
هل من أجل المال وأبهة السلطان أردت مقعدك الكبير وقبلت أمانة تخر لها الجبال.. أم كان الأنفع لك محبة الناس وأنت راضٍ بما قسم الله لك، وهل الأيسر لك أن تحاسب بين يدي الله عن نفسك وحسب، أم تحاسب عنها وعن تراب وطنك وما علاه من كل دابة تسعى..
وأخيرا- هل تريدها وأنت أهل لها كعملٍ عام تنفع الناس به، أم هي لدنيا تصيبها فتجلب في نهايتها لك المصائب الجلل، ولعياذ بالله - نسأل الله تعالى العافية.
أقول في نهاية قصيدة تحمل عنوان ( الأمانة ):
يا مَنْ وَهَبْتَ الْقَلْبَ سِرَّ حَيَاتِه
كَمْ كُنْتُ حِينَ الْعَرْضِ ضَالَّ الْحِكْمَةِ
عَرْضُ الْأمانَةِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً لَهُ
إلَّا أنا أدْرَكْتُهَا بجَهَالَتِي
0 comments:
إرسال تعليق