
أعداد الضحايا من قتلي متلاحق أصبح بالميئات يوميا بعد قرار روسيا والصين بالفيتو في مجلس الأمن حيث استقوي الرئيس بشار الأسد وكان أسدا علي شعبه مستخدما كل ما لديه من إمكانيات عسكرية لقصف الإحياء السورية لاهثا وراء بقايا نظام اسود قمعي لا يمكن أن يتسمر أكثر من نهاية العام الحالي علي ابعد الأحوال ..
أن نظام بشار الأسد يثبت انه أكثر قمعا من الأنظمة المستبدة في عالمنا العربي ويثبت أن الأسد متمسكا بالسلطة أكثر بكثير من الرئيس اليمني او سالفة الزعيم القذافي او الرئيس المصري محمد حسني مبارك او الرئيس زين العابدين بن علي وأيضا يثبت بدون ادني شك أن الرئيس بشار لم يستفيد من التجربة العربية السابقة ولم تصل سوريا بعد الثورة العربية مقنعا نفسه ومن حوله ومن يدافع عن بقايا نظامه بان سوريا وضعها مختلف فهي نظام المقاومة والممانعة ومدعومة دوليا ومدعومة من إيران وحزب الله وحماس وبالتالي تجربة سوريا مختلفة لذلك لا بد من الاستماتة في الدفاع عن مخلفات النظام القاتل الأكثر دموية وإرهابا وقمعا وله تاريخ حافل في قمع شعبه وضرب المعارضة وسجونه مليئة علي امتداد حكم البعث بالمعتقلين وعواصم العالم عرفت المطرودين والملاحقين السوريين من المعارضين ..
أن تجربة بشار الأسد باتت تجربة تستدعي العمل العربي المشترك لوقف تلك المذابح والتحرك فورا وبصوت عالي وبدون خجل لوقف هذا العدوان الظالم علي شعب سوريه البطل الذي يقصف بالدبابات والقذائف المحرم استخدامها في الإحياء السكنية..
كل ذلك يأتي في ظل العجز العربي وهذا ما يؤلم أنفسنا بان قتل الأبرياء من أبناء الشعب السوري يكون بصمت وبغطاء الفيتو الروسي والصيني وبات من المطلوب مواجهة المصالح الروسية والصينية ومحاربتها ومقاطعتها عربيا وانه من شأن المقاطعة العربية الشاملة لروسيا والصين اقتصاديا مهم جدا لتوصيل رسالة هامة الي روسيا والصين التي اتبعت ومارست حق النقد الفيتو الكارثي والغير مسئول وان المواطن العربي لا بد وان يقوم أيضا بمقاطعة كل المنتوجات الروسية والصينية والتي تملئ الأسواق العربية لفرض حصار شامل وعزلة تامة علي كل من روسيا والصين لمواقفهما الداعمة لنظام القمع والاستبداد ..
أن الموقف العربي يتطلب أن يكون أكثر حسما والتحرك الجاد علي المستوي العربي من قبل الأمين العام السيد نبيل العربي الذي بات موقفة واضح من القتل في سوريا فان المرحلة القادمة تطلب مضاعفة الجهد والتحدث بصوت مرتفع وواضح من اجل وقف قتل الأبرياء ..
أن مجازر بشار الأسد ونظامه القمعي باتت اليوم في غاية البشاعة والكارثة وبات المطلوب من المحكمة الدولية البدء الفوري في إجراءات محاكمة الرئيس السوري وأركان نظامه علي جرائم الحرب وفتح ملفات النظام ضمن المحكمة الدولية وتقديم الرئيس بشار الأسد إلى المحاكمة بتهمة القتل وجرائم الحرب حيث انه أصدر الأوامر وبشكل مباشر لعصابات نظامه باستخدام أبشع الوسائل الوحشية لقمع المواطنين الذين يطالبون بالحرية والعدالة ضاربا بعرض الحائط كل التدخلات لوقف هذه المجازر ومن اجل الحفاظ علي كرسي الحكم ..
رئيس تحرير جريدة الصباح – فلسطين
0 comments:
إرسال تعليق