عبد الباري عطوان وعقدة الذل/ مجد عوني

 منذ قرأت له من اكثر من 25 عاما نعم هناك حالات اغتصاب وهناك ظلم وقهر ناجمة منذ بداية الازمة في سوريا وهناك عنف وحرب حقيقية بين اكثرمن طرفين في سوريا وكل الحروب يحدث فيها من انتقامات باشكال عديدة ومنها حالات الاغتصاب التي قل ما كانت تحدث في المجتمع السوري وبكل الاحوال هذا يدمي القلب ويحز في النفس لكني ارى العديد من الاعراب القريبون والبعيدون من الاردن المصطنع الى لبنان الى الدول المغاربية والى الخليج عموما تراهم وجدوا ما يبرد حقدهم ضد السوري صاحب الكرامة وعزة النفس صاحب العطاء الغير محدود والغير متبوع بالمن والاذى, هل لأن ابن الشام يعتبر سيدا في محيطه العربي ويعتبر صاحب فضل حتى على الخليجي ذو الربع تفكير والمال الوفير اما الغريب اني اقرأ لعبد الباري عطوان يوميا مقالة ليشفي به غليله وحقده ضد السوريين والسوريات هل لأن الزمن جار عليه فيبرر الشعور بالذل والنقص الذي لازمه طوال حياته وهو يتحدث عن بداياته الصعبة والاذلال الذي تعرض له حتى بعدما نال الجنسية البريطانية اذ انه يسمي نفسه قومجي عربي يريد ان يثبت ذاته ويفرض امرا واقعا على قراءه هل فلسطينيته التي عاشها لاجئا اونازحا لازالت تؤرق كيانه وهاهو يعوض عما حصل للفلسطنيين بانه قد حصل للسوريين والعراقيين من قبل ,القضية انك اصبحت تقرأ بشكل يومي لعبد الباري مقالة عن الاغتصاب في سوريا وهو يسلط الضوء على تفاصيل اقرب ماتكون من انسان شامت يحاول ايهامك بانه مع القضايا العربية .. ان مجتمعنا العربي لديه مشكله كبيرة وهي الخنوع والتعامل مع الذل والقهر بشكل يتماشى مع حياته اليومية وانه امرا واقعا لامفر منه ,
اما السوري فقد رأينا في الثورة المباركة ان النظام عندما طغى انتفض المجتمع السوري بأسره ليقف في وجه الطاغية هذا ما لا تراه في بقية المجتمعات ومن قبل النظام الفاسد في سوريا كان السوري هو الوحيد الذي يقول لامريكا لا والف لا
نعم السوري يسري في دمه كبرياء وكرامة قل ماتجدها في اي مجتمع اخر وهذا ماجعل مشكلته طويلة فلو رضي بالتعاطي مع الامريكي والاسرائيلي لكانت مشكلته مع النظام انتهت منذ زمن طويل , الا نرى جميعا ان سوريا هي البلد الوحيد والباقي ممن يقولون لا لامريكا ولا للعمالة والذل لا للتنازل عن الحقوق .
jack1_970@yahoo.com

CONVERSATION

0 comments: