
اما المؤسسة الثالثة التي يكن لها مرسي العداء هي مؤسسة القضاء فمنذ ان تولي هذا الرجل وهو ياتي بافعال تخالف الدستور والقانون وعندما وقف القضاء ليواجه تلك الممارسات حتي يعلي من دولة القانون راينا مرسي يزداد في معاداته لهذه المؤسسة بدعوي ان القضاء فاسد ولابد ان يطهر . واهنا اقول لمرسي ان هذا القضاء الفاسد هو الذي اشرف علي الانتخابات التي جاءت بك وان المحكمة الدستورية التي تسعي للقضاء عليها هي التي اقسمت امامها علي الالتزام بالدستور والقانون واشدت بقضاتها ووصفتهم بانهم مثال للوطنية والنزاهة فاذا كنت تري الان ان هذا القضاء فاسد فنحت معك ولا نعترف بك رئيسا لان هذا القضاء الفاسد كما تقول هو الذي اشرف علي تلك الانتخابات التي جاءت بك وهو ايضا من اقسمت امام قضاته القسم عندما توليت المسئوليه .
ان مرسي ومما واضح امامنا حتي الان هو رجل هدم وليس رجل بناء بريد ان تسير مصر في فلكه وفي فلك افكاره حتي وان كان سياخذ مصر الي مستقبل اسود لا يعلمه الا الله ان هذا الرجل عليه ان يدرك ان سياسة الهدم لكل مؤسسات الدوله وعلي راسها القضاء بحجة الفساد هي سياسة فاشله فعلي فرض صدق كلامه فانا الامور لا تؤخذ علي هذا النحو وان الايام كفيله ان تطهر اي فساد موجود ويعاني منه مرسي ويؤرقه اما ان يهدم كل شئ مرة واحده فاننا وحتي نزيل الركام لنبي من جديد سننظر فلا ندجد الوطن الذي نريد بناءه .
علي مرسي ان يرفع يده عن القضاء المصري و علي الشعب الا يقف بجانب شخص لا يحترم القانون بل لابد ان يتصدي له ويواجهه فاما ان يعود الي رشده واما انا يعود الي سجنه الذي فر منه هاربا ليشاء القدر ان يكون رئيسا لمصر فينتقم من كل من يعتقد انهم ظلموه هو وجماعتهم وياخذه هذا الانتقام الي حرق الوطن بكل من فيها وما فيها . وهنا فان الوطن وشعبه في غني عن ان يدفعوا ثمن هذا الحقد والتشفي الذي سيؤتي علي الاخضر واليابس
الكاتبة \ سلوي أحمد .
0 comments:
إرسال تعليق