صبرا غـزة على البلوة/ غــالم مـــدين

أين نحن من نداء الإستغاثة ، لنصرة الطفل و المرأة في غزة، من تغول محتل أصبح لايراعي لأي وازع أخلاقى أو قانوني .
 أصبحنا ننافس صمت القبور ،فلانفس يوقظ نبض القلب ، تكلس عليه الوهن فأصح بدون روح  تغار على الكرامة العربية  , أهلنا يبادون عن بكرة أبيهم ,و نحن نتفرج, أين هي النخوة العربية , أين هي صيلة الدم ،أين هي المرؤة العربية , أين هي الرآفة بالبرأة , هل قدر الإنسان العربي أن يهان في شهر رمضان، الغطرسة فاقت كل التصور ، أصبح يتلذذون  بآهات قهر الإنسان العربي , عذرا غزة  فقدنا  مؤشر البوصلة ، فأصبحنا لاندري الإتجاه في عتمة لأن سادة القوم،في ظلماتهم يعمهون،و عن الإستجابة للمطحون  غافلون  أزلهم الشيطان عنها،و عذرا غزة الأيادي مغلولة ،آسفاه غزة قدرك أن تصارعي لوحدك هواة الإبحار  في الدماء، هواة الرقص على صور أجساد الضعفاء و هي تناثر في السماء ،أشلاء  نفوس طاهرة  تعانق عنان السماء ،لتأخذ مستقر لها  بجوار
سدرة المنتهي ، فماذا عنكم أنتم قتلة الأطفال و محترفي إلاغتيال، ماذا تنتظر من الذي بلغ درجة الإحتراف في حرق النفوس و عيونها شاخصة في وجه من أباد روحها،  إنها هواتهم متجذرة في نفوسهم  أب عن جد ألم يفتي حاخامات إسرائيل للجند بأن يأكلوا من الخبز المعجون بالدماء العربية .
 هل أتكم حديث غزة  التي تحاصر من الأخ قبل العدو , يفرض عليها طوق الحراسة المشددة،من الذي يستعصى عليه الحديث فيتأخر بالنطق،  يفعل الحصار المطبق بالعلامة الكاملة، وبكل مقايس خنق الساكنة بسلاح الجوع و تعذيب النفوس بالملموس  ، من الذي صدق حلم حديث النفس  في المنام، فأبحت له النفس  بما يضمره في نفسه فحدثته ، بأنه يصبح رئيس،   فتغول على القوم من أجل تحقيق  حلم  حديث النفس ، أباد العباد من أجل الوصول للمراد، أريحة الكرسي الأول في البلاد، يهون من أجله إبادة العباد، في الساعات الأولى من اليوم الجديد، فرض عليك الحصار قبل العدو، فنال للقب ونعمى الصديق،  من قبل جلاديك ،إستبسل في شد الحصار ،إلا على من ملكت أيديهم الذين  هم معهم في القارب ، الذي سوف يغرق  لا محالة،ورب الكعبة  يترأ لنا أن ساعتكم بدأت عقارب الوصول تلوح  في الأفق، طوبى لكم يأهلنا في غزة  الشموخ يعلوا هامتكم , دمائكم تغسل وساخة تخاذل أشباه العرب، و تنشري غسيلهم على الملاء  ، في زمن أصبح يوسم فعل  المقاومة بالمغامرة، سقطت ورقة التوت فنكشت سؤة أفعالهم ، ليروا قذارة تخاذلهم، أين العرب من تلك الصيحة من المرأة ويا معتصماه ، فكان النفير لنجدتها صيحة المرأة الفلسطنية ،ليس لها من المستغيف، تبا لرجولة سادة القوم يتزحمون لظفر بالكرسي ولا نخوة لهم على قدسية دماء العرب  ،عصبة من العرب  أصبحت تنتشي،وفي كبد الشمس ،تتمنى إبادة الأخ للحصول على شرف التمجيد من العم، و الرجوع الى حادثة قابيل و هبيل, و عندما يقع الفأس في الرأس، يستعصى عليه الأمر  ، أين هي ظمائر الذين يتشدقون بين كل طرفة عين و إنتباهتها بإنسنيتهم ؟, و حق الأنسان في الحياة , أين هي ظمائر دعاة الحرية؟ ,أين هى ظمائر الذين يوصفون بحملة لواء حقوق الإنسان؟ , أين هي ظمائر الذين زغت بصيرتهم ، عن الإبادة التي يتعرض لها شعب أعزل في وضح النهار ، و أمام أعين شهود إلتبس عليهم الأمر فاقلوا إنه  دفاع عن النفس،فحق عليهم الرد بالنيران العرب، هولاء العزل  ليسوا من فصيلة البشرية ,فحق عليهم إبادتهم ,وليس لهم مكان بين أصحاب الظمائر التي تشعر بغبن الحيوان , و لا تكترث  بالام البشرية التي تباد في وضوح النهار , و على مسمع وتحت أعين الذين أتخمونا بالشعرات ,لكن إتضح إنهم يكلون بمكيال حلال علينا حرام عليكم ، آهات هولاء الأطفال سوف تبقى الكبوس الذي يأرق منامكم ، الكبوس الذي لن تستفيقوا من صوره المرعبة لكم , آهات هولاء الثكلى ،سوف تكون لكم  الكبوس المرعب  في اليقظة ، آهات هؤلاء المسحوقين و بتواطئ  منكم ،سوف تلاحقكم وسمة العار  تجرون  أوسمة التخاذل  و نياشين العهر السياسي ،وصور فداحة  قبح القناع  و سجلكم  الدموى سوف يكون ممهور بدماء هذه البرأة , التي لا تفقه لماذا يزج بها الى أتون الحرب و الدمار و سرقة الإبتسامة من محياهم , و إغتيال أحلامهم , أليس لهم حق في الحلم ، سوف تبقى معناتهم وصمة عار على جبين الجار ،و دعاة الحق في الحياة، أصحاب الظمائر ، التي لم تصحى ظمائرهم، من الغفوة أزلهم الشيطان عنها ، أشاوس  غزة يصنعوم مجد الأمة من جديد ،أعادوا تلميع  صورة العربي  الممهورة بسجل أنا عربي،فحق  عليهم نيل شرف  إنقاذ الشرف العربي ، سجل أنا غزوي من القسام و أخواتها 
يا أهل الرباط في أرض الرباط، الشرف العربي المهان  يستغيث ، فأنتم أولى بالمغيث ، صمت القبور مطبق على الثغور،أين هم خدام الحرميين، إنهم في سبات أهل الكف ، يتقلبون ذات اليمين و ذات  الشمال وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظاً وَهُمْ رُقُودٌ. غزة تصرخ في وجه القريب ، و تستبسل في وجه جيش العدو، الجيش الذي لايقهر أضحى  مقهورا مذموما  على  مشارف غزة  فحق عليهم قول اخرج منها مذموما مدحورا،على يد رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فأنزلوا الرعب في قلوب جلاديهم وجعلهم يتوسلون الى الصديق للخروج من الورطة ، و لكن هذه المرة دخول الحمام ليس كخروجه ، و المقاومة هي في موقع من يحدد وقف الحرب  و فرض الشروط،شكرا للذين  رفضوا إملاءات محاصرهم بغلق المعابر , و حشرهم في السجن الكبير ، شكرا لكم يا أبناء القسام  لأنهم أفسدوا سناريو مسرحية  بطولة  مزعومة لرئيس الأحلام، الذي قفز على سادة القرار في غزة ، فعاد  الى جحره مذموم من صفعة أشبال القسام و السرايا و إخوانهم في المقاومة التي إعتبرتها النفوس المجبولة بالخنوع و الهرولة الى  الجلاد ،فلتبس  عليهم الفعل بأن المقاومة مغامرة ، نعمى المغامرة إن كانت بهذا الشكل , لتعيد لنا شرف لطخ  في أحضان النعاج التي شهدت  على نفسها  بهذا الوصف 
  

CONVERSATION

0 comments: