ربما كلماتنا لم تعد تجدي .. أو أنها لم تجد من يستمع إليها .. سنتخلى قليلا عن لغة الكلام..
ولنتساءل علنا نجد إجابات عن أسئلتنا!! ..
حينما دقت الحرية بابنا واقتربت من أن تكون بيننا .. انتظرناها بشوق .. فتحنا لها كل الأبواب .. وابتسمنا لها ابتسامة أسير يبحث عن ثغرة ضوء , أبى آخرون أن تكون هذه الحرية لنا..
نحن لم نجرؤ على المناجاة أكثر ,, طالبنا العالم بما يكفي بأن يتحرك ,, صرخنا بما يكفي وسمعوا نداءنا .. وعندما لبى أحدهم النداء سقط ضحية حتى قبل أن يصل لنا.
السؤال هنا .. ألا نستحق أن نعيش بحرية ؟؟
ألهذه الدرجة أصبحنا كالحشرات تسحق حينما أرادوا ذلك!!
الآن فقط عرفت أنه حتى الحرية تأسر هنا, ولا يحق لها أن تتحرك أينما أرادت , فهي أيضا فيروس خطير ليس له أن يعيش وعليهم أن يواجهوه قبل أن يتفشى بيننا ..
إسرائيل وحدها هيا من تستحق الحياة وهذه الأرض لا تستحق الحياة!!
ونحن هنا علينا أن ننتظر أن توقع إسرائيل على ورقة موتنا أو أن توقع على حريتنا
فكلنا أسرى لإسرائيل
ماذا ينتظر العالم أكثر .. في كل مرة كنا نقول أنه لا بأس فنحن فلسطينيين دماءنا رخيصة لا تستحق منهم أن يتكلموا ولكن هذه المرة ليست دماء فلسطينية يا هؤلاء
وليست رخيصة كما تظنون .. لا تستحق منكم هذا الصمت
حماس ليست غزة يا إسرائيل فاسمحوا لغزة بأن تعيش بحرية
أي جرم اقترفنا كي نبقى أسرى في هذا السجن الكبير !! أي ذنب فعلنا كي نذل ونهان ونذوق العذاب بشتى الألوان!!
لم يبقى سوى أن تقطعوا عنا الهواء فهيا افعلوها وأريحونا .. أم أن موتنا البطيئ يعجبكم
كدنا ننسى بأننا أحياء فأتوا كي يذكرونا بذلك ولكنهم دفعوا ثمنا غاليا , ضحوا بأنفسهم لأجلنا فبماذا نضحي يا ترى من أجلهم ؟؟؟ لا شيء فنحن لا نملك سوى الدعاء لهم..
ولكن العالم يملك كل شيء ويعجز حتى عن الدعاء لهم..
أين العدل في ذلك؟؟
عندما ظهر الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية أفير جندلمان قال بأنهم هم من بدؤا بإطلاق النار ونحن كنا نحمي أنفسنا من يصدق ذلك .. قلب الجلاد وأصبح هو الضحية ؟؟
يحتجون بالقانون الدولي بأنه يحق لهم مهاجمتهم حتى لو كانوا داخل المياه الدولية نظرا لقانون أنه إذا حاصرت دولة دولةً أخرى فلا يحق لأحد أن يقتحم حصارها.
أين هذا القانون من ما تفعلوه بنا أم أنكم تختارون منه ما أردتم وتستبعدون منه ما لم يعجبكم؟؟
ماذا سيحدث أكثر !! وماذا ينتظر العالم أن يحدث أكثر .. ربما ينتظر اختفاء غزة تماما عن الوجود وقتها ربما يحرك ساكنا .. أو ربما يقول ارتاحوا وأراحوا .. وهذا ما سيحدث فعلا..
إلى ذلك الحين سنبقى منتظرين ولنعلن بأننا نحن المنتصرين حتى لو طال الظلم سنين فحصارنا لا يزيدنا إلا إيمانا بأن الفرج قريب وما النصر إلا صبر ساعة ..
إقرأ أيضاً
-
انتشرت العديد من الظواهر في المجتمعات العربية والاسلامية ومنها المجتمع المصري، بعد أن ظلت لقروٍن من المحظورات، ولم يكن مسموحًا الحديث عن...
-
قبل المتابعة لا بد من الإشارة بأن من يعتقد أنه بانتقادي للقرآن أسيء إليه فهذ مشكلته. وانا اعتقد العكس! أي بأني أُحسن إليه، وأحسن إليه: بقلب ...
-
فيينا النمسا نفت تنسيقية النمسا لدعم الثورة السورية نفيا قاطعا صلتها بالرسالة الموجهة إلى الدكتور برهان غليون "رئيس المجلس الوطني السو...
-
منذ انطلاق رابطة احياء التراث العربي في بداية الثمانينات من القرن الماضي، وهي تمنح جوائز باسم جبران خليل جبران... منحتها لمفكرين وادباء وش...
-
في أيام عيد الأضحى المبارك، ذكرى التضحية الكبيرة الذي كان سيقوم بها نبي الله إبراهيم عليه السلام بذبحه لابنه إسماعيل عليه السلام تقربا من ال...
-
- المملكة المغربية حينما تقرر الهجوم على العراق و استباحة دم أهله و بلع أبار نفطه، شكلت أمريكا حلفا ثنائيا مع بريطانيا بدعوى القضاء على الإر...
-
خرج آلاف العراقيين مجددا الجمعة 18 أيلول 2015 في بغداد ومدن أخرى احتجاجا على الفساد في مؤسسات الدولة ونقص الخدمات المطلوبة خصوصا الكهرباء ...
-
هناك نوعين من الدبلوماسية يكون التصرف بهم ازدواجي بوجهين و بطريقتين . أولا ظاهر يخفي ورائه حقيقة معينة , و ثانيا باطن يتربص وراء مظهرمحب...
-
لن أنسى منظر العائلة كلها في حمام صغير تحت السلالم بالبصرة القديمة . نختبيء فيه حين يبدأ قصف المدافع الإيرانية . وجوه صفراء ، تفرز الأ...
-
طالعتنا الصحف في العالم أجمع بمطالبه حزب الحريه الهولندي للعالم وعلى لسان رئيسه فيلدرز بتأييد عدة طروحات هي في مجملها تنم عن روح صهيونية ت...



0 comments:
إرسال تعليق