
ولا يختلف وزر كتمان الشهادة عن النطق بها زورا لأن النتائج في كلاهما واحدة، يقول الله تبارك وتعالى ) وَلا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ )(البقرة/283 (.
الدنيا زائلة وكثيرا ما تختزل حياة الإنسان في تسجيل موقف نبيل في شهادة حق أو تسجيل موقف وضيع في شهادة زور، فمن سيق إليها وأرادها واكتفى بها هانت عليه نفسه، وأصبح سيئ السيرة بين الخلق ملعونا ومطرودا من رحمة ربه.
ولأن شهادة الحق تحتاج إلى قلب شجاع وضمير نابض وروح ترى بأنوار الحق سبحانه فيجب على كل ذي نفس صالحة أن تطلبها طلبا من الله تعالى عسى الله أن يوفقه لها، فيطمئن إلى مصيره ويسكن بها ولها ضميره.. نسأل الله الهادي إلى أنواره أن يهدينا إلى ما يحبه ويرضاه، إنه ولي ذلك والقادر عليه، آمين.
0 comments:
إرسال تعليق