
فغضب وصرخ في وجهي :
ـ اهتم بدراستك ...
ولكني رأيتك تتكلم بسعادة مع فلانة ، ويصفعني بقوة ، ويتوعدني إذ أنا ذكرت ذلك أمام والدي، لكني ما ذكرت ذلك وإنما كنت أقلده وأرسم القلوب في كل مكان... وفلانة تلك الأن في البيت تطبخ له الأكل اللذيذ ، وتنجب له الأولاد ، وتستقبل الضيوف ....
وبما أن أخي لم يرد اخباري فإني سألت صديقه الأثير مروان، فقال ذاك قلب فقلت أعرف لكن ما معنى السهم ؟ فقال تلك أعين الحساد التي تتابع العشاق اينما حلوا واينما ذهبوا...لكن اجابته لم تقنعني...فالإجابة وجدتها عندك لما كبرنا قليلا لما قلت أن كل المحبين يرسمون ذاك السهم ،
إنها سهام القدر التي تصيب القلوب فتفرق بين المحبين ! ولأني لا أريد لذلك السهم أن يخترق قلبي وأنزف دما فإني تنازلت وجئت أدق على بابك... وإني انتظرك كما كنت أفعل وأنا طفل تحت السفرجلة الوارفة...
0 comments:
إرسال تعليق