أقول لصلاح عودة الله : عيب!/ سعيد الشيخ

في عالم الصحافة والادب تكثر السرقات التي ندرجها عادة تحت مسمى"السرقات الادبية"، وهي أعمال مشينة لا يشعر بهولها وخسّتها الا الضحية ممن وقع عليها الاعتداء.
وقد وقع عليّ الاعتداء هذه المرة.. فقد أقدم "دكتور" يدعى "صلاح عودة الله" من القدس بإقتباس وسرقة مقال لي منشور في موقعي "الوان عربية" وعدة مواقع أخرى.
لقد فجعت وصدمت من هذا التصرف الصبياني.. ورحت أتساءل: كيف لدكتور تسوّل له نفسه هذه الوضاعة؟ كيف لإمرئ يحمل صفة دكتور ان يقدم على هكذا فعل مشين؟ وهكذا دكتور يكتب منذ سنوات على الشبكة العنكبوتية، بما يستنج المراقب ان كل ما كتبه هذا طيلة السنوات الماضية كان ادعاء وليس من بنات أفكاره.
وفي وقائع السرقة التي في صددها هنا ، ان "صلاح عودة الله" قد اقتحم مقالي ولطش الفكرة والمضامين الاساسية للمقال ثم الادهى من ذلك أنه أخذ منه جملا وافية وكاملة، مما لا يدع الشك بأن المسألة كانت مجرد توارد أفكار، بل هو عمل اقدم عليه "الجهبذ" بكل تخطيط وتصميم مما أوقع نفسه بالغباء. ذلك لأن مقالي مازال منشورا في موقعي تحت تصنيف قلم التحرير، وفي مواقع أخرى تحت عنوان "هل هو من الجنس البشري من تمنى موت الاطفال" وأعدت بعد يومين نشره في مواقع أخرى تحت عنوان "الفرق بين ان تكون فلسطينيا وبين ان تكون اسرائيليا".
هل الدفاع عن حقوق الاطفال يا صلاح تكون بسرقة مقالات الاخرين .. أي مفارقة بائسة هذه؟
ومن المؤسف حقا ان بعض المواقع التي نشرت "مقال" عودة الله والتي رحت الاحقها عبر الشبكة العنكبوتية لنشر تعقيب لي في اسفل المقال لتوضيح هذه السرقة قد أحجمت عن النشر لتكون بذلك قد شاركت في هذه السرقة وتواطأت مع هذا الانحطاط. وللتعيين أذكر ان أكثر هذه المواقع هي من الاردن التي يبدو ان الكاتب قد أقنعها بأنه كاتب.
أتحدى "صلاح عودة الله" من القدس ان يخرج الى العلن وينكر ويدحض سرقته لمقالي.. وان يشرح للقراء لماذا مقاله " أطفال فلسطين وحقهم في الحياة" يشبه مقالي الى حد ان جمل مقالي قد قفزت الى مقاله.
هذه الواقعة ليست الاولى ولن تكون الاخيرة، فقد سبق منذ سنتين ان ارسل لي عودة الله مقالا الى "الوان عربية" لنشره وقد نشرته لأتفاجأ بسيل من التعليقات تقول ان المقال كان مسروقا.
ختاما لا يسعني الا ان أقول لصلاح عودة الله : عيب أن تسرق وأنت دكتور.. أم هذه الاخيرة أيضا ملطوشة ومزوّرة!!

سعيد الشيخ/ مدير موقع الوان عربية
www.alwanarabiya.se

CONVERSATION

0 comments: