ابتدى بطعنة حقود
يللي من دمك جرى نهر الخلود
انت قصة حب بتوفي العهود
وانت روح البر في كل الوجود
أنسى روح اللي فدا حريتي
أنسى دمه اللي بيرسم بسمتي
أنسى أجمل ما لقيته فـ. دنيتي
تبقى إيه معنى الكرامه وعزتي!
هوه لازم من قصاص رب الشهيد
هوه لازم ينكسر راعي العبيد
يا آله الكون يا قادر عالشديد
اقهر الطاغوت ولو كان من حديد
m_mohamed_genedy@yahoo.com
هتاخد إيه/ محمد محمد علي جنيدي
عجيب يا طالب الدنيا
ما تبتش من عجايبها
بتغري كتير وتخدعهم
وتسقي الكاس حبايبها
وحصن الله قريب وانت
سنين واقف على بابها
وتظلم وانت في ظلمك
بترحل من على اعتابها
لمين يا ظالم القسوة
عرفت منين أراضيها
مخفتش من عيون باكيه
وربك هوه راعيها
دا ربك لو أراد يقدر
بكل الكون يفاديها
هتاخد إيه من الدنيا
يا تارك كل ما فيها
m_mohamed_genedy@yahoo.com
أنا هتجنن/ محمد محمد علي جنيدي
أنا هتجنن أنا هتعفرت
أنا مش فاهم ليه بنخبط
حال الناس فـ. الطينه ممرمط
وتشوف ناس عماله تزغرط
الست بترقص على خيبه
والراجل فرحان بمصيبه
والفاهم بقى حاسب روحه
فـ. بلاده من الهم غريبه
أنا هتجنن مللي بيضرب
أمه فـ. مقتل بعدين يهرب
الكاس دوار ومفيش مهرب
بكره مسيره يدوق وهيشرب
يللي جمعت الذنب فـ.قولك
إن الباشا جعلته رسولك
سموك عالم بس بطولك
خيبه مشفناش فيها مثيلك
مهما يطول العمر هيرحل
ظلم الظالم مش هيطول
والمكتوب عمره ما بيفرمل
ارض تعيش اجمل مـ. الأول
اللي تفتكره/ محمد محمد علي جنيدي
اللي تفتكره انه موسى
إللي ما كان له مثيل
يطلع الفرعون شويه
فاق خيال المستحيل
دا اللي حطم حلم قلبي
دا اللي أحياني قتيل
هوه نفسه اللي حسبته
في الطريق اوفى خليل!
اللي تفتكره صديقك
يطلع انه ضد حلمك
كان يهاديك بسمه صفره
واتاريه مستني يومك
تعمل ايه لما رجاءك
يبقى أول من يلومك
واللي بيبدرك بطعنه
كان فـ.يوم عامل حميمك
هوه ليه حلمك بنيته
والأساس خيط عنكبوت
هوه معقول يبني حلمك
اللي أعياك بالسكوت
ولا معقول يرضى عنك
اللي كاتم فيك كل صوت
أوعى تيأس مهما خانك
اللي مستنيك تموت
ستعود حتما/ محمد محمد علي جنيدي
ستعودُ حتماً رغمَ أنفِ المعتدي
ستعودُ إن الحقَّ خيرُ مؤيدِ
أنا بالصمودِ وهبتُ روحي تفتدي
للهِ للأوطانِ تحملُها يدي
قولوا معي قولوا معي
الله أكبر فوق كيد المعتدي
أخذوك من عيني وأنت بمسمعي
وبنبضِ قلبٍ صامدٍ مترفغِ
يأبى المذلةَ والخنوعَ بمضجعي
ولئن رجعتَ لسوف أبدأُ مرجعي
قولوا معي قولوا معي
الله أكبر فوق كيدِ المعتدي
يا خائناً أو لستَ أنت المفتري
قد فاق جرمُك غايةَ المستعمرِ
أين المفرُ لجاحدٍ متعسرِ
من بطشِ ربٍّ قادرٍ متكبرِ
قولوا معي قولوا معي
الله أكبر فوق كيد المعتدي
أين أصوات المصريين/ محمـد محمد علي جنيدي

نعم صدقت أستاذنا فهمي هويدي.. وترتب عليه الوقوع في زمن الخداع ثم القهر ثم الترويع والقتل ثم العودة إلى الماضي الأسوأ في حياة المصريين.
والسؤال لماذا الخوف من أن يمتلك المصريون حقا انتخابيا حقيقيا عبر الصناديق؟!
لأنها سوف تضع مصالح العظماء في خطر
لأنها سوف تسمح باختيار الأفضل للمستقبل وهو خطر
لأنها سوف تهدد أصحاب الكراسي المحيطة بإمكانية تغييرهم وهوخطر
لأنها سوف تغيير خارطة الشرق من حكم سطوة السلاطين إلى حكم إرادة الشعوب لمن يمثلها وهوخطر
لأنها سوف تهدد دولة إسرائيل عمليا فمن يمثل الشعوب بإرادتها لا يمكن إخضاعهم أو خداعهم وهو خطر
لأنها ستعيد صياغة ثقافة الأوطان نحو الأفضل فلا مكان لمفسد ولا منتفع ولا تهديد ولا تمييز إلا لكفاءة ولا إضافة إلا بإنتاج وهكذا حينما تمتلك الشعوب إرادتها.
فلماذا إذن لا تنزل ستائر الخداع لنعود إلى أقصى الوراء ونؤجل حلم أهداف الثورة إلى زمن المجهول - ولكن - ولمقتضيات الحال المزري هل يصحو المصريون ويتوحدوا للدفاع عن أصواتهم التي ذهبت كلها سدى، فمرة ولخطأ إجرائي ذهب مع الريح مجلس الشعب، ومرة لحشود يدعون ويخططون لها شهورا عديدة يعزل الرئيس المنتخب ويتم تعطيل دستور البلاد وهو العقد الاجتماعي الوحيد للوطن، ثم يرحل الجناح الآخر لإرادة الشعب بعزل مجلس الشورى المنتخب من رئيس غير منتخب!.
ألا يدعوننا هذا إلى الضحك الهستيري أم يدعوننا إلى الإنخراط في بكاء المقهورين.. أم تحملنا إلى إرادة جديدة نحمي بها إرادة أصوات الشعوب.
رسالة إلى أستاذنا الدكتور محمد البرادعي/ محمد محمد علي جنيدي
أقول لسيادتكم ردا على هذا الخبر الذي جاء بموقع المصري اليوم في الثلاثاء 25 / ديسمبر 2012م.
أنتم أيضا تستقطبون وتفرقون وتقسمون المصريين بغير أي دليل إلى فئتين إحداهما ( رجال الأعمال المؤهلين والمتعلمين والمهنيين ) والأخرى ( الإسلاميين والأميين ) وتنحازون إلى فئة دون أخرى بحسب رأيكم، بل وتصادرون حق الأغلبية الـــ 64% الذين صوتوا بنعم لمشروع الدستور الحالي وتجتهدون لتصنعوا دستورا يطيح برأيهم وحقهم في التعبير عن إرادتهم!، لا أعرف من أين أتيتم بنتيجة هذا الفرز الذي بنيتم عليه رأيكم!، وكأنكم اطلعتم على شخوص المصريين جميعا وهم يصوتون شخصا شخصا، أوَ كل من قال نعم أصبح في رأيكم إما إسلامي أو لا يقرأ ولا يكتب!!،.. فمن ذا الذي أعطاكم الحق لمصادرة إرادة أغلبية هذا الشعب الذي صوّت بنعم حتى ينصاع لدستورٍ سوف تقومون بإعداده!، أهذه هي الحرية التي تفهمونها!، وهذه ديمقراطيتكم التي تتشدقون بها وتدعون الشعب لقبولها، لقد كنت مؤيدا لكم طوال الوقت بل وكنتم أنتم الأول الذي أسعى لانتخابه إذا تقدمتم للترشح، ولكن انكشف كل المستور لنا الآن، وأخيرا أقول لكم سيدي ( بئس الديمقراطية التي لا تحترم إرادة أغلبية شعبها مهما كانت انتماءاتهم!!).
مرسي في مواجهة حمدين/ محمد محمد علي جنيدي

( الرئيس مرسي حنث بيمينه ويدفع بمصر إلى اقتتال والدم المصري عند قصر الاتحادية ويقول إن الرئيس يتخلى عن مسؤوليته ويفقد شرعيته)
ثم لاحظ أنه يشرب بعد مقولته المياه المعدنية!، وكأن افتقاد الرئيس لشرعيته هو كل هموم السيد حمدين في الدنيا.
لاحظ أيها القارئ عندما كان د. مرسي هو الأول في المرحلة الأولى للانتخابات وفي مواجهة الفريق شفيق، خرجوا أنصار السيد حمدين يطالبون بتنازل الأول د. مرسي للسيد حمدين الخارج من السباق في سابقة لم يعرفها أي نظام ديمقراطي في العالم.. ثم ترويج محبيه لفكرة المجلس الرئاسي هذا في الوقت الذي لم تكتمل فيه الجولة الثانية للانتخابات ثم رفضه منصب نائب رئيس الجمهورية لأنه كان يحلم بالطبع بالرئاسة ثم بمعارضته أن يستكمل د. مرسي مدته وهي ( الأربع سنوات ) الذي نص عليها صراحة الإعلان الدستوري الذي استفتي المجلس العسكري عليه الشعب رافضا أن يتضمن هذا المعنى مسودة الدستور الحالي، وعندما سُأل لو كنت في مكان الرئيس أتقبل أن تنتهي مدتك الرئاسية بالتصويت بالموافقة على الدستور قال أعتقد بأنني كنت لا أوافق على ذلك!!، لماذا إذن ترضى أن يتقبل غيرك ما لا تتقبله على نفسك يا سيد حمدين!، ثم لاحظ أيها القارئ قول الدكتور البرادعي بأن هناك قرارات ثورية إن لم توافق مؤسسة الرئاسة لمطالبهم.. في إشارة لصنع شيء ما خارج عن شرعية القانون!، فماذا تكون هذه القرارات إذن!!..
هي معركة الوصول إلى المقعد الرئاسي أيها السادة، فلا للحوار.. ونعم لرضوخ مؤسسة الرئاسة هذه هي قرارات النخبة أيها القارئ العزيز، وعندما نرفض الاحتكام إلى صندوق الاستفتاء ونقول لا للحوار مع الرئيس ونهمل النصف الآخر من الشعب الذي فاز بغالبية مقاعد مجلسي الشعب والشورى والذي يؤيد الرئيس في قراراته ويريد التصويت على دستور بلاده، فهل هذا الفكر يعكس فكرا ديمقراطيا أم هي الديكتاتورية بعينها هذا سؤال أطرحه على هذه النخبة!!، أود في نهاية القول بأن أعلن أسفي واعتذاري لنفسي أن أعطيت صوتي للسيد حمدين صباحي في الجولة الأولى وقد كنت محقا وقتها فللرجل تاريخ نضالي مشرف ضد النظام الاستبدادي السابق لا ينكره أحد ثم أعطيت صوتي للدكتور مرسي مخافة من عودة النظام الذي قامت الثورة لإسقاطه أكثر شراسة، ولاسيما أيضا أن الدكتور مرسي يحمل تاريخا نضاليا مشرفا لا شك في ذلك، ولكنني أشفق عليه الآن لأنه يواجه بكل الأسف مأزق تسلل أعوان رموز النظام الاستبدادي السابق مستغلا هذا المشهد الساخن من الأحداث قبل تصويت المصريين على مسودة الدستور الحالي لضرب الصف الثوري في مقتل لعل وعسى أن يتحقق لهؤلاء حلم العودة لتصدر المشهد السياسي من جديد.
غزة وضمير العالم/ محمد محمد علي جنيدي
إذا كان نتنياهو إسرائيل قد نعت منظمة حماس الفلسطينية بأنها ( منظمة إرهابية ويجب التصدي لها ) حسب قوله، فإني أقول له وماذا تسمي عدوانكم السافر على مدينة غزة، وقتلكم للأطفال والنساء والمواطنين المدنيين وهم في بيوتهم أو وهم خارجون لقضاء حوائجهم في شوارع مدينتهم مسالمين دون أي وازع من ضمير إنساني، هل في اعتقادكم أن هذا العمل الإجرامي تصنفه على أنه مسالمة للأبرياء!!، يا نتنياهو إسرائيل لا أعتقد أن ثقافة العالم سوف تسمح بتمرير أو تبرير إجرامكم المزري البشع.. فالمقتول مدني لا يحمل أي سلاح ( طفل أو امرأة أو شاب أو عجوز ) في بيته كان أو شارع أو ميدان ببلده آمنا، والقاتل هو مجرم جبان يحمل أسلحته الفتاكة ويقذف من طيارته هؤلاء الصابرين ويعبث بأمنهم وأجسامهم وحياتهم وجميع مقدرات وطنهم ثم يطير مسرعا إلى أرض اغتصبها منهم أمام عيون العالم وبشهادة كل من يمثله.. الإرهاب أيها السفاح هو أنتم ودولتكم وحسب، واعلم أنه مهما كان ضمير العالم في غفلة قد طالت على مظلوم فحسبنا ضمير الحق الإلهي الذي لا ينام ولا يغفو ولا يموت ونثق ونؤمن أشد الإيمان فيه إذ يقول ( وسيعلم الذين ظلموا أَي منقلب ينقلبون ) صدق الله العظيم.. فانتظر وعيد الله بكم إنا منتظرون.
أحقاد حائرة/ محمد محمد على جنيدي
أمّا عندما يكون أحدنا ظالماً ويملك وسائل وأدوات الاستبداد والظُّلم فهو إمّا أن تقف النَّاس منه موقف الانتهازيين حاملي الدُّفوف والطُّبول أو تقف منه موقف الكارهين الخائفين وهم منه على حذرٍ إلي ما شاء الله له حياةً وحُكما، فإن مات هذا الظُّالم وانقطع بطشه وهرولت بطانته إلى الكُّهوف والجحور وسكنت حاشيته وجلادوه بيوت العنكبوت – هنا وربَّما هنا فقط – تتخطفه الألسنة وتفوح قبائحه بالَّذي تقشعرُّ منه الأبدان وتدور عليه الدوائر فترى الأقلام الَّتي كانت يوماً ما تمتدحه تمزقه شرّ ممزّق وينقلب عليه مؤيّدوه (وهم المنافقون) فيناصبونه أشدّ العداء وينعتونه بأرذل الصِّفات، تلك حقائقٌ ثابتة وأمور طبيعية يعيدها لنا التَّاريخ عبر أزمنته المتعاقبة.
ولكنَّني أعجب كلّ العجب! حينما أرى رجلاً وقد نال على مرِّ القرون شهادة المُبغض قبل الحبيب والمُكَذِّب قبل المُصَدِّق والصَّديق، أعجب كلّ العجب! أن يكون هذا الرَّجل وقد ترك من الآثار المحمودة الخالدة ما تهتز لها أركان الجبال ومن المناقب الفريدة الرائدة ما يعجز عن وصفها أهل البلاغة والفكر والأدب، بل وأعجب كلّ العجب! أيضاً حينما ينعته ربُّه وخالقه في قرآنه المجيد بقوله (وإنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) (سورة القلم الآية 4 ) ..ثمّ تأتي لنا سيرته العطرة لتفسِّر هذا المعنى وتُأكِّد عليه ونراه فيها بالفعل هو أكرم الناس وأحسنهم عملاً وفكراً وأخلاقاً, ثمّ وبعد أكثر من ألف وأربعمائة عاماً من انتقاله إلى الرَّفيق الأعلى، إذا بنا فجأة وعلى غير المتوقع يأتون أُناس لنا بعدما سوّلت لهم أنفسهم أمراً وقد أصابهم سرطان الحقد والشَّطط ولعبت برؤوسهم الشَّياطين فضحكت عليهم ومالت بهم أهواؤهم وأحقادهم الحائرة ميلاً عظيماً فسقطوا ومازالوا هم يسقطون، فقد جاءوا هؤلاء ليسيئوا بعمدٍ ومع سبق الإصرار إلى هذا النَّبي الخاتم وأخَي الأنبياء والرُّسل عليهم الصَّلاة والسَّلام أجمعين.
وإنِّي لأتساءل هل أردتم أيُّها الحاقدون بفعلكم هذا أن تُؤكِّدوا لنا وتُحقِّقوا في أنفسكم من جديد قول الله عزّ وجلّ (وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُواْ الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ) (سورة القلم الآية 50) فتذهبون برمق الأمل الأخير في هدايتكم وإصلاحكم إلى غير رجعة أم أردتم أن نخرج معكم ثمّ نبتهل إلى الله كما جاء في آية المباهلة وقد حدث هذا لأمثالكم بالفعل من قبل فنجعل لعنة الله على القوم الكاذبين يقول الله عزَ وجلّ (فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَآءَنَا وَأَبْنَآءَكُمْ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ )(سورة آل عمران الآية 61 )
إن الَّذي يقرأ التَّاريخ محايداً ومنصفاً ولم يُؤمن برسول الله (وله كلّ الحرِّيَّة في ذلك) أرى أنّ أقلّ مقامٍ يقف به صوب رمز الإسلام والمسلمين سيدنا رسول الله هو مقام الاحترام والتَّوقير لا مقام السَّب والقذف الَّذي لا يُهين في النِّهاية إلّا صاحبه.
الكلام يطول بنا جداً، ولكنَّني أود أن أختتم حديثي فأقول: يا هؤلاء! إنَّنا لن نُبادلكم السِّباب بالسِّباب فلم يُعلمنا رسولنا الكريم هذا قطعاً ولكنَّنا لا نقول فيكم إلَّا ما يرضي ربّنا (حسبنا الله ونعم الوكيل)، وها نحن نهيب بكم أن تضعوا حداً لتهكُّماتكم ولتحذروا ولتعلموا أن الله يدافع عن الَّذين أمنوا، فما بالكم حينما يدافع ويذود عن أحبّ خلقه إليه حبيبه ومصطفاه وأوَّل المؤمنين وخاتم النبيين سيدنا محمد عليه الصَّلاة والسَّلام ، فمن هذا الَّذي إذن أوقعكم في رسول الله؟! وهل ستدركون مصيبة تجاوزكم وتتوبون منها عن قريب، ندعوكم لذلك
يا أهل السباب! اعتذروا إلى الله ورسوله وأدركوا التَّوبة على فعلتكم قبل أن يُباغتكم الله بعذابٍ أليم.
وأخيراً! يا رسول الله.. معذرة، وها نحن نُعرض معك عن الجاهلين حتَّى يفيقوا ويعتذروا ويتوبوا إلى الله عما اقترفوه في حقِّك يا سيِّد الخلق أجمعين.
ونُصلِّى عليك وعلى آل بيتك كما يحبّ لكم الله ويرضى، اللهم صلِّ على سيِّدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
ثورة يومى 24، و25 أغسطس/ محمد محمد علي جنيدي
إن تاريخ الثورات كله يشهد بأنه عندما تقام ثورة على نظام ما، يكون بسبب ممارسات هذا النظام الاستفزازية المحبطة، واستبداده المفرط وإصراره على استبقاء حكمه الديكتاتوري بعد مصادرته لإرادة شعبه وأبناء أمته في اختيارهم من يمثلهم في إدارة شؤون بلادهم.
لهذا أتساءل.. على من يريدونها ثورة هذه المرة!، الحق أنهم يريدونها ثورة على الشرعية.. شرعية أتت برئيس منتخب انتخاب حر مباشر بإرادة شعب يرفض رغم كل الممارسات المغرضة والضغوط الخانقة العودة إلى ماضي الاستبداد والاستيلاء على حرية التعبير وابتلاع مكتسبات وطن..
الحق أنها دعوة بائسة يائسة جديدة إلى مزيدٍ من الفوضى وعدم الاستقرار.
إن الثورة التي يدعون إليها يومي 24، و25 أغسطس لا مبرر لها على الإطلاق فالرئيس المنتخب لم يأخذ أي فرصة للحكم على أدائه على أي وجه من الوجوه.
يا هؤلاء.. كيف تفكرون!، إن دستور بلادكم الجديد لم يخرج بعد للحياة، فماذا تريدون بمصر، وإلى أين تريدون الذهاب بها!، أولى بكم أن تتقوا الله فيها إن أردتم بها خيرا، وإنني أبشركم من هنا بأنكم لن تنالوا من دعوتكم هذه المرة إلا مزيدا من الخزي والعار وكشف سوءات أنفسكم وقلوبكم المريضة، فعودوا إلى رشدكم يرحمكم الله ويصلح بالكم.
رسالة هامة للمناضل حمدين صباحي/ محمد محمد علي جنيدي

(( والآن )) كان يفترض منك بوطنيتك المعهودة ومن أجل بناء مصر ونهضتها أيضا أن تدعو للتحالف مع الحرية والعدالة ضد من أصبحوا أقرب من أي وقتٍ مضى لضرب الثورة في مقتل وعودة النظام السابق بشدة وبكامل قوته والذي ظلمك أنت شخصيا وإخوانك المصريين، ولا نعلم كيف سينتقم منا عند عودته! وقد دعيت مرارا من قبل الحرية والعدالة لوحدة الصف وتحديد دورك ومهامك في المؤسسة الرئاسية للخروج بمصر من رحم المكائد ومخططات المستبدين الحقيقيين.. ولقد جاء ردك غير مقنع على غير عادتك، وما يزال الوقت معك.. فلا تتخلف عن الركب وكن أمام الصف كما عاهدناك.. هذا ما ننتظره من شخص نقدره ونجله ونحبه بإخلاص ملء القلب، ونعول عليه آمال المصريين.. ( أرجوك أيها القائد والمناضل الشريف أستاذ / حمدين.. من أجل مصر لا تتأخر أبدا ).
سأدعم د. محمد مرسي/ محمد محمد علي جنيدي
لا يمكن بعد ثلاثين عاما أعطي الفرصة مرة أخرى للفلول، ولا يمكن أن أقاطع وأمتنع عن التصويت.. لأنه معلوم أن الامتناع عن التصويت يعطي الفرصة وإمكانية التلاعب وتزوير إرادة الكثيرين من أبناء هذا الشعب المفترى عليه، ولن أسمح لنفسي أن تسهم في ذلك.. ولأنها أمانة سنحاسب بين يدي الله عليها - أقول: أنا لست إخوانيا ولم أكن يوما إخوانيا، ولم ولن أعطي انتمائي لأي حزب يمكن أن يغلب مصلحته على مصلحة الوطن ولاسيما في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ مصر، أنا فقط ( مصري ) ، والقول والادعاء بأن الإخوان أخذوا فرصتهم ( أقول ) اذكروا لي حكومة واحدة عبرت عنهم منذ نشأتهم، سأقول لكم حينها ( آمين ) أنتم على حق،..
سأنتخب د. محمد مرسي فأن أحسن أعدت التصويت لصالحه.. وإن لم يحسن فصوتي سيكون بالتأكيد لغيره،.. ولأنني مع بلادي وحسب.. فلم ولن أكون أبدا مع من سرق ونهب وامتص دماء هذا الوطن ولن أدعم بصوتي، ولن أدعم بصمتي هؤلاء الذين يريدون أو يدعمون للعودة بمصر الغالية إلا ما قبل نقطة الصفر.. أفيقوا إخواني وأحبائي المصريون.أن تكون رئيسا لبلدك/ محمد محمد علي جنيدي

هل من أجل المال وأبهة السلطان أردت مقعدك الكبير وقبلت أمانة تخر لها الجبال.. أم كان الأنفع لك محبة الناس وأنت راضٍ بما قسم الله لك، وهل الأيسر لك أن تحاسب بين يدي الله عن نفسك وحسب، أم تحاسب عنها وعن تراب وطنك وما علاه من كل دابة تسعى..
وأخيرا- هل تريدها وأنت أهل لها كعملٍ عام تنفع الناس به، أم هي لدنيا تصيبها فتجلب في نهايتها لك المصائب الجلل، ولعياذ بالله - نسأل الله تعالى لنا ولكم العافية.
أقول في نهاية قصيدة تحمل عنوان ( الأمانة ):
يا مَنْ وَهَبْتَ الْقَلْبَ سِرَّ حَيَاتِه
كَمْ كُنْتُ حِينَ الْعَرْضِ ضَالَّ الْحِكْمَةِ
عَرْضُ الْأمانَةِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً لَهُ
إلَّا أنا أدْرَكْتُهَا بجَهَالَتِي
القانون حبيب الفقراء/ محمد محمد علي جنيدي

دستور.. يا أهل الدار!/ محمد محمد علي جنيدي

المشكلة الآن تكمن في أن الدستور لا يمكن أن يكون عمره الافتراضي كعمر دورة مجلس شعب أو شورى بحال، وعليه.. أرى أن واجب الإخوان والسلفيين يقتضي عليهم ترك جميع الفصائل السياسية والمذاهب الدينية والنقابات المهنية وكل من يشرب من ماء هذا النيل أن يسهم ويشارك في صياغة دستور بلاده.. الذي ربما يمتد العمل به لأكثر من مائة عام ذلك لو أرادوا لمصرنا أن تمشي ثابتة على قدميها.
مجرد سؤال/ محمد محمد على جنيدي
الثورة المصرية قامت، وقدمت شهداء ومصابين، وأطاحت برأس النظام وأهم معاونيه، وأوشكنا على مرور عام على انطلاقها، والآن تجرى انتخابات مجلس الشعب بكل ما يشوبها من مخالفات وانتهاكات ربما تعرضها إلى أحكام قضائية تعود بها إلى نقطة الصفر!، والسؤال المطروح هو.. هل نشعر نحن المصريون أن ثمة تغيير إيجابي تحقق بالفعل، ويمكن أن يعبر عن حزمة الأهداف التي قامت من أجلها ثورة يناير المجيدة والتي أشاد بها العالم أجمع، أم أننا مازلنا لم نحسن تغيير ما بأنفسنا حتى يبدل الله أحوال مصرنا إلى مصر أفضل؟.
فإذا كان الجواب بأن شيئا مقنعا تحقق، فلا بأس ومرحبا، وأما إذا كان جوابنا غير ذلك!، فمتى نرعى هذا الوطن ونحبه ونقدمه على أهواء أنفسنا مرة من أجله ومن أجل دماء أبنائه الشرفاء!
الاشتراك في:
الرسائل
(
Atom
)
إقرأ أيضاً
-
انتشرت العديد من الظواهر في المجتمعات العربية والاسلامية ومنها المجتمع المصري، بعد أن ظلت لقروٍن من المحظورات، ولم يكن مسموحًا الحديث عن...
-
عالم القبائل العربية عالم الأصل وتنبثق منها فروع كثيرة والشيخ الباحث منصور بن ناصر النابتي المشعبي السبيعي ( معد وموثق قبائل سبيع ا...
-
يُقال أعرس الشّيء أي لزِمه وألِفه. والعرس، بحسب القاموس أيضًا: امرأة الرّجل، وعرسُ المرأة رجُلُها. وعَرَس عَرْسًا، أي أقام في الفرح. ثم...
-
فيينا النمسا نفت تنسيقية النمسا لدعم الثورة السورية نفيا قاطعا صلتها بالرسالة الموجهة إلى الدكتور برهان غليون "رئيس المجلس الوطني السو...
-
"الفن هو تقنية الإتصال بإمتياز، الصورة هي أفضل تقنية لجميع الوسائل الإتصال". كلايس توري أولدنبورغ/ فنان نحات من السويد، أمر...
-
عام 1979 ادعى ضابط في الحرس الوطني السعودي هو جهيمان العتيبي بأن صهره محمد بن عبد الله القحطاني هو المهدي المنتظر ، وقام مع عشرات الأتبا...
-
كنتُ أسمع عنه واشاهد صورته عبر شاشة التلفاز العراقي، يشاركني فى ذلك آلاف المثقفين وملايين العراقيين ممن أعجبوا بفنه واهتموا بمتابعة موهب...
-
مقدِّمة : صدَرَ هذا الكتابُ عن ( الكليَّةِ العربيَّة - حيفا - مركز أدب الأطفال - ويقعُ في 24 صفحة من الحجم الكبير، تحلّيهِ بعض...
-
( نصّ بوليفوني ثلاثي الأبعاد ) آآآآآآآآآآآآآآآهٍ إنّهُ الحنين العميق لأحضانِ الطفولةِ الدافئة ينبشُ بقوّةٍ هذا الشيب النابتَ بعدَ الخمسي...
-
سيدي العيد كنا صغارا ننتظرك والفرحة تغمرنا فتمتلىء جيوب ملابسنا (الجديدة ) بالنقود وغرفنا بالهدايا. نسرع في ركوب المراجيح المنصوبة لن...