أما الغلة الكبيرة قوى فهى فى البورصة إللى بتخسر كل يوم 10 مليار جنية بصراحة حاجة تفرح لأننا بقالنا 8 شهور والبورصة عمالة تخسر فلوس بالهبل ولسه فيه فلوس فى البورصة ما خلصتش وده بيدل على قوة الأقتصاد المصرى إللى بيمشى لواحدة من غير ما حد يشتغل ودى حاجة محتاجة ناس متخصصة تقول لنا الحكومة بتصرف علينا منين إذا كانت البورصة خربانة والسياحة مدفونة فى القرافة ومعظم موظفى البلد عاملين إضراب و المطالب الفئوية ما بتنتهيش ولسه الناس فاكرة إن شرف لقى البلاطة إللى كان المخلوع حاطط تحتها الفلوس بس هو مش عايز يقول لنا علشان ما نكسلش أكثر من كده.
عاوز أقول حاجة كمان إن ورق الفلوسكاب إللى بيستخدمه الطلبة فى نسخ الدروس الخصوصية حا يختفى من السوق لأن الحكومة حا تطبع المليار ونص جنيهات علشان تسكت بيها المدرسين لأن الحكومة مش معقول تطبع فلوس حقيقية ده كان حا يكلفها الشيئ الفلانى لكن ممكن تطبع الفلوس على الورق الأبيض أو حتى ورق الجرايد خلينا نستريح شوية من كلام الجرايد.
طبعا من الحاجات المشجعة جدا وإللى تخلى الواحد ينام وفى بطنه بطيخة صيفى هو إن الشرطة وظباط الشرطة لقوا الحافز إللى حا يخلى كل واحد يشتغل بأقصى طاقته لعودة الأمن لأن الواحد لما يلاقى الجزاء الحسن والتقدير المناسب حا يغيير علشان الحسنة الكبيرة تبقى من نصيبه فالحكم الغيابى إللى صدر على ظابط ب 25 سنة سجن علشان قتل مسجل خطر أطلق النار على الظابط ده بصرحة حاجة جميلة جدا لأن الظابط ده يستاهل الإعدام لأنه كان بيحاول تأدية واجبه ودى حاجة مش كويسة وده لعدة أسباب السبب الأول إنه كان عاوز يشتغل فى حين الناس كلها مبلطجة لأن الخير كتير ومغارة على بابا موجوده وكل واحد يحتاج حاجة ييجى ياخدها ثانيا الظابط كان لازم يدى الراجل ده بومبونى أو شيكولاته بدل ما يتبادل معاه النار ثالثا الظابط ده بعملته السودا زود شهداء الثورة واحد وبالرغم من إنه مسجل خطر لكن رئيس وزرائنا الطيب حا يطلع قرار بتسمية شارع من الشوارع بأسم البلطجى الشهيد وحا يطلع له معاش شهيد ويمكن يمنحه وشاح النيل رابعا يعنى الظابط ده يعمل العملة السودا دى ويشجع بقية زمالاته على إنهم يرجعوا يشتغلوا بزمة بصراحة ما عندهوش حق.
حا نقول على أيه والا أيه والا ايه كفاية عليكوا كده علشان تعرفوا تناموا علشان أنا عارف من أول النكسة ما حصلت وإنتوا ما بيجيلكومش نوم من الفرحة لكن لازم الواحد يستريح شوية ما هو مش معقول حا نفضل فرحانين كده على طول الله ما إجعلوا خير
0 comments:
إرسال تعليق