
(( والآن )) كان يفترض منك بوطنيتك المعهودة ومن أجل بناء مصر ونهضتها أيضا أن تدعو للتحالف مع الحرية والعدالة ضد من أصبحوا أقرب من أي وقتٍ مضى لضرب الثورة في مقتل وعودة النظام السابق بشدة وبكامل قوته والذي ظلمك أنت شخصيا وإخوانك المصريين، ولا نعلم كيف سينتقم منا عند عودته! وقد دعيت مرارا من قبل الحرية والعدالة لوحدة الصف وتحديد دورك ومهامك في المؤسسة الرئاسية للخروج بمصر من رحم المكائد ومخططات المستبدين الحقيقيين.. ولقد جاء ردك غير مقنع على غير عادتك، وما يزال الوقت معك.. فلا تتخلف عن الركب وكن أمام الصف كما عاهدناك.. هذا ما ننتظره من شخص نقدره ونجله ونحبه بإخلاص ملء القلب، ونعول عليه آمال المصريين.. ( أرجوك أيها القائد والمناضل الشريف أستاذ / حمدين.. من أجل مصر لا تتأخر أبدا ).
0 comments:
إرسال تعليق