إلى متى يظل العبث والتخريب فى مصر المخروبة

** أما الدائرة الثانية التى تراقب البؤرة فهى تتكون من كوادر الإخوان وبعض عناصر حماس والسياسيين الإسلاميين ومهمتهم مراقبة الخيام ودعم المتواجدين ، أما الدائرة الثالثة فتضم بعض رؤساء الأحزاب وزعماء الإخوان وعديد من المفكرين الإعلاميين المخربين ، أما الدائرة الرابعة والتى تعتبر الأولى فهى أصحاب العضلات المفتولة وهم يتميزوا بحماية الدائرة الأولى والثانية والثالثة .. هذا هو الوضع الحالى بالتحرير ، يطالب كل هؤلاء إقالة حكومة الفريق أحمد شفيق وأراهن أن البؤرة الثالثة من الداخل لو قمت بسؤال أى متواجد من هو الفريق أحمد شفيق سوف يجيبك أنه شفيق .. الفنان الراحل "أحمد شفيق" وإبن خالة شفيق ياراجل وإبن عم "عبد ربووه" وهو ما يدفع الدائرة التالية للإلتحام بالإعلام أو الصحافة أو دعاة قناة الولعة والدعارة "أقصد الجزيرة والعربية" .. المصيبة السودا أن مصر يحيط بها الخراب من كل إتجاه .. كتائب حماس تعمل وبكل طاقتها لتمكين تواجدها فى جنوب سينا وسط تراخى أمنى كامل فهم يعملون عبر المعابر والأنفاق ، فالفرصة تقدم لهم على طبق من ذهب ..
** يتم تدمير المجتمع المصرى من الداخل .. عمليات إرهابية طالت الشوارع والمدارس والمرافق والمنشأت .. وهدف هؤلاء البلطجية هو إحداث حالة فوضى وهرج تجعل القيادات المسئولة بالجيش فى حالة متابعة مستمرة ، فى الوقت الذى يتم فيه تحجيم دور الشرطة والضغط على الضباط والأمناء والإحتكاك بهم والسخرية من تواجدهم وهو ما يدفع بعض ضباط الشرطة بالرد على هؤلاء البلطجية فتستغل هذه الحادثة ويتم تصويرها بالموبايل وتبث عبر القنوات والإعلام للدفع بالتظاهر ضد الجهاز وفرض طوق إرهابى لإجبارهم على التقوقع داخل الأقسام ..
** عادت بعض الحيات والعقارب الذين عانوا من الطرد خارج البلاد .. وجدنا د. صفوت حجازى وقد تحول إلى زعيم إئتلافى لثورة الشباب فهو يأمر وعلى المتواجدين حاليا فى ميدان التحرير السمع والطاعة .. كتبت عنه جريدة الأخبار أنه كان أحد أبطال الأربعاء الدامى أو "موقعة الجمل" وقد أصبح قائدا ومحرك رئيسى لمليونية الجمعة 4 مارس والمطالبة بإقالة حكومة د.أحمد شفيق الذى يصفه حجازى بأنه ليس أقوى من مبارك حتى لا يعزل ، وبالطبع على الحكومة أن تقدم إستقالتها وعلى الإعلام والفضائيات الهرولة وراء الأسماء الجديدة وهل هى المرغوبة أم يتم تغييرها ، وتغلق المدارس وتستمر الفوضى فى الشوارع ويخرج البلطجية فقد أصبحنا دولة بلا أمن ولا أمان .. وشكرا للدول المحرضة فالأن هذه الدول لا ترى لا تسمع لا تتكلم فهى ستقول أننا نبحث عن الديمقراطية ولكن أنتم الذين أسئتم إليها ... المهم نعود لحجازى الذى أطلق عليه عمرو أديب الإعلامى المتحول لقب "يامولانا" بل وظل يخاطبه من خلال حواره على الهواء بلقب يامولانا وتناسى عمرو أديب المنافق أن هذا المولانا طرد من مصر لأسباب هو يعلمها جيدا بل طرد من مشيخة الأزهر ، فإذا كان حجازى يقول أن عصر التعتيم قد إنتهى فليقل لنا لماذا منع من التدريس فى جامعة الأزهر وطرد خارج البلاد ؟!! ، وما هو هدفكم من الإستمرار فى هذا العبث والتهريج والدنيا حوالينا خربت ، وهناك محاولة لهدم ليبيا وإعلام مضلل ويبدو أن إعلامنا تحول من إعلام فاسد إلى إعلام ناعم ثم تحول إلى إعلام الجزيرة والعربية فهو يسعى لإسقاط نظام القذافى بنفس المطالب .. ونقول لهم لماذا تسعون لإسقاط القذافى ، هل لا تشاهدون القنوات الليبية ولماذا تسعون لهدم اليمن ولماذا تسعون لهدم عمان ولماذا تسعون لهدم الجزائر .. لماذا لا تلتزمون بالحس الوطنى والعروبة التى تنكسر على صخرة الفوضى والهيمنة الأمريكية الإسرائيلية ...
** أفيقوا أيها الأغبياء .. ماذا تستفيدون من إقالة الفريق أحمد شفيق وتعيين حكومة جديدة بديلا عنها .. الفائدة هى الرجوع والعودة إلى الوراء مرة أخرى ومزيدا من الخراب والدمار والفقر والجوع .. ماذا تستفيدون أيها المخربون بعد قبول إستقالة الفريق أحمد شفيق وتكليف عصام شرف وزير النقل والمواصلات بتشكيل حكومة جديدة..
** كلمة أخيرة أتوجه بها للسيد رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة إلى متى يظل الوطن يترنح بين الفوضى والخراب .. هذا السؤال لا يملك الإجابة عنه إلا القوات المسلحة المصرية .. لقد خسرنا الكثير والأن سوف يطالبون الفوضويين برحيل السيد وزير الدفاع .. وسوف تظل مصر هكذا .. ياخسارة يابلد .. المياه تنهب والحدود تضيع والفوضى تنتشر فى الوطن والحياة توقفت والأفاعى والحيات إنطلقت وإنتشرت حتى التحرير .. وإلى متى يظل هذا الخراب ...
0 comments:
إرسال تعليق