أثبت الشعب المصرى ممثلا فى شبابه الذين كانوا بمثابة الشراره التى أشعلت ثورة التحرير واتخذوا لها ميدان التحرير بوسط العاصمة رمزا لثورتهم ضد الفساد الذى تفشى فى النظام الحاكم ، مما جعل لثورتهم هدف ظلوا مصرون عليه رغم ماتعرضوا له من سجن واعتقال وبلطجه وإصابة وصلت إلى حد القتل لأعداد كبيره منهم فى زهرة أعمارهم ، هذا ولم تقف ثورة الشباب عند تحقيق ماقامت ثورتهم وانتفاضتهم من اجله وهو إسقاط النظام ، بل لقد بثوا الحياة من جديد فى كل مصرى مقهور ذاق مرارة الظلم وهو صامت يخشى من سطوة النظام الفاسد الذى حكم البلاد بالحديد والنار ، النظام الذى كمم الافواه – هذا وقد كان لهؤلاء الشباب نظره بعيدة فاقت كل العقول ، فقد كانوا يعرفون أن النظام لن يسقط إلا بسقوط راس النظام ممثلا فى ( رئيس الجمهورية ) الذى إستمر حكمه مايقرب من ثلاثة عقود ، أذاق الناس فيها مرارة الذل والقهر والفقر والمرض والمهانه والإنكسار ، بل لقد أنقذ هذا الشباب الطاهر هذا الشعب من إستمرار بطش هذا النظام ثلاثون عاما أخرى على الاقل فى ظل التوريث الذى كان مخطط له جيدا من راس النظام الحاكم – لقد كان هؤلاء الشباب إيجابيين بإشعال نار الثورة ليحرروا مصر تحرير الأبطال لتبدأ عهد جديد نراه مشرقا بإذن الله – هؤلا الشباب أعطوا كل شعوب الدول العربيه بل شعوب العالم درسا فى كيفية الإصرار على إعادة الحقوق المسلوبه مهما كانت الصعوبات – فلم يكن اكثر المتفائلين يحلم أن يرى مصر كما يراها العالم بأعيننا الأن – حفظكِ الله يامصر عزيزة أبيه وحفظك شعبك العظيم.
0 comments:
إرسال تعليق