
قال: علينا كشف الجاسوس يا رفاق .
كان الصمت شاملا. قال: لن نغادر الاجتماع قبل ان نكتشف من هو!!
حاول بعض الرفاق التلميح بأن الجاسوس يمكن ان يكون من صفوف هيئات حزبية أدنى درجة؟ رفض بريجينيف الأمر. سوسولوف (فيلسوف الحزب كما كان يعرف) شعر بأن مثانته لم تعد تتحمل الضغط. طلب الإذن للخروج إلى الحمام. فورا اتهموه ان هناك حدث جديد ستذهب يا سوسولوف لتبليغ الغرب والإذاعة البريطانية به . فتشوا الحمامات. لم توجد وسيلة اتصال بالامبريالية، عملها سوسولوف ببنطاله. عجوز آخر من قادة الحزب شعر أيضا ان الوضع بات حرجا، لم يجرؤ على طلب الإذن.. أفلتها ببنطاله "حبة حبة" ، هكذا مضى الوقت والرفاق "العواجيز" أعضاء المكتب السياسي يرطبون بناطيلهم... خوفا من اتهامهم بالعلاقة مع الإعلام الامبريالي !!
بريجينيف شعر ان المسالة لدية أيضا أصبحت غير محمولة، بل حرجة جدا وليس من اللائق للأمين العام للحزب الشيوعي السوفييتي العظيم ان يعملها في بنطاله. قال لهم: لننهي الاجتماع، يبدو ان الجاسوس ليس من المكتب السياسي.
رد سوسولوف بغضب:هل ستذهب لإبلاغ الغرب عن آخر أخبارنا؟
طبعا الأكثرية مع سوسولوف بسبب البنطلونات التي رطبتها مثاناتهم. بريجينيف حاول ان يقنعهم ان الجاسوس قد يكون حقا من هيئة أدنى. وكان يتلوى بسبب ضغط البول في مثانته!!
أصروا: أبدا يجب ان ننتظر..!!
الضيق وصل أقصاه لدى الرفيق بريجينيف.. فجأة حضرت مساعدته الليلية تحمل له وعاء لتفريغ البول.
سألها باستغراب، كيف عرفت اني بحاجة للتبويل؟!
ردت المساعدة: أيها الرفيق بريجينيف قبل قليل سمعت خبرا عاجلا من "البي بي سي" يقول ان الرفيق بريجينيف في اجتماع مغلق وانه بحاجة ماسة ليبول!!
nabiloudeh@gmail.com
0 comments:
إرسال تعليق