اسرائيل ( تعدم) المناضل زياد ابو عين/ سري القدوة

الشهيد المناضل زياد ابو عين ، كان يقود مسيرة سلمية ضد الاستيطان والجدار في قرية ترمسعيا قضاء رام الله ، واستهدفه جنود الاحتلال بشكل مباشر ، واطلقوا عليه الغاز المسيل للدموع ، وغاز سام ، مما أدى الى اصابته بحالة اغماء وغثيان شديدين ، تم نقله بعدها الى مستشفى برام الله ، و ولكن قدر الله له الشهادة ، في سبيل قضية شعبه .
الشهيد زياد أبوعين هو أول فلسطيني تسلمه أمريكا إلى إسرائيل، وتم الحكم عليه بالسجن المؤبد، ولم يفرج عنه إلا في صفقة التبادل 1985 .

اننا ننعي الي الشعب الفلسطيني وجماهير الأمة العربية وأحرار العالم الشهيد القائد زياد أبو عين، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، ورئيس هيئة مقاومة الاستيطان والجدار.

إن الشهيد أبو عين قد أنهى حياته في المكان والكيف الذي كان يتمناه ويتمناه كل وطني فلسطيني مناضل، لقد ارتقى أبو عين وهو في ميدان المواجهة الأول مع الاحتلال الإسرائيلي، وهو يزرع شجرة زيتون في أرض فلسطين الطاهرة، ليحميها من أخطبوط الاستيطان الاستعماري الإسرائيلي، وليزرع الأمل للأجيال القادمة ..

ان قيادة شعبنا والكوادر والمناضلين، وجماهير شعبنا الفلسطيني تقف اليوم وقفة اعتزاز وتقدير وإكرام إلى الشهيد البطل زياد أبو عين، وإلى كافة شهداء الشعب الفلسطيني الأبطال، معاهدا ً الشهيد على المضي قدماً وبإصرار أكبر وعزيمة أشد في مسيرتنا النضالية المظفرة حتى ينال الشعب الفلسطيني الصامد حقوقه المشروعة في العودة والحرية والاستقلال.

أن هذه الجريمة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بحق أبو عين لن تمر دون عقاب، ولن تثنينا عن مواصلة مقاومتنا الشعبية الباسلة ضد سياسة إسرائيل التوسعية المتمثلة بالاستيلاء على الأراضي الفلسطينية بالقوة وبناء المستوطنات وتهويد القدس الشريف..

أن هذه الجريمة لن تزيدنا إلا إصراراً على مواصلة معركتنا السياسية بقيادة الرئيس محمود عباس بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي المغتصب لأرضنا، وبهدف إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

إن حياة الشهيد زياد أبو عين كانت من أولها حتى آخرها محطة نضالية متواصلة، من أجل فلسطين وشعبها وفي الدفاع عن أرضنا الفلسطينية ومقدساتنا، رحم الله الشهيد القائد زياد أبو عين أسكنه فسيح جناته، وعهداً للشهيد أن نواصل نضالنا ومسيرة فتح الكفاحية نحو الحرية والاستقلال وإنها لثورة حتى النصر ..

ان الجريمة الإسرائيلية الأخيرة تعد اعتداء علي كرامة الانسان الفلسطيني حيث وخلال قيام المتظاهرين الفلسطينيين بزراعة أشجار الزيتون على أراضي بلدة ترمسعيا أعتدى جنود الاحتلال عليهم بالغاز المسيل للدموع وبالهراوات لمنعهم من القيام بنشاطهم السلمي هذا مستخدمين القوة المفرطة في ذلك، واعتدت بالضرب بأعقاب البنادق والغاز مباشرة على الشهيد   أبو عين.

ومن خلال ذلك فان  مجلس الأمن الدولي مطالب اليوم بتحمل مسؤولياته الممنوحة له بموجب ميثاق الامم المتحدة، وأن عليه وعلى المجتمع الدولي أن يوقف إسرائيل ويمنعها من ارتكاب المزيد من جرائم الاعدام المباشر بحق الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة.

اننا نطالب الامم المتحدة بضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني القابع تحت الاحتلال لحين انتهاء هذا الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض المحتلة منذ عام 1967 بما في ذلك القدس الشرقية المحتلة، ونطالب مجلس الامن الدولي  بإجراء تحقيق محايد حول هذه الجريمة ومعاقبة مرتكبيها.

أن جريمة الاغتيال الاسرائيلية البشعة لن توقف هذا الجهد النضالي الذي استشهد من اجله أبو عين، وأن الجهود ستتواصل لتصعيد النضال والمقاومة الشعبية السلمية إلى أقصى مداها، من أجل إنهاء الاحتلال وتقرير المصير على أرضنا المحتلة.

اننا اليوم وبرحيل المناضل الوطني الكبير زياد  أبوعين يتوحد ابناء شعبنا الفلسطيني وهذا الاستشهاد يجب ان يوحد صفوف المقاومة ، فقد مات شهيدا مدافعا عن أرضه بأيدي جنود الاحتلال .
اننا علي درب الشهيد سنبقي ماضون من اجل فلسطين الدولة المستقلة والقدس عاصمتها .. 

سفير النوايا الحسنة في فلسطين 
رئيس تحرير جريدة الصباح – فلسطين
http://www.alsbah.net

CONVERSATION

0 comments: