إلى الفريق "سامى عنان".. أى تشويه تقصده؟/ مجدى نجيب وهبة


** قال الفريق "سامى عنان" ، رئيس أركان القوات المسلحة .. إنه موجود بالقاهرة .. ويمارس حياته دون قيود .. ونفى ما تردد عن سفره إلى الإمارات العربية المتحدة .. وأن إسمه غير مدرج على قوائم الممنوعين من السفر .. وتساءل ، لمصلحة من يتم تشويه صورته .. وأضاف "مصر كانت أمام أعيننا خلال إدارتنا للمرحلة الإنتقالية للبلاد .. وعبرنا بالبلد لبر السلامة دون أن يحدث فيها مثلما حدث فى دول أخرى مجاورة" .. وتابع عنان "لم يصدر أمر واحد من جانب القوات المسلحة أو المجلس العسكرى بإطلاق رصاص خلال المرحلة الماضية .. ومنذ إندلاع ثورة 25 يناير .. كنا مع الشعب .. وإنحزنا له طوال تلك الفترة ، وأثق فى المصريين بأخلاقهم الطيبة يحسنون الظن بنا .. ودعا رئيس الأركان السابق جميع المصريين إلى العمل والإنتاج ، ضمن مبادرة لإنقاذ مصر من الأزمة الإقتصادية والمالية الراهنة !! ...
** نكتفى بهذا الإقتباس من تصريحات الفريق "سامى عنان" ، رئيس أركان القوات المسلحة المقال من منصبه .. يقول الفريق "سامى عنان" ، أنه باق فى القاهرة ويمارس حياته دون قيود .. وأنا بصفتى مواطن مصرى كان يرى فى المجلس العسكرى ، الطريق الوحيد لخلاص مصر .. دعنى أتساءل ، هل كانت هناك ملاحقات أمنية أو قضائية لسيادتكم .. لكى تؤكدوا بقائكم فى مصر .. أعتقد أنه كانت لديكم السلطة لمنع أى مواطن من السفر تحوم حوله الشبهات والإتهامات .. وليس العكس .. ولكنكم جعلتم أنفسكم موضع المساءلة والشبهات بعد دوركم المشبوه والمتواطئ مع جماعة الإخوان المسلمين .. وهم الذين أطلقوا عليكم "كلاب جهنم" ، لتنهش فى وطنيتكم وأعراضكم!! .. ثم تعود وتنفى أن إسم الفريق "سامى عنان" مدرج على قوائم الممنوعين من السفر .. ولمصلحة من تشوه صورتى ؟!! ..
** عذرا ياسيادة الفريق .. فإن الشعب المصرى جعل خده مداسا لكم .. ولكل أعضاء المجلس العسكرى .. وتعلق وإرتبط بوعودكم التى قطعتموها على أنفسكم بألا تدعو مصر تسقط أو تلفظ أنفاسها ، أو تسلموها لجماعات إرهابية ، أو تركعوا لضغوط خارجية ..
** لقد تعلم الشعب المصرى من العسكرية الضبط والربط .. وعشق الوطن والإنتماء لأرضه والتضحية من أجله .. هذا الشعب خرج فى كل الميادين يحمل اللافتات "الجيش والشعب إيد واحدة" .. ومع ذلك قطعتم هذه الأيدى ، وخذلتم هذا الشعب ، ولم تسمعوا إلا لفحيح الأفاعى والحيات وعواء ذئاب الكهوف ، ونباح الكلاب المسعورة وهى تهتف "يسقط .. يسقط حكم العسكر" ..
** وقف الشعب ضد هذه الأفاعى للدفاع عن المجلس العسكرى بكل حب وتقدير .. ولكن المجلس العسكرى رفض هدية الشعب وحنث القسم ، وأولى ظهره لصراخ الوطن والهتافات التى إنطلقت ترج السماء .. "إنقذوا مصر .. وكفاكم تضليل .. لا تسلموها للإرهابيين والخونة" .. "حاكموا مبارك ورجاله كما تريدون .. ولكن مصر هى الباقية" .. للأسف لم تسمعوا صرخة واحدة .. ولكن كان يطربكم عواء الذئاب ونباح الكلاب ، وهم يطالبون بسقوط المجلس العسكرى .. فمن الذى شوه صورتكم .. هل الشعب المصرى أم أنتم الذين شوهتم هذه الصورة .. وقدمتم مصر على طبق من ذهب لإخوان الشيطان ..
** تقولون .. "مصر كانت أمام أعيننا خلال إدارتنا للمرحلة الإنتقالية للبلاد .. وعبرنا بالبلد لبر السلامة دون أن يحدث فيها مثلما حدث فى دول أخرى مجاورة" .. ونحن نقول لكم "نعم .. مصر كانت أمام أعينكم .. وبالتحديد ما كان يتم فى ميدان التحرير ، وأمام مجلس الوزراء ، وشارع محمد محمود" .. تركتم الحبل على الغارب للخراب والفوضى .. تطاول السفهاء على هيبة الوطن .. تركتم السفلة وأطفال الشوارع وهم يحرقون المجمع العلمى .. ولم تتدخلوا حتى إنهار المبنى والكنوز العلمية .. وسقطت مصر ، ولم تحركوا ساكنا .. تركتم الصبية وأطفال الشوارع ومدمنى الكلة .. يحركهم التنظيم الإرهابى ودعاة الفوضى لمحاصرة مبنى أمن الدولة ، وإقتحامه وسرقة كل المستندات التى تدين هؤلاء السفلة والإرهابيين ، ولم تتدخلوا .. ورأينا كل ذلك أمام أعيننا .. بل تركتم الصبية يحاصرون مبنى وزارة الداخلية ويسقطون شعار الدولة ويتبولون على قدسية المبنى فى تدمير للدولة لم نشاهده منذ عهد الهكسوس .. وظللتم ترددون "نحن مع المطالب المشروعة للثوار" ...
** تركتم البلطجية فى ميدان التحرير .. يروعون الشعب ويهددون المارة .. ولم تقتربوا من الميدان خشية إغضاب جماعة الإخوان المسلمين .. والذى يؤكد صحة كلامنا .. التصريح الصادر من وزير الداخلية السابق ، اللواء "محمد إبراهيم" .. الذى قال أنه يستطيع أن يطهر التحرير من البلطجية والأوباش فى خلال نصف ساعة ولكن بعد موافقة مجلس الشعب المنحل برئاسة الكتاتنى ..
** تركتم الفوضويين والإرهابيين .. وأفرجتم عن الجماعات الإرهابية .. ورضختم لكل مطالب البلطجية بميدان التحرير .. فأين هو هذا الشعب الذى حافظتم على أمنه ..
** تركتم الغوغاء والسفلة بإسم الإسلام .. يهدمون الكنائس ويحرقونها .. ولم تدافعون عنها .. يطردون الأقباط من ديارهم واوطانهم .. ولم تحركوا ساكنا .. يقطعون الطرق ويهددون الشعب المصرى ، ولم توقفوهم .. تركتم تجار السلاح  يهربون الأسلحة داخل مصر وعلى الحدود .. التى وصلت إلى حد تهريب الصواريخ .. ولم تحرر قضية واحدة ..
** تقولون "لم يصدر أمر واحد من جانب القوات المسلحة أو المجلس العسكرى بإطلاق رصاص خلال المرحلة الماضية" .. نقول لكم ، كيف دهس أقباط مصر بالمدرعات التابعة للقوات المسلحة .. وكيف سمحتم بمذيعة تحرض المسلمين ضد الأقباط .. وهى تحث الشعب للدفاع عن جيش مصر .. بينما جيش مصر العظيم صدرت لجنودة الأوامر بسحق الأقباط أسفل عجلات المدرعات .. ورغم ذلك دافعنا عنكم ولم نكن نسمح لأنفسنا بالإساءة للقادة العسكريين لأنهم حماة الوطن والعرض والشعب ..
** تقولون "منذ ثورة 25 يناير .. كنا مع الشعب وإنحزنا له طوال تلك الفترة" .. أقول لكم "أولا إنها لم تكن بثورة .. بل كانت إحتجاجات على النظام والدولة ، وبعد إستجابة مبارك لكل مطالب الشعب .. عادوا إلى منازلهم .. ولكن أصر الإخوان الذين لم يتعدوا ثلاثة ألاف .. ومعهم بعض التنظيمات الإرهابية والحركات الثورية الكرتونية الهشة .. وهم مجموعة قليلة جدا .. وقف ضدهم الشعب المصرى فى الشوارع والميادين وكل المحافظات .. ولكن للأسف ، أنتم الذين دافعتم عن الإخوان ، وأوليتوهم الحماية ، وتركتم الإعلام يتاجر بالوطن ، وإستجبتم للمؤامرات الأمريكية والصهيونية .. حتى تحول المدافعين عن مصر إلى خونة وفلول وإرهابيين .. وتحول اللصوص والبلطجية إلى مواطنين شرفاء وثوار ووطنيين ..
** لقد إجتمع المشير طنطاوى بالدكتور "محمد مرسى" قبل إعلان النتيجة ببضعة ساعات .. كما إجتمع المشير بالمهندس "خيرت الشاطر" .. وأعلن البعض من كبار المسئولين فوز الفريق "أحمد شفيق" .. ولكن شيئا ما حدث ضد إرادة الشعب والوطن .. وقيل أن النتيجة عدلت لصالح د. محمد مرسى العياط .. ولم يتم التحقيق فى أى من البلاغات التى قدمت ، والخاصة بالتزوير فى نتائج الإنتخابات الرئاسية .. وهى ألاف البلاغات .. التى وصلت إلى حد منع الناخبين الأقباط من الخروج من منازلهم وهى لم تحدث فى أى عملية إنتخابية سابقة .... ونتساءل ، لمصلحة من فعلتم ذلك ؟ ..
** لقد أضعتم مصر من أيدينا .. وأسقطتم مصر .. بل وأقالكم الرئيس الذي جعلتموه على رأس السلطة فى مصر .. ولكنى أؤكد لكم أن مصر بها الشرفاء الذين سترتفع قامتهم عالية .. وعلمها سيظل يرفرف فوق سماء الوطن .. فرغم إختلافنا مع المستشار "عبد المجيد محمود" النائب العام .. إلا أنه رفض الإستجابة لهراء الإخوان .. وأعلن للعالم أنه لم يستقيل من منصبه .. بل أن هناك بلاغات عديدة قدمت ضد الإخوان .. سوف يحقق فيها لكشف مقتل المصريين ..
** وهذا ما أوضحناه فى كل مقالاتنا .. وفى كل الجرائم التى حدثت فى مصر منذ 25 يناير .. حتى الجريمة البشعة بإستاد بورسعيد .. وتفجير كنيسة القديسين .. التى أعلن الجيش الإسلامى التابع لحماس مسئوليته عن هذا التفجير .. والجميع يعلم أن حماس هى الجناح العسكرى للإخوان المسلمين .. حمى الله شعب مصر .. وحمى قضائها الشامخ .. وحمى أرضها الطاهرة !!!! ...
مجدى نجيب وهبة

CONVERSATION

0 comments: