بعد السقوط الأيدلوجي لتنظيم وجماعة الإخوان المسلمين استطاع شعبنا المصري أن يسترد العافية لثورته بانطلاق الملايين في شوارع مصر الأبية في الثلاثين من يونيو معلنًا رفضه القاطع لاستمرار حكم الإخوان ورئيسهم مرسي الذي لم يحترم الثقة التي منحت له وبدلاً من أن يكون رئيسا لجموع الشعب آثر أن يكون رئيسا لعشيرته وجماعته، الأمر الذي مزق وحدة الشعب وجعله شيعا، ولم يوف بوعوده التي قطعها على نفسه لتغيير الواقع نحو الأفضل، بل الأدهى والأمر أنه لا يوجد مشروع واقعي إسمه "النهضه"، لذلك انتفضت جموع الشعب المصري معلنة صوت الحق والتمرد.. "لا لأخونة الدولة".. نريد استرداد مصرنا ماضينا وحاضرنا لنصنع مستقبلنا، نريد استعادة الوجوه المصرية السمحة المرحة الذي حاول الإخوان تشويهها وطمسها بسياساتهم وأدائهم المتردي اللامسئول، فعكست عجز خبراتهم وضيق أفقهم ومحدودية فكرهم الذي لم يرتقي للحد الأدنى من تعاليم وروح وقوة ديننا الإسلامي الحنيف.

0 comments:
إرسال تعليق