الى الكتاب والصحافيين يجب الحذر إسرائيل تخترق الاعلام اللبناني/ هناء حمزة



كيف يمكن معرفة المواقع الأسرائيلية التي تنشر باللغة العربية إن زعمت أنها لبنانية ؟

سؤال يطرح مشكلة كبيرة فكيف لو وعيت صباح أحد الايام لتجد نفسك كاتب اوكاتبة في موقع إسرائيلي باللغة العربية بل ولك أيضا زاوية خاصة بك تنشر فيها آلة الاعلام الاسرائيلي مقالا يوميا باسمك ؟؟

إنه ما حصل معي أنا هناء حمزة اللبنانية الجنسية المقيمة في دبي العاملة في قناة أي أن بي سي الاقتصادية – باللغة العربية حيث أن أحد الاصدقاء لفت نظري مؤخرا إلى موقع إسرائيلي يسمي نفسه بيروت أوبزرفر يقوم منذ أشهر باستعمال صورتي وأسمي لنشر مقالات تحت عنوان خبربشات ليبتين لي بعد بحث مضني أني ضحية لعملية مخابراتية إسرائيلية تسعى لتضليل الرأي العام اللبناني

فموضع بيروت أوبزرفر لا علاقة لي به ولا أعرف من يكتب تلك المقالات باسمي وبالتالي إضطررت إلى طلب المساعدة من محامي متخصص .

وقد تبين لي بعد بحث آخر بان من ينشرون الموقع يستعملون أسماء وهمية ويزعم القائمون الاسرائيليون على الموقع أن رئيس تحريره يسمى خالد نافع وعند البحث عن شخص بهذا الاسم لا تجد له أثر ما عدا زعمه أنه رئيس تحرير ذاك الموقع المخابراتي الاسرائيلي

وأما الاسم الثاني الذي يظهر للقائمين على الموقع فهو لشخص يزعم أن إسمه هو مسعود محمد وهذا يكتب في موقع الحوار المتمدن ولكن الملاحظ أنه لا ينشر صورة له ولا نعرف عنه أي شيء على عكس كل كتاب الحوار المتمدن الذين لهم صفحة خاصة عليها صورة كل واحد منهم إلا مسعود محمد هذا الذي يزعم أنه كردي لبناني مع أن خط كتاباته السياسية يعلن جهارا انه إسرائيلي الهوى .

من هنا ولأني ضحية عملية مخابراتية أطلب من جميع القراء العرب الحذر من موقع إسرائيلي إسمه بيروت أوبزرفر والتنبه إلى أنه لا علاقة لي بكل ما ينشر فيه .

CONVERSATION

0 comments: