
وعبيدات مؤمن بأن الانتصار في الاضراب المفتوح عن الطعام الذي قاده سعدات،هو انتصاراً لكل أبناء الحركة الأسيرة،وستنعكس آثاره ايجاباً على كل السجون والمعتقلات،وهذا الانتصار ملك لكل أبناء الحركة الأسيرة،حيث يقول هنا"ويضيء فكرك الحالم عتمة نفحة وعسقلان...".
وايضاً يؤكد ويشدد عبيدات بعدما تم تعليق الاضراب المفتوح عن الطعام،بعد أن اضطرت ادارة مصلحة السجون الاسرائيلية لمفاوضة الأسرى والاستجابة الى العديد من مطالبهم،وفي المقدمة منها إنهاء شبه كلي لظاهرة العزل الانفرادي،والاستجابة للشروط والمطالب الحياتية الأخرى،الى حتمية هزيمة الجلاد والمحتل والطاغي والباغي،فهكذا التاريخ يعلم،بأن النصر دائماً حليف المضطهدين والمظلومين،وأنه من الاستحالة أن ينتصر احتلال مهما طال الزمن على إرادة شعب ينشد التحرر والحرية، وهنا يقول"إن محتلك إندحر وأنتصر أحمد الإنسان..."
نعم نقول بأن هذا الرفيق أسطورة في النضال والتضحية والعطاء،كان النموذج والمثال في كل المعارك والميادين،لم يخذل شعبه ولم يبخل عليه في العطاء والتضحية،وعاهد شعبه أن يجعل من كل الساحات والميادين والأماكن التي يتواجد فيها ساحة من ساحات النضال،وهو ليس من القيادات الخائفة والمرتجفة،والتي لم تكن لا نموذجاً ولا مثالاً للحركة الأسيرة في التضحية والعطاء والصمود والثبات،وحتى في الجوانب المسلكية والحياتية،بل لا نجافي الحقيقة أنها ولدت إحباطات ويأس وعدم ثقة عند أبناء الحركة الأسيرة،والتي كانت تهمس سراً وأحياناً علناً بالقول:ألآن ندرك لماذا لم تنتصر ثورتنا حتى الآن،ولماذا بقينا كل هذه السنوات في السجون والمعتقلات الإسرائيلية؟؟.
ونختم بالقول كما قال الرفيق عبيدات في مخاطبته للقائد سعدات"إضرب هناك عن الطعام عن الكلام وعلق بوصلة لنا فنحن الضائعون".
0 comments:
إرسال تعليق