

وقد أثبت أبونا الرئيس مراراً انه صديق الجميع بيده الممدودة الى الكل برحابة صدره التي تتسع لكافة ابناء الجالية وكذلك لضيوف الجالية اياً كانت توجهاتهم وسياساتهم. فنراه يغمر زوار الجالية بمحبته وبسخاء ينبع من اصالة وطنية متجذرة. وما من ضيف حل على هذا الصرح الوطني ألا وشعر بأنه في بيته وبين أهله ومحبيه.
ونجد الدير بمؤسساته التربوية والفكرية يستضيف بأستمرار الندوات والمحاضرات التي تسلط الضوء على شؤون هامة ومواضيع متنوعة تتناول قضايا تتعلق بالشبيبة والمجتمع والكنيسة من بينها الندوة القيمة التي أقيمت مؤخراً حول الأرشاد الرسولي للشرق الأوسط.
أدام الرب هذا الدير والقيمين عليه، وأدامه قديسنا مار شربل رسالة روحية وانسانية ووطنية بها تعتز جاليتنا وتكبر. وأدامك الله يا ابونا الرئيس الدكتور طربيه أرزة لبنانية تسمو في رحاب اوستراليا ولبنان وعالم الأنتشار.
0 comments:
إرسال تعليق