
أمس استغاث الأهالي وتجمع الجيران لعثورهم على جثة ، أبلغوا رجال المباحث فحضرت قوة أمنية من قسم الشرطة وعدد من رجال المباحث ينتشرون بالمكان، يتم التحفظ على احمد لمناقشته عن سبب سقوط امة، يتخبط فى أقواله وتهتز كلماته، ادعى فى البداية اختلال توازنها وسقوطها أثناء وقوفها ببلكونة الشقة، ولم يكن له يد فى وفاتها، إلا أن رجال المباحث لم يتأكدوا من صحة روايته، فتم تضييق الخناق عليه.فأسرع إلى أسفل حيث جسد أمة ملقى والدماء تسيل منه، حاول إفاقتها، قلّب جسدها في محاولة لحثها على التمسك بالحياة فلم تستجب له، وكأنها كانت تتمنى الخلاص من حياتها التي عانت فيها الكثير.
0 comments:
إرسال تعليق